2026-05-21

المهندس حم آيون

 



من صفحة الحضارة المصرية القديمة علي الفيسبوك؛ 

المهندس " حم-أون " 

أعظم مهندس في تاريخ البشرية 

المصمم والمشرف علي بناء الهرم الأكبر

تم تهريب تمثاله الي ألمانيا و مازالت الدولة المصرية تطالب باسترداده ولكن لم يتم حتى الآن 

تبدأ القصة في عام 1912 على يد عالم الآثار الألماني "هرمان يونكر" الذي اكتشف مقبرة " (مصطبة) في الجيزة قام بترقيمها برقم G4000 والحرف G يشير إلى هضبة الجيزة، والرقم هو رقم المصطبة.

ما قام بالعثور عليه هو بقايا تلك المقبرة وكسرات من الحجر متناثرة وبعض المقتنيات البسيطة، إلا أن أهم ما عثر عليه كان تمثال مكسور الرأس، لرجل جالس، ومع تطور البحث عثر على رأس التمثال شبه مهشمة.

مع بداية توثيق الكشف وتدوين المقتنيات التي تم العثور عليها ظهر اسم "حم ـ أون" ( يعرف أيضا باسم حم أيونو) لأول مرة.


من هو حم اون؟

هو الأمير "حم أون" ابن الأمير “نفر ماعت " من زوجته المدعوة أتت " ، الأمير "نفر ماعت " كان ابنا للملك "سنفرو " أول ملوك الأسرة الرابعة، وله مصطبة في ميدوم مهشم معظمها ولكن تقع جداريات منها بمتاحف العالم أشهرها جدارية أوز ميدوم" الموجودة بالمتحف المصري، وقد أخذت تلك الجدارية اسمها من مكان الكشف وهو ميدوم في بنى سويف.

والكثير من علماء الآثار ينسبون بناء أهرامات الملك سنفرو في دهشور إلى ابنه نفر ماعت کمهندس المشروع، وهو ليس بأمر مستغرب على عائلة الملك سنفرو التي أنجبت من العلماء والعارفين عدداً هائلاً كان على رأسهم نفر ماعت”، “حم اون”، عنخ إف " وغيرهم، ومع تولى الملك خوفو" عرش مصر خلفاً لأبيه سنفرو ظهر اسم حم أون.

حم أون " اسمه يعنى كاهن مدينة أون" (خادم مدينة أون) وهي عين شمس حالياً، وقد حمل العديد من الألقاب التي دلت على مكانته كواحد من أفراد العائلة المالكة، ومنها ابن الملك من صلبه ( هو في هذه الحالة لقب شرفي يعكس نسبه الممتد للملك سنفرو نفسه، الوزير وهو بمثابة رئيس وزراء حالياً، أعظم الخمسة الموجودين في بيت تحوت ) وهو معبد الأشمونين لإله الحكمة والمعرفة في مصر القديمة تحوت).

أما أهم الألقاب التي حملها كانت “المشرف على جميع أعمال الملك وهو ما يعنى أنه أشرف ونفذ على مشاريع عمه الملك خوفو"، والتي كان أبرزها الهرم الأكبر، وهو السبب الرئيسي الذي جعل حم أون هو المرشح الأول ليكون الرجل الذي شغل هذا المنصب وذلك مع اقتران اسمه بمهنة المهندس.

مع عثور عالم الآثار الألماني "هرمان يونكر" على مقبرة حم أون وتمثاله الشهير الذي كان مهشماً والرأس مهشمة ملقاة على الأرض وتطعيم العيون بها تم انتزاعه من قبل اللصوص قديماً الذين قاموا بعمل فتحة في السرداب الذى يقبع التمثال بداخله وسرقوا كل ما يمكنهم سرقته حتى الأحجار الكريمة والحواف المذهبة التي طعمت بها العيون

ليست هناك تعليقات: