دكتورة يمني شهيب
ما تديش حد أكبر من حجمه ولا أكبر من أفعاله، مش كل اللي قريب صافي ولا كل اللي بيضحكلك أمين، الثقة الزيادة تمنها غالي و بتدفعه من نفسيتك وراحة بالك.
دكتورة يمني شهيب
ما تديش حد أكبر من حجمه ولا أكبر من أفعاله، مش كل اللي قريب صافي ولا كل اللي بيضحكلك أمين، الثقة الزيادة تمنها غالي و بتدفعه من نفسيتك وراحة بالك.
مهندس عاصم شاكر
نجمة المائدة المغربية، وخصوصًا في رمضان. واصلها بلاد الأندلس
شوربة تقيلة ومشبعة، بتجمع بين الطماطم، العدس، الحمص، اللحم، والأعشاب العطرية. وجبة شبه متكاملة لوحدها.
مكوناتها الأساسية:
1. نشوح البصل واللحم في الزيت/السمن.
2. نضيف الطماطم والبهارات ونسيبها تتسبك.
3. نضيف الحمص والعدس ومياه ساخنة ونسيبها تستوي.
4. لما تقرب تستوي، نضيف خليط الدقيق/النشا للتكثيف.
5. في الآخر الأعشاب، الشعيرية (لو مستخدمها)، ولمسة ليمون.
دافي، غني، ومريح… شوربة “تسند” الصائم حرفيًا.
كتب الاثري شريف محمود
الملك "اوناس" اخر ملوك الاسرة الخامسة كان اول ملك يحمل الالقاب الملكية الخمسة وبكدا تكون الالقاب الملكية ظهرت مجتمعة في أواخر عصر الدولة القديمة عكس ما يقال بانها ظهرت من عصر الدولة الوسطى.
هنلاحظ هنا إن الخمس القاب مسجلين على احد الاعمدة التي كانت موجودة بالطريق الصاعد للمجموعة الهرمية الخاصة بالملك "اوناس" بسقارة واللي تم نقله حاليآ للمتحف المصري بالتحرير اللقب الاول "نيسوت بيتي" يعني ملك مصر العليا والسفلى "ونيس" وهنلاحظ إن لقب "سا رع" إبن الشمس تم ضمنه داخل الخرطوش كلقب واحد مع "نيسوت بيتي" ـ ثم اللقب الحوري "واج تاوي" واللقب النبتي "واج إم" يعني "المزدهر ب" واخيرآ لقب حورس الذهبي "حور نبو واج" يعني حورس الذهبي اليافع.
كتب الاثري شريف محمود
الملك في مصر القديمة لم يكن له إسم واحد فقط بل خمسة اسماء يسبق كل منها لقب ودا اللي يجهله الكثيرون، الخمس القاب دول بياكدوا شرعية الملك في حكمه وتاكيده على وحدة الارضين وتشبهه بحورس وغيره من المعبودات، الالقاب الملكية الخمسة مظهرتش كلها في توقيت واحد يعني في الاسرات الاولي كان الملوك بيستخدموا كلآ من لقب ملك مصر العليا والسفلى "نيسوت بيتي" واللقب "الحوري" واللقب "النبتي"، ظهرت الالقاب الخمسة كاملة لملوك عصر الدولة الوسطى أشهر لقب من بين الالقاب الخمسة هو "لقب الميلاد إبن الشمس" [سا رع] واللي إتسمى بيه ملوك كتير زي ال١١ ملك اللي إتسموا "رمسيس" وبيتم التفرقة مابينهم من خلال لقب التتويج "ملك مصر العليا والسفلى" [نيسوت بيتي]، واهم لقبين في الالقاب الملكية الخمسة كلآ من لقب الميلاد "سا رع" ولقب التتويج "نيسوت بيتي".
دكتور محمد العوادي
القاتل الصامت: كيف يدمّر التوتر المزمن أجسادنا دون أن نشعر؟
قديظن كثيرون أن أخطر أسباب الوفاة في عصرنا الحديث هي السرطان أو أمراض القلب، لكن الحقيقة أعمق وأكثر تعقيدًا. فبعيدًا عن التشخيصات الطبية النهائية، هناك عامل خفي ينهك الجسد والعقل يومًا بعد يوم، حتى يفتح الباب لهذه الأمراض وغيرها: التوتر المزمن وما يصاحبه من ارتفاع دائم في هرموني الكورتيزول والأدرينالين.
نادرًا ما ينهار الجسد فجأة. في الغالب، نحن نُستنزف تدريجيًا، بينما تعمل هرمونات الطوارئ داخلنا بلا توقف، رغم أنها خُلقت أصلًا لحمايتنا في لحظات الخطر القصوى فقط.
تشير دراسات عديدة إلى أن ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة قد يسرّع شيخوخة الجسد ويقصر متوسط العمر المتوقع لعدة سنوات، وأن من يعيشون تحت ضغط دائم قد تتشابه حالتهم الجسدية مع من مارسوا التدخين لسنوات طويلة.
العقل البشري لا يميّز بدقة بين تهديد مادي مباشر وتهديد نفسي معنوي.
رسالة عمل متوترة، خبر سلبي متكرر، ضغوط مالية، قلة نوم، أو حتى المقارنات المستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي… جميعها تُترجم عصبيًا على أنها خطر وجودي.
النتيجة؟ جهاز عصبي في حالة استنفار دائم، وجسد يعيش وكأنه في معركة لا تنتهي.
الأدرينالين يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم، ويُبقي المخ في حالة إجهاد مستمر.
أما الكورتيزول، فله آثار أعمق وأكثر خطورة على المدى الطويل، من بينها:
وهكذا تنشأ حرب داخلية صامتة، لا تُسمع لها ضوضاء، لكنها تترك آثارها على كل خلية.
تشير أبحاث حديثة إلى أن نسبة كبيرة من الأمراض المزمنة ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالتوتر المستمر، سواء أمراض القلب، اضطرابات السكر، ارتفاع ضغط الدم، أو حتى تراجع القدرات الذهنية.
كما لوحظ أن التوتر المزمن قد يؤدي إلى تغيرات بنيوية في المخ، خاصة في المناطق المسؤولة عن الذاكرة والتفكير الإبداعي، وكأن الدماغ يشيخ قبل أوانه.
غالبًا ما يركز العلاج الطبي على النتائج النهائية:
جلطة، ارتفاع سكر، ضغط دم، كبد دهني…
بينما يظل السبب الجذري مهملًا في كثير من الأحيان: جهاز عصبي مُنهك لم يحصل على الراحة منذ سنوات.
تقليل التوتر ليس رفاهية، بل ضرورة صحية. ومن الوسائل البسيطة المدعومة علميًا:
كما تلعب بعض العناصر الطبيعية دورًا مساعدًا، مثل: الأشواجاندا، البابونج، اللافندر، الشاي الأخضر، والمغنيسيوم، سواء من الغذاء أو بإشراف طبي.
التوتر المزمن لا يظهر فقط في التحاليل الطبية، بل في تفاصيل الحياة:
.....................................
ليست كل الأمراض دليل ضعف في الجسد، بل كثير منها نتيجة إرهاق طويل الأمد للجهاز العصبي.
الكورتيزول والأدرينالين ليسا أعداء بطبيعتهما، بل أدوات بقاء، لكن حين يتحولان إلى رفقاء دائمين، يصبحان عبئًا قاتلًا.
الخبر الجيد أن الجهاز العصبي قابل لإعادة التوازن، بخطوات بسيطة واعية، قبل أن يفرض الجسد نهاية لم يخترها صاحبُه.
ما هي مسافة الطواف حول الكعبة ٧ أشواط والسعي بين الصفا والمروة ٧ اشواط.
الإجابة
الأرقام هنا تقديرية لأن المسافة تختلف قليلًا حسب مسار الشخص والزحام.
🔹 مسافة الطواف حول الكعبة (٧ أشواط)
الشوط الواحد ≈ 350 – 400 متر
إجمالي ٧ أشواط ≈ 2.5 إلى 2.8 كيلومتر
(تزيد أو تنقص حسب قربك من الكعبة أو الطواف من الأدوار العلوية).
🔹 مسافة السعي بين الصفا والمروة (٧ أشواط)
المسافة بين الصفا والمروة مرة واحدة ≈ 395 متر
إجمالي ٧ أشواط ≈ 2.75 كيلومتر تقريبًا
🔹 الخلاصة
الطواف (٧ أشواط): ≈ 2.5 – 2.8 كم
السعي (٧ أشواط): ≈ 2.75 كم
المجموع الكلي: ≈ 5.2 – 5.5 كيلومتر
.......
تقبل الله منكم صالح الأعمال
مهندس عاصم شاكر
ليست الصداقة كثرةَ أسماءٍ في سجلّ الحياة، ولا ازدحامَ وجوهٍ حول المائدة، بل هي صفاءُ معنى، ودقّةُ اختيار، ووعيٌ بقيمة الإنسان حين يُصاحب إنسانًا. ولهذا قيل إن خير الأصدقاء ثلاثة، لا يجتمعون كثيرًا، لكن من ظفر بهم فقد ظفر بثروةٍ لا تنفد.
أولهم صديقٌ يُحسن المعاملة؛ كريمُ الخلق قبل أن يكون كريمَ اليد، لطيفُ السلوك في الرخاء والشدة، لا يُثقل القلب بغلظة، ولا يجرح الروح بلسان. هذا الصديق يعرف كيف يختلف دون أن يهين، وكيف ينصح دون أن يجرح، وكيف يقترب دون أن يتعدّى. معاشرته راحة، والقرب منه سكينة، وملازمته غنيمة؛ لأنه يُذكّرك دائمًا بأن الأخلاق الجميلة ليست ترفًا، بل ضرورة للحياة المشتركة.
وثانيهم صديقٌ يُحسن الفهم؛ نبيهُ العقل، واسعُ الأفق، لا يتعجّل الحكم ولا يختصر الناس في مواقف عابرة. يفهم الكلام قبل أن يُقال، ويدرك المقاصد خلف العبارات، ويقرأ الصمت كما يقرأ الحروف. هذا الصديق يُنصفك حين تخطئ، لا لأنك معصوم، بل لأنه يدرك ضعف الإنسان وتعقيد النفس. وجوده ميزانٌ للعدل في لحظات الارتباك، ومرآة صادقة تُريك نفسك دون تشويه، فاستحق أن يُنصَف كما يُنصف غيره.
وثالثهم صديقٌ يُحسن الظن؛ نبيلُ القلب، طاهرُ السريرة، لا يفتّش عن العيوب ولا يصطاد الزلات. يمنحك الثقة قبل أن تطلبها، ويمنح الأعذار قبل أن تُقدّمها. حسن الظن عنده ليس سذاجة، بل اختيار أخلاقي راقٍ، يُدرك به أن الناس أضعف من أن يُدانوا بكل هفوة، وأثمن من أن يُختزلوا في خطأ. هذا الصديق يُنقّي العلاقات من الشك، ويمنحها عمرًا أطول، ولذلك كان أحقّ بالإكرام.
وإذا تأمّلنا هذه الأنواع الثلاثة، أدركنا أن الصداقة الحقيقية ليست في كثرتها، بل في جودتها؛ صديقٌ يُحسن المعاملة فيُطمئنك، وصديقٌ يُحسن الفهم فيُنصفك، وصديقٌ يُحسن الظن فيُكرمك. ومن جمع الله له هؤلاء، فقد جمع له أسباب الطمأنينة، وعدّة الطريق، ورفقة العمر التي لا تُرهق الروح ولا تُثقِل القلب.
تلك هي الصداقة كما ينبغي أن تكون: أخلاقٌ تُعاش، وعقولٌ تُنصف، وقلوبٌ تُحسن الظن. وما دون ذلك، فمعارف عابرة، تمضي كما تمضي الأشياء التي لم تُبْنَ على معنى.
دكتور محمد العوادي
مذهل وغير عادى- رجل مصرى قديم شعره أصفر
ده نموذج خشبى من مصر القديمة يظهر فيه ثلاث حاملات قرابين- كلهن جميلات وكل واحدة تحمل أشياء مختلفة ولكن الملفت جدا هو الرجل الذى يتقدم حاملات القرابين- فعلا شعره أصفر أو ذهبى- واضح جدا - ابعتها لصاحبك إياه
An ancient Egyptian man with golden hair in front of three beautiful offering bearers, how beautiful this model with magnificent details
#Egypt #ThisIsWonderfulEgypt #admin_AhmedSalama
مهندس عاصم شاكر
الأرز المعجَّن: ذوق ثقافي لا خطأ في الطهي
يظن كثيرون أن الأرز الجيد هو ذلك المفلفل، المتماسك الحبة، المنفصل القوام، ويُعدّون ما عداه إخفاقًا في الطهي أو قلة خبرة. غير أن هذا التصور ليس قاعدة عالمية، بل هو انعكاس لذوق ثقافي محلي، لا أكثر.
في مساحات واسعة من آسيا وأفريقيا، يُفضَّل الأرز المعجَّن أو اللزج عمدًا، ويُنظر إليه بوصفه الشكل الطبيعي والمحبب للأرز، لا عيبًا ولا طارئًا. هذا النمط من الطهي متجذر في العادات الغذائية، ومرتبط بطريقة الأكل نفسها، وأحيانًا بطريقة تقديم الطعام وتقاسمه.
في شرق وجنوب شرق آسيا، لا سيما في اليابان وكوريا وجنوب الصين وتايلاند ولاوس وفيتنام، يُطهى الأرز من حبوب قصيرة أو متوسطة، ذات نسبة نشا مرتفعة، فتخرج الحبات متماسكة، لينة، تميل إلى الالتصاق. هذا القوام ليس عرضًا جانبيًا، بل شرط أساسي للأكل بالعصي أو باليد، ولتشكيل كتل صغيرة يسهل تناولها دون أن تتناثر.
أما في عدد من مناطق أفريقيا، خصوصًا في الغرب والشرق، فيظهر الأرز المعجَّن في أطباق جماعية تُؤكل بالمشاركة، حيث يُفضَّل القوام الطري الذي يحتفظ بالرطوبة ويتجانس مع الصلصات واليخنات. هنا، يصبح تماسك الأرز جزءًا من التجربة الغذائية، لا خللًا فيها.
الفارق الجوهري بين الأرز المفلفل والأرز المعجَّن لا يعود إلى جودة أو رداءة، بل إلى اختلاف النوع المستخدم، وكمية الماء، وطريقة الطهي، والأهم: الذوق الثقافي. فكما أن لكل مجتمع طريقته في الخبز أو اللحم أو التوابل، فإن للأرز أيضًا هويته المتعددة.
إن النظر إلى الأرز المعجَّن بوصفه “طهيًا خاطئًا” يكشف عن مركزية ذوق واحد، لا عن حقيقة مطلقة. فالمطبخ، في جوهره، مرآة للبيئة والعادة والتاريخ، وما يبدو غريبًا في ثقافة، قد يكون هو الأصل في ثقافة أخرى.
وهكذا، يبقى الأرز – مفلفلًا كان أو معجَّنًا – شاهدًا بسيطًا على تنوع البشر، واختلاف أذواقهم، وثراء طرقهم في التعامل مع أبسط عناصر الطعام.
كتب الاثري شريف محمود
وصولك لحقول النعيم "سخت إيارو" مش معناه إن رحلتك إنتهت و إنك هتلاقي اوزير امامك وإنك وصلت لمثواك الاخير لا طبعآ بعد وصولك لحقول النعيم لازم تمر من خلال ١٥ بوابة البوابات دي هي مداخل بيت اوزير الموجود في حقول الإيارو كل بوابة بيحرسها معبود بيحمل سكين وبيكون ليه وجه مميز بتغلب عليهم صفة الرعب بيعاونه معبودة اخرى لحماية كل بوابة عرفنا دا طبعآ من خلال الفصل رقم ١٤٦ من كتاب الموتى اللي عنوانه "حاتي - عا إم سبخوت نت بر اوزير إم سخت إيارو" يعني [بداية كتاب البوابات الخاصة ببيت اوزير الموجود في حقول النعيم] والفصل دا كان بيتم تصوير اجزاء منه على جدران مقابر الافراد مش بس البرديات زي هنا دا حارس البوابة الخامسة تم تصويره بشكل طفل حليق الراس بيحمل سكين في كلتا يديه من اجل حماية بوابته إسمه "حنت رقو" يعني "ذو الإنحناء الضيق" وإذا لم يستطع المتوفى تكرار التعويذة المخصصة لهذا المكان فلن يتمكن من عبور البوابة والوصول للبوابة القادمة.
مهندس عاصم شاكر
تحذير لمن يسهرون الليل وينامون النهار.
يقول احد السياح
كنا نقضي إجازة في تركيا ،
أقمنا بفندق مردان بالاس و هو من الفنادق الرائدة في العالم
و به منتجع صحي كبير جدا وحائز على جائزة التميز العالمية في العام ٢٠١٠ يقدم مختلف أنواع العلاج الصحي
أخذني الفضول للإستفادة من علاجات المنتجع من باب التسلية و هنا حدثت الصدمة التي غيرت نظام حياتي
ركب الطبيب جهاز على رأسي
وأول إشارة أصدرها الجهاز لم أفهمها أنا بالطبع و لكن الطبيب المشرف شرحها لي
بادئا بهذا السؤال: كم ساعة تنام بالليل ؟ سألته لماذا هذا السؤال؟!!!
فرد لأن الإشارة الإلكترونية تقول أنك لا تنام بالليل ؟.
اجبت: نعم ، أنا أقضي ساعات طويلة من الليل على النت والتلفاز ثم أنام في النهار.
فقال الطبيب:هذا سبب خمولا شديدا لخلية في المخ و هي المسئولة عن النمو.
قلت: أي نمو تتحدث عنه يا دكتور ، أنا لست طفل كي أظل أنمو .. تبسم الطبيب وقال : النمو الذي أعنيه هو المحافظة على أعضاء الجسد جميعا من إصابتها بالشيخوخة بدءا بالجلد مرورا بالقلب والكلى و الكبد والأمعاء والعظام ...الخ
مضيفا أن هذه الغدة لا تعمل في النهار حيث تتوقف عن العمل في الفجر
(عملها فقط بالليل إذا كان الإنسان نائما )
وإذا لم ينم ؛؛؛؛
هاجمت الأمراض أعضاء أجسادنا الهرمة التي لن تقوَ على مقاومتها ....
ومن تلك اللحظة قررت أن أستعيد نظام حياتي الذي شوهته التكنولوجيا الحديثة بالسهر و أنا أردد
( وجعلنا الليل لباسا )
سأخبركم بفائده ولا تبخلوا أنتم أيضآ بإرسالها لمن تحبون >>> : من توضأ قبل أن ينام فإن الله يرسل له ملك يبات بين ثوبه وجلده يستغفر له حتى يستيقظ ، فلنحرص على الوضوء قبل النوم رجاءً لاتتوقف عندكم ارسلوھا لغیرگم إذا تقدرون واكسبوا أجرها ، ( ألا تحبون أن يغفر الله لكم )
للمزيد من المعلومات طالع جيدا على الغدة الصنوبرية التي تزن حوالي 180mg اي بالتقريب مثل حبة الحمص خلف الأذن تعمل في الظلام فقط بعد صلاة العشاء الى ما قبل الصبح بساعتين وهو عبارة عن لقاح مجاني من عند الله عز و جل لا يستفيد منها إلا من ينام بعد العشاء وفي الظلام.
مهندس عاصم شاكر
#الشهور_القبطية
غدا إن شاء الله 13 طوبة عز الشتاء
طوبة تخلى الشابة كركوبة
وده شهور مرتبط بالفلاح المصرى
شهر #توت من ٩/١١حتى ١٠/١٠
شهر #بابه من ١٠/١١ حتى ١١/١٠
شهر #هاتور من ١١/١١ حتى ١٢/٩
شهر #كهيك من ١٢/١٠ حتى ١/٨
شهر #طوبة من ١/٩ حتى ٢/٩
شهر #امشير من ٢/٨ حتى ٣/٩
شهر #برمهات من ٣/١٠ حتى ٤/٧
شهر #برمودا من ٤/٩ حتى ٥/٨
شهر #بشنس من ٥/٩ حتى ٦/٧
شهر #بؤونة من ٦/٨ حتى ٧/٧
شهر #ابيب من ٧/٨ حتى ٨/٦
شهر #مسرى من ٨/٧ حتى ٩/٥
شهر #النسىء من ٩/٦حتى ٩/١٠
دكتورة يمني شهيب
فيه فرق بين إنك تكون "متاح" وإنك تكون "مباح"
خليك موجود بس مش لأي حد ومش في أي وقت
اللي بيلاقي الباب مفتوح على طول
بيدخل بجزمته وبيوسخ المكان.
كتب الاثري عمر صلاح
لمعبد المصري القديم… ماكانش مكان عبادة وبس !
كتير مننا أول ما يسمع كلمة معبد، يفتكر إنه مجرد مكان عبادة وصلاة وخلاص.
بس في مصر القديمة، المعبد كان مؤسسة ضخمة متكاملة… شبه مدينة شغّالة 24 ساعة، مش مجرد مبنى ديني.
كان له أدوار كتير جداً
1️⃣ المعبد = وزارة مالية + بنك + مخزن غلال
المعبد كان عنده:
أراضي زراعية بالآلاف
مخازن قمح وغلال
ورش شغل من نجارة، وحدادة، ونحت، وأقمشة
يعني بمفهومنا الحالي كدة
زي وزارة التموين + البنك الزراعي + ورش الإنتاج…
وكان بيدير اقتصاد منطقة كاملة، مش بس بيستقبل قرابين.
2️⃣ المعبد = جامعة + أرشيف دولة
جوه المعبد كان فيه حاجة اسمها بيت الحياة (بر عنخ)
وده كان مكان لتعليم:
الكتابة، والطب، والفلك، والنصوص الدينية والعلمية
يعني بالمفهوم الحديث كدة
زي جامعة كبيرة + دار الكتب + دار المحفوظات
مش مجرد مدرسة عادية، ولكن مركز معرفة للنخبة.
3️⃣ المعبد = مستشفى بطابع ديني
الكهنة كانوا بيعالجوا المرضى بوصفات طبية، وأعشاب، وطقوس دينية، وتعاويذ علاجية يعني مش زي مستشفى حديث، ولكن زي مركز علاجي فيه دكتور + شيخ + صيدلي في نفس الوقت.
4️⃣ المعبد = مقر إدارة وسلطة
في أوقات كتير، المعبد كان بيدير عمال وأراضي، وبيحل نزاعات، وكبير الكهنة كان له وزن سياسي كبير
بمفهومنا الحالي كدة زي ديوان محافظة + مجلس إدارة كبير بس بطابع ديني رسمي.
5️⃣ المعبد = قلب الحياة الاجتماعية
المعبد كان مكان احتفالات وأعياد ضخمة زي عيد الأوبت، ومركز تجمع للشعب، وأحياناً بيوزع أكل وقت الأزمات يعني مش مجرد مكان منعزل عن الناس، وده كان جزء من حياتهم اليومية.
علشان كدة لما تيجي تشرح أي معبد، ماتقولش بس أنه مكان عبادة، ولكن قول الفكرة الأعمق أنه كان مؤسسة شاملة بتنظم الاقتصاد، والتعليم، والدين، والإدارة، والمجتمع في نفس الوقت.
المعبد عند المصري القديم ماكانش هروب من الدنيا، لكنه كان طريقة لتنظيم الدنيا وربطها بالنظام الكوني.
الشرح اللي بيشد أي زائر مش عدد الأعمدة ولا تاريخ البناء وبس…
لكن إنك تشرح له:
المعبد كان بيشتغل إزاي ؟
الناس كانت بتعيش حواليه إزاي ؟
وليه كان مهم في حياتهم اليومية ؟
لما تشرح المعبد كـ مؤسسة حية مش حجر صامت
شرحك هيبقى أعمق، أذكى، وأكتر تأثير.
كتب الاثري احمد ابراهيم كرم الله
علي صفحته الشخصية بالفيسبوك ما يلي:
من النادر الكلام عنه فيما يخص تل المقدام والتطرق الي ان العظيم اوجوست مارييت باشا اشتغل فيها حفاير سنة ١٨٦٠ ، وكتب عنها بخط ايده تلت ورقات والحقيقة معرفش هل ده شرف لتل المقدام ولا شرف لمارييت باشا نفسه !
سنة ١٨٨٩ جه جاستون ماسبيرو ونشر تفسير لما كتبه اوجست مارييت باشا ، لكن ما نشره ماسبيرو وبعد الفحص تلاحظ ان هناك سوء تفسير من ماسييرو
حيث انه ذكر بعض اللقايا الاثرية اللي كشف عنها مارييت من المقدام ، لم ترد في سجل اللقايا الاثرية لبعثة مارييت باشا في تل المقدام والمحفوظ في المكتبة الوطنية الفرنسية ومش هنلخبط نفسنا بقا ونخلينا ف الخط بتاعنا
هو ليه اوجست مارييت راح اشتغل ف تل المقدام اصلا ؟!
الاهالي في تل المقدام اكتشفوا جزء من تمثال من الجرانيت الاسود ( يادي الجرانيت يا نااااس ) يحمل اسم الملك نحسي الملك الهكسوسي من الاسرة ال ١٤ وبعد مراجعات مارييت باشا تاكد ان ذات القاعدة اكتشفها قبل كدة جان جاك ريفو ١٨٢٥ ! ومحفوظ دلوقت في متحف بتري في لندن
وبما إن الكلام راح ناحية العظيم اوجوست مارييت وماسبيرو ف نحب نقول ان تل المقدام اشتغل فيها اسامي اجنبية كتير اعظمهم مارييت وتلميذه ماسبيرو وسبقهم جان جاك ريفو وتبعهم نافيل
نيجي بقا لنافيل ، الاسم الكبير في حفاير الدلتا الراجل ده كتب ورقة مهمة ١٨٩٤ انه لما زار تل المقدام شاف بعينه تابوت كبير جدا من الجرانيت الاسود موجود بين البيوت ولما سأل اتقال له ان حفاريين السباخ طلعوه من وسط البيوت !
التابوت يخص موظف كبير من العصر المتأخر اسمه نس ما حسي
وكلام تاني عن تابوت يخص شخص اسمه بادي ما حسي ، اللي قيل انه كان قائد الجيش ! والغريب ان التابوت اختفي وظهر غطاؤه في متحف جامعة بنسلفانيا للاثار والانثروبولجي سنة ١٩٢٦ !
فيه لحد الان غطا تابوت موجود في زمام تل المقدام عليه بقايا نقوش بالخط الهيروغليفي مصنوع من الجرانيت الوردي
التوابيت دي عنصر جنائزي مرتبط بمقابر والتابوتين اللي ذكرهم نافيل مرتبطين بكبار موظفي الدولة ف العصر المتأخر واسماؤهم مرتبط ب ماي حسي
تابوت يعني مقبرة ، مقبرة يعني اثر ثابت وجنائزي
* تل المقدام تم الكشف فيه عن مقبرة الملكة كاروما ام الملك اوسركون الثالث ومعروض محتوياتها في المتحف المصري في التحرير ودي مقبرة ملكية كاملة في عصر مضطرب سياسيا والكشف ده كشف مهم جدا لانها زوجة ملك تاكيلوت الثاني وام ملك اوسركون الثالث
تل المقدام لم تفصح عن اسرارها بعد ، تل المقدام فيها اثار ثابته ترجع للعصور المصرية القديمة مش بس روماني ، تل المقدام مش مجرد مكان علي الهامش بالعكس مكان مهم وملكي ، ولما نتكلم تاريخ ف اللي جاي هنشوف ده حصل ازاي
وبما اننا ذكرنا حفاريين السباخ ، فتلاقي من سوء حظ تل المقدام الاثري علي مدار ال ٢٠٠ سنة اللي فاتت موضوع السباخ ده لان الاهالي كانو بيحفروا بحثا عنه وبسبب كدة كانت الطبقات الاثرية بتتدمر وتتقلب علي بعض وطبعا جمب ان اللي كان بيلاقي حاجة كان بياخدها في عصور ما قبل قانون حماية الاثار
وشبه انقطع خط شغل الاجانب في التل لحد ما مركز البحوث الامريكية كلف بعثة للعمل في المقدام ومشتغلتش كتير
والبعثات المصرية حدث ولا حرج فطاحل منطقة الدقهلية اشتغلوا في المقدام من الجيل القديم لحد اساتذتنا الموجودين لحد دلوقت ولكن المميز في الشغل المصري كان موسم ٢٠١١ لانه كشف مائدة عليها لقب الملك رعمسيس التاني في بعثة حفاير مشكلة من دكتور سعد منصور واستاذنا د.محمد الشافعي واستاذنا يسري قطب
موضوع الحفاير وطبيعة الموقع محتاج بوست كامل لوحده وهو جاهز بس باقي استئذان صاحب محتواه
بشكر صديقي كاسبر علي المعلومات القيمة وبعتذرله عن الايجاز والاجتزاء لان مش كل حاجة ينفع تتقال حفاظا علي حقوق الغير وحفاظا علي مقدرات التل الاثري والحفاظ عليه
Thank you broo.👌 Kacper Laube
(صورة لقاعدة تمثال نحسي محفوظة في متحف بتري في لندن)
(صور من مقتنيات مقبرة الملكة كاروماما ومحفوظة في المتحف المصري بالتحرير)
(صورة لورقة ضمن اوراق كتبها مارييت بخط يده عن المقدام ومحفوظة في المكتبة الوطنية الفرنسية)
......
المصدر
مهندس عاصم شاكر
في عالمٍ ازدحمت فيه الأصوات، وتكاثرت فيه المنصّات، صار الكلام سهلًا إلى حدّ الخطر، وصارت الفضفضة — التي كانت يومًا متنفسًا آمنًا — سلاحًا ذا حدّين. فما أكثر ما نبوح، وما أقلّ ما نُحسن اختيار من نبوح لهم.
إن الإكثار من الفضفضة ليس علامة صفاء دائم، بل قد يكون بابًا يُفتح على مصراعيه للخذلان. فالمنصتون ليسوا جميعًا أوفياء، وليس كل من أعارك أذنه منحك قلبه. بعضهم يسمع ليعرف، لا ليواسي؛ ويصغي ليجمع، لا ليحفظ. وحين تتبدّل المصالح أو تنكشف النوايا، قد تتحوّل الكلمات التي خرجت في لحظة صدق إلى سهامٍ تُوجَّه في لحظة خصومة.
وليس السرّ سرًّا إذا خرج من صاحبه. فمن عجز عن حفظ سرّه في صدره، لا يملك أن يلوم غيره إن أفشاه أو أساء استخدامه. فالنفوس تختلف في سعتها، والصدور ليست سواءً في قدرتها على الاحتمال والكتمان. ما تراه أنت أمانة، قد يراه غيرك مادة للحديث، أو ورقة ضغط تُستعمل عند اللزوم.
الحكمة — إذن — ليست في الصمت المطلق، ولا في البوح المطلق، بل في الميزان الدقيق بينهما. أن تعرف متى تتكلم، ومتى تصمت، ولمن تقول، وماذا تقول. فالصمت في بعض المواضع أبلغ من الكلام، وحفظ السرّ أحيانًا أكرم للنفس من طلب التعاطف.
وقديماً قيل: “صدرك أولى بسرّك”، وهي عبارة تختصر تجربة إنسانية طويلة. فليس كل حزن يُحكى، ولا كل وجع يُروى، ولا كل فكرة تحتاج شاهدًا عليها. بعض الأمور خُلقت لتُحتمل في الداخل، لا لأن الإنسان ضعيف، بل لأنه واعٍ.
في زمنٍ صارت فيه الكلمات تُتداول أسرع من المشاعر، تبقى الحكمة ملاذًا آمنًا: قل قليلًا، واحتفظ بكثير، ولا تمنح مفاتيحك إلا لمن أثبت أنه جدير بالدخول… والبقاء.
د.محمد الشافعي
حدث أمس، قبيل العصر، أن جاءني نبأ نزول الراتب. نبأٌ عظيم في ذاته، صغير في أثره، لكنه كافٍ لأن يستنفر المرء ما تبقى فيه من طاقة. استجمعت قواي، رغم ما بساقي من تعب، وقلت: لا بد من النزول، فالبيوت لا تُدار بالنوايا الحسنة وحدها.
وصلت إلى أول ماكينة صرف قريبة من البيت، فوجدت رجلًا أصلع يقف محتضنًا الماكينة، كأنه يحرس كنزًا أو يواسيها في مصاب جلل. اقتربت، فأخبرني بهدوء مَن سبق التجربة: «مافيش فلوس». شكرته، ومضيت. وكان هذا هو الأقرع الأول… أعني الماكينة الأولى.
توجهت إلى الماكينة الثانية، في الجهة الأخرى، فكان المشهد مكررًا بدقة مقلقة: رجل أصلع آخر، الوضع ذاته، الاحتضان ذاته، والنتيجة ذاتها. قلت له بهدوء: «ممكن أعمل استعلام؟» فإذا بوجهه يتبدل، وتغشاه مسحة حزن عميق، ثم ترك الماكينة كمن يترك صديقًا خذله، وهو يكاد يبكي… نعم، يبكي.
تكرر الأمر عند الماكينة الثالثة. عندها توقفت لا أمام خلو الماكينات من النقود، بل أمام هذا التلازم الغريب: قرعٌ حاضر، ونقودٌ غائبة. وسألت نفسي بجدية ساخرة: هل ثمة علاقة خفية بين الصلع وخزائن الصرف؟ هل هي مصادفة أم قانون كوني لم يُدوَّن بعد؟
ثم تذكرت، بابتسامة مُرّة، أنني أنا أيضًا أصلع. وربما، فقط ربما، كان تلاقي القرعات سببًا كافيًا لهروب الأموال… أو على الأقل، لزيادة شعورنا الجماعي بأن الراتب نزل، نعم، لكنه لم يصل.
وفي يوم الجمعة
اللهُم يارب المعجزات وقاضي الحاجات يامجيب الدعاء ارزقني فرحة شافية مدهشة كافية يعجز قلبي عن تصورها ويتلعثم لساني عند شكرها غير حالي لأفضل حال وارزقني رزقاً واسعاً مباركاً يارب وسع لي في رزقي واستجيب دعائي وقل لما اتمنى كن ليكون اللهم انت المدبر العزيز القدير
دكتور محمد العوادي
لم تكن التسلية يومًا جريمة، ولا كان الترفيه عيبًا في ذاته. فمنذ وُجد الإنسان، وُجدت حاجته إلى فسحةٍ من الوقت يخفف بها عن نفسه ثقل العمل وهموم الحياة. لكن الخلل يبدأ، لا حين تُقدَّم التسلية، بل حين يُرفَع مقدّموها فوق موضعهم الطبيعي، ويُمنحون ما لا يستحقون من سلطة رمزية ومكانة اجتماعية وتأثير أخلاقي وفكري.
الممثل، والمغني، والرياضي، والبهلوان – على اختلاف مسمياتهم – كانوا في الأصل أصحاب حرفة: يؤدّون عملًا مقابل أجر، يسرّون الناس، أو يثيرون إعجابهم، أو يمنحونهم لحظات نسيان. لا أكثر. لم يكونوا قادة رأي، ولا مراجع قيم، ولا بوصلة وعي. لكننا اليوم نشهد انقلابًا غريبًا في المعايير؛ إذ تحوّل هؤلاء من مجرّد مقدّمي تسلية إلى “رموز”، ومن موظفي إبهار إلى “قدوات”، ومن أسماء عابرة على الشاشات إلى أصنام اجتماعية يُقلَّد كلامها، وتُبرَّر أخطاؤها، وتُمنح حصانة لا تُمنح لأصحاب علم أو فكر أو مسؤولية حقيقية.
والمفارقة المؤلمة أن المبرر الوحيد لهذا الرفع المصطنع هو الشهرة، لا القيمة؛ الظهور، لا الإضافة؛ كثرة الكلام، لا عمقه. صار بعضهم مشهورًا لا لأنه أتقن فنًا، بل لأنه أكثر حضورًا، أعلى صوتًا، أشد حركة، وأمهر في لفت الانتباه ولو بالإزعاج والاستفزاز. وكأن المجتمع – أو قطاعًا واسعًا منه – قرر أن يستبدل معيار الكفاءة بمعيار الانتشار، ومعيار العقل بمعيار “الترند”.
إن أخطر ما في هذه الظاهرة ليس التسلية ذاتها، بل انتقالها من مجالها الطبيعي إلى موقع الوصاية. حين يبدأ الممثل في إملاء الرأي، والمغني في توجيه الوعي، والرياضي في تحديد ما ينبغي وما لا ينبغي، لا بوصفه إنسانًا عاديًا، بل بوصفه “أيقونة”، هنا يصبح الخلل بنيويًا، لا عارضًا. إذ كيف يُطلب من صاحب موهبة جسدية أو أدائية – مهما بلغت حرفيته – أن يكون مرجعًا في القيم، أو نموذجًا في السلوك، أو صوتًا يُحتكم إليه في قضايا المجتمع؟
وليس الأمر مقتصرًا على هؤلاء وحدهم، بل يمتد إلى جمهور يصرّ، بإرادته أو بكسله الفكري، على صناعة الأصنام، ثم الشكوى من تسلطها. جمهور يصفّق لمن يملأ الشاشات، لا لمن يملأ العقول؛ ويهتف لمن يُضحكه لحظة، لا لمن يبني وعيه عمرًا. خفّة عقل جماعية تُلبس التفاهة ثوب النجومية، ثم تتساءل بدهشة: كيف صارت التفاهة مؤثرة؟
إن رفض رفع شأن أهل التسلية إلى مقام القيادة ليس عداءً للفن، ولا احتقارًا للرياضة، ولا ازدراءً للترفيه. بل هو دفاع عن التوازن، وعن حق كل مجال أن يبقى في حدوده، وكل إنسان في موضعه الطبيعي. فالمجتمع الذي يخلط بين المهرّج والمفكّر، وبين صاحب الصوت العالي وصاحب الرأي الرصين، هو مجتمع يفرّط في مستقبله دون أن يشعر.
وحدهم أصحاب العلم، والفكر، والعمل الحقيقي، ومن يتحملون مسؤولية القرار والتأثير العميق، جديرون بأن يُنظر إليهم بوصفهم قدوات. أما غير ذلك، فمجرد تسلية… مهما كثر التصفيق، ومهما طال العرض.
كتب الاثري شريف محمود
لوحة حجرية مصور عليها شخص يدعي "منت(و) تاوى نخت" متعبدآ ومقدمآ الزهور للمعبود "ست".
والذي صور بهيئة نادرة وقد وصف بأنة ست عظيم القوة «عا بحتي» بالجزء السفلي من اللوحة.
وردت ألقاب صاحب اللوحة ومنها (رسول الملك علي كل البلاد الاجنبية) عثر علي اللوحة بمعبد سرابيط الخادم بسيناء مؤرخة لعصر الدولة الحديثة وموجودة حاليآ بمتحف الأشموليان.
كتب الاثري شريف محمود
مشهد مهم للغاية أعدت تخيله بشكل واقعي يسجل لنا مراحل نحت تمثال ملكي ضخم من الجرانيت الوردي خاص بالملك "تحوتمس الثالث" ضمن مشاهد مقبرة الوزير "رخ مي رع" بجبانة القرنة في غرب الأقصر.
نشاهد خمسة نحاتين كلاً منهم لديه مهمة محددة يقوم بتنفيذها بواسطة اداة معينة يتضح لنا من خلال المشهد معرفة المصري القديم السقالات حيث كانت تستخدم في الاعمال الضخمة كي يسهل الوصول لكل جزء من العمل الفني المراد تنفيذه.
ينطبق هذا المثال على التمثال الضخم الموجود في الصورة على الجانب الايمن يوجد ثلاثة نحاتين يمسكون كتل حجرية صغيرة مهمتهم تسوية التاج ومنطقة الصدر والقدمين.
بينما على الجانب الايسر نشاهد فنانين أخرين احدهم يقوم بنحت النصوص المسجلة على عمود الظهر في حين يقوم الاخر بتلوينها بإستخدام فرشاة يمسكها في يد ولوحة الألوان في اليد الاخرى.
كتب الاثري شريف محمود
مشهد هام يصور احد العمال الاجانب يحمل قوالب الطوب اللبن بواسطة عصا محمولة على الكتف من أجل تشييد احد المباني داخل معبد امون.
من مشاهد مقبرة الوزير "رخ مي رع" وزير الملك "تحوتمس الثالث" مقبرة رقم TT100 بجبانة شيخ عبد القرنة بغرب الاقصر.
حسب النص المرافق بيوضح إن دا اسير من الجنوب تم جلبه بواسطة الملك للعمل داخل معبد الإلة "حاق إن إن حم.إف إير كات حوت ـ نثر" يعني (الاسرى الذين جلبهم جلالته للعمل داخل معبد الإلة).
كتب الاثري شريف محمود
تشييد مبنى الاوزيريون الموجود بابيدوس في حد ذاته يعتبر معجزة هندسية متخيل معايا ان الصالة المستعرضة "الجزيرة" مكونة من ١٠ اعمدة مربعة من الجرانيت وزن العمود الواحد حوالي ٦٠ طن وبعض الكتل الموجودة أعلى الاعمدة يصل وزنها لحوالي ١٢٠ طن وهي مقطوعة من كتلة واحدة من الجرانيت الوردي وإحنا عارفين كويس إن محاجر الجرانيت الوردي موجودة في اسوان دا كله بيبين لينا مدى اهمية المبنى الايقوني الفريد من نوعه الذي يتوسط الارض المقدسة "أبيدوس
كتب الاثري شريف محمود
من المشاهد المميزة المصورة على جدران معبد "إيبت" بالكرنك مشهد يصور "إيزيس" في هيئات نادرة واقفة على كلتا الجانبين مرة في شكل لبؤة بتمسك بسكاكين ورمز الحماية "سا" 𓎃.
ومرة اخرى في شكل انثى فرس النهر بتمسك بسكاكين ورمز الحماية "سا" 𓎃 ايضآ في المنتصف نشاهد الصقر المتوج بالتاج المزدوج "حور" يقف على علامة 𓋍 "سما تاوي" رمز توحيد الارضين ومن خلفه منطقة احراش البردي.
والمشهد هنا يجسد حماية "ايست" لإبنها "حور" بعد ولادته بمنطقة احراش الدلتا "خنمس" والسهر على حمايته من كل المخاطر التي يقوم بإرسالها عمه الشرير "ست" من فوق هنلاقي كلآ من "نخبت" و "وادجيت" ممثلتي الشمال والجنوب المكلفتين بحماية الملك وتظليله أيضآ.
كتب الاثري شريف محمود
في جنوب العاصمة الدينية (ابيدوس) يوجد جبل معروف بإسم جبل أنوبيس إختاره الملك سنوسرت الثالث كي ينحت مقبرته الرمزية فيه والتي تعد أضخم مقبرة ملكية يصل عمقها لحوالي ٣٠ متر أسفل مستوى السطح.
ومن خلال إسم الجبل نستشف أنه من الممكن أن يكون هذا الموقع هو المكان الذي قام فيه أنوبيس بتحنيط جثمان أوزير وذلك لقربه من مقر دفن أوزير في الارض المقدسة.
أو ربما يكون سبب تسميته بهذا الإسم أن المقبرة الملكية توجد أسغل الجبل وأن حارس الجبانة كان يرقد عليها من اجل حمايتها تماماً مثل مقصورة الملك الذهبي «توت عنخ أمون».
كتب الاثري باسم ابو زيد
يشيع في بعض الصفحات غير المتخصصة ادعاءات لا تستند إلى أي أساس علمي، من قبيل الزعم بأن المصري القديم عرف المصباح الكهربائي أو نظام عدّادات الاستهلاك، وهي أطروحات دخيلة تهدف إلى الإثارة وجذب التفاعل، لا إلى تقديم معرفة رصينة. والحقيقة أن قراءة أي منظر أثري لا يمكن أن تتم بمعزل عن نقوشه المصاحبة أو عن سياقه الديني والفكري.
فالمنظر محل الجدل يرتبط بطقس من طقوس الاحتفال برأس السنة في مصر القديمة بمعبد دندرة، ويتضح ذلك بجلاء من خلال النصوص الهيروغليفية المصاحبة له. ويظهر في هذا السياق الإله «حورس سما تاوي»، وهو نتاج اتحاد الإله حورس مع الإلهة حتحور، ويُعد من الأشكال اللاهوتية المركبة ذات الدلالة السياسية والدينية العميقة.
يتجلى حورس سما تاوي في ثلاثة أشكال رئيسة: الصقر، والطفل، والثعبان. وتشير النصوص إلى خروجه من المياه الأزلية في هيئة ثعبان، إذ كان الثعبان، وفق المعتقد المصري القديم، أول كائن يظهر من مياه الخلق الأولى. ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يُصوَّر الإله كذلك خارجًا من زهرة اللوتس، في محاكاة رمزية لخروج الإله رع في لحظة الخلق الأولى، بما يحمله ذلك من دلالات التجدد وبعث الزمن المقدس مع مطلع العام الجديد.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإله عُبد في موضع يُعرف باسم «غتي»، وهي مدينة كانت تقع شرق النيل، ولم يُحدَّد موقعها الجغرافي على وجه الدقة حتى الآن، لكنها مذكورة في المصادر والنقوش الدينية.
أما الشكلان الظاهران في المنظر، يمينًا ويسارًا، فلكل منهما دلالة مستقلة بوصفه رمزًا للخصوبة ذات البعد الديني والأسطوري. غير أن اجتماعهما معًا يحمل معنى أعمق، إذ يُكوِّنان كلمة مصرية قديمة هي «itrty»، وتعني «الشمال والجنوب». وقد شاع هذا التعبير في العصرين اليوناني والروماني، وكُتب بصيغة رمزية تعتمد على ازدواج الشكلين.
ولا ينفصل ذلك عن اسم الإله نفسه، فـ«حورس سما تاوي» يعني حرفيًا «موحِّد الأرضين»، أي مصر العليا والسفلى. ومن ثم فإن رفع هذين الشكلين على الجدار لم يكن عنصرًا زخرفيًا، بل جاء بوصفه تبجيلًا مباشرًا لاسم الإله وتجسيدًا بصريًا لمعناه العقائدي والسياسي.
وعليه، فإن فهم مثل هذه المناظر لا يتحقق بالخيال أو الإسقاطات المعاصرة، وإنما بالرجوع إلى النصوص، والسياق الديني، والبنية الفكرية للحضارة المصرية القديمة، وهو ما يضع حدًا نهائيًا لمثل هذه التفسيرات السطحية.
دكتور محمد الشافعي
ساديو ماني.... فخر العرب … حين ينتصر الإنسان قبل الكأس
لم يكن فوز السنغال بكأس الأمم الإفريقية مجرد تتويج رياضي طال انتظاره، بل كان لحظة اكتمال حكاية، بطلها لاعب اختار أن يكون الإنسان فيه سابقًا على النجم، والقدوة قبل الهداف. وحين رُفع الكأس، وحين أُعلن ساديو ماني أفضل لاعب في البطولة، بدا الأمر كأنه اعتراف متأخر بقيمةٍ تتجاوز المستطيل الأخضر.
قاد ماني منتخب بلاده بعقل القائد قبل قدم اللاعب، وبهدوء الواثق لا بضجيج النجومية. لم يكن الأكثر استعراضًا، لكنه كان الأصدق حضورًا في اللحظات العصيبة، والأقرب إلى روح الفريق حين ضاقت السبل. وفي ركلات الترجيح الحاسمة، تحوّل الضغط إلى طمأنينة، والخوف إلى شجاعة، فسجّل الركلة التي حملت وطنًا كاملًا إلى الفرح.
ساديو ماني لا يُحب لأنه يسجل الأهداف فقط، بل لأنه يعيد تعريف معنى النجاح. خرج من قرية فقيرة في السنغال، ولم ينسَ طريق العودة إليها. بنى المدارس، دعم المستشفيات، وأثبت أن المجد الحقيقي لا يُقاس بما تملكه، بل بما تمنحه. تواضعه ليس ادعاءً، وإنسانيته ليست مادة إعلامية، بل سلوك يومي ثابت، يسبق الكاميرات ويتجاوز التصفيق.
في بطولةٍ ازدحمت بالنجوم، اختار ماني أن يلمع بطريقة مختلفة. لم يرفع صوته، ولم يُقصِ أحدًا، بل جعل من الجماعة قوة، ومن الإيمان بالذات طريقًا للنصر. فكان فوزه بلقب أفضل لاعب تتويجًا لمسيرة أخلاقية بقدر ما هو تكريم لمهارة فنية.
إن حب ساديو ماني لا يحتاج إلى تبرير، لأنه حبٌ لقيمةٍ نادرة في عالم كرة القدم الحديثة: لاعب كبير، وقلب أكبر. وحين تُذكر بطولة إفريقيا التي أعادت الكأس إلى السنغال، سيبقى اسمه حاضرًا، لا كهداف فقط، بل كرمزٍ لفرحٍ نظيف، ونصرٍ يشبه صاحبه.
ساديو ماني… لاعبٌ انتصر بالكأس، وانتصر قبلها بالإنسان.
من صفحة ونس فيسبوك
حكاية فيل معبد دندرة ...كيف تم تصويره على النقوش المصرية القديمة؟
يظل معبد دندرة بقنا ، أروع المعابد المصرية وتظل نقوش الفيل فى جدرانه الخارجية من أروع المناظر التى تثير الانتباه
يؤكد الأثريون على أهةللأفيال تاريخ قديم على أرض مصر خلدته الحفريات من ناحية، ومن ناحية أخرى قام المصرى القديم من قبل عصور التاريخ، وخلال عصر الأسرات بتخليد معرفته وعلاقته بهذا الحيوان الذى يعد من الحيوانات الضخمة التى أقامت وأستوطنت عدة أماكن فى العالم عبر التاريخ ومنها بالأخص قارة إفريقيا
#معبد_فيلة
لم يكن فيل دندرة هو الوحيد حيث ظهرت الأفيال في الرسومات البدائية الموجودة فى الكهوف المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ، وفى عصور الأسرات نجد فى بعض المقابر مثل مقبرة (حر خوف)من الأسرة السادسة أو مقبرة (رخمى رع) من المملكة الحديثة ذكر واضح لتجارة العاج ونقوش غاية فى الجمال تصور الفيل ،هذا الكائن الذى أحبه المصرى القديم.،كما أن جزيرة أليفانتين بأسوان التى كانت تسمى فى مصر القديمة بـ (أبو) أى الفيل فى مدينة أسوان، حيث كانت مكانًا هامًا لتجارة العاج وجلب المنتجات والحيوانات كما أنها تبدو جغرافيا بهيئة الفيل.
وأكدت دراسة أثرية بعنوان "بعض الأدلة التصويرية والنصية على وجود حدائق الحيوانات في حضارتي مصر القديمة وبلاد النهرين للدكتورة فوزية عبدالله محمد، في دراستها المنشورة بمجلة اتحاد الأثريين العرب، أن محاولة استئناس الحيوان ظهرت منذ 10 آلاف عام قبل الميلاد، مؤكدة أن النصوص الهيروغليفية تحوى الكثير من رموز وعلامات تمثل علامات الحيوان أو أجزاء منه مما يدل على أهميتها في مصر.
كما أكدت فوزية عبدالله مدرس الآثار بجامعة القاهرة أن مصطلح حدائق الحيوان كان له وجود قوي في حضارة مصر وحضارة بلاد الرافدين حيث كانت الحديقة جزءا من القصر الملكي، ومن أمثلتها؛ حديقة قصر إخناتون بتل العمارنة بالمنيا، وقد احتفظ إخناتون بأسد في حديقة قصره، كما تصور نقوش المعبد الجنائزي "ساحورع"، رحلة الذهاب والعودة وإحضار دب سوري في عصور مصر القديمة، .
يظل نقش الفيل فى معبد دندرة من النقوش المثيرة ، حيث يروي سيرة حيوان استخدمه الإنسان كوسيلة نقل أو للترفيه والتسلية نظرًا لذكاءه وقدرته على فهم تعليمات الإنسان، وكذلك استخدم فى نقل الأحجار الثقيلة وشارك كذلك فى الملاحم والحروب القديمة، وكما هو معلوم أن المصرى القديم وحضارة مصر القديمة كان لها السبق في جميع المجالات وكذلك فى توثيق وتسجيل علاقتهم مع الكائنات الحية عن طريق التأمل والمنفعة.
كتبت دكتورة هند إسماعيل
لقب جديد 🧐
إيمى را كآت أم آخت نحح أم بر چت
الكتابة الأكاديمية (Transliteration)
imy-r kꜣt m ꜣḫt nḥḥ m pr ḏt
2. دليل النطق الصوتي (Academic Pronunciation)
هذه الحروف اللاتينية النطق الأكاديمي كالتالي:
imy-r: تُنطق (إيمي-را) — وتعني: مشرف.
kꜣt: تُنطق (كآت) — وتعني: أعمال.
m: تُنطق (إم) — وتعني: في.
ꜣḫt: تُنطق (آخت) — وتعني: أفق.
nḥḥ: تُنطق (نحح) — وتعني: الأبدية.
pr: تُنطق (بر) أو (بير) — وتعني: بيت/منزل.
ḏt: تُنطق (چت) — وتعني: الخلود.
3. تحليل الرموز الصوتية الخاصة
في العمل الأكاديمي، نستخدم رموزاً معينة لا توجد في اللغة الإنجليزية العادية:
ꜣ: (الآلف المصرية) ترمز لصوت ضعيف يشبه الهمزة.
ḫ: ترمز لحرف (الخاء).
ḥ: ترمز لحرف (الحاء).
ḏ: ترمز لصوت (الچـيم المعطشة) أو "DJ".
الترجمة العربية النهائية:
"مشرف الأعمال في أفق الأبدية وفي بيت الخلود"
ملحوظه kꜣt ممكن يضاف ليها حرف w ليعبر عن الجمع وهى الأعمال.