2026-02-12

مكانة الكاتب في مصر القديمة

 



من صفحة كان زمان في مصر 

في مصر القديمة، الكاتب كان له مكانة كبيرة ومحترمة جدًا، لأسباب كثيرة:

 1. الكتابة قوة وسلطة:

الكتابة كانت محدودة، مش كل الناس تعرف تقرأ أو تكتب. بس الكتاب كانوا يعرفوا اللغة الهيروغليفية والهيراطيقية، وبالتالي كانوا وسيلة الربط بين الملك، الكهنة، والناس.

 2. وظائف الكاتب:

 • تسجيل الضرائب والحسابات.

 • كتابة الوثائق الرسمية والقوانين.

 • تدوين الأحداث التاريخية والنقوش الدينية.

 • كتابة نصوص الجنائز والطقوس الدينية.

 3. مكانتهم الاجتماعية:

 • كانوا في مرتبة عالية بعد الكهنة والملوك.

 • غالبًا كانوا يعيشون حياة مريحة، ويحصلون على امتيازات مثل المنازل والمزارع.

 • بعضهم وصل لمناصب هامة جدًا، زي رئيس الكتاب، اللي كان مسؤول عن كل السجلات الرسمية للبلاد.

 4. الأدوات واللباس:

 • كانوا يستخدمون القصب (القلم) وورق البردي.

 • كانوا أحيانًا يرتدون ملابس بسيطة لكن نظيفة، وكانوا يمثلون رمزًا للمعرفة والثقافة.

باختصار، الكاتب في مصر القديمة كان شبه موظف حكومي وعالم في نفس الوقت، وكان الوسطاء الرئيسيين بين المعرفة والسلطة

معبد إدفو

 


من صفحة كان زمان في مصر 

  • أعظم معابد الإله حورس في مصر القديمة

يُعد معبد إدفو واحدًا من أفضل المعابد المصرية حفظًا حتى يومنا هذا، ويقع في مدينة إدفو بمحافظة أسوان على الضفة الغربية لنهر النيل. كُرِّس المعبد لعبادة الإله حورس، إله السماء والحماية، الذي اتخذ شكل الصقر، وكان رمزًا للنظام والانتصار على قوى الفوضى.

  • تاريخ بناء المعبد

بدأ تشييد معبد إدفو في عصر الملك بطليموس الثالث عام 237 ق.م، واستمر البناء قرابة 180 عامًا حتى اكتمل في عهد بطليموس الثاني عشر عام 57 ق.م.

ورغم أنه بُني في العصر البطلمي، فإن تصميمه ونقوشه التزمت بالطراز المصري الفرعوني الخالص، مما يجعله مصدرًا مهمًا لفهم العقيدة والطقوس الدينية في مصر القديمة.

  • التخطيط المعماري

يتبع المعبد التخطيط التقليدي للمعابد المصرية، ويضم:

 • الصَرح العظيم: بارتفاع يقارب 36 مترًا، ويُعد ثاني أكبر صرح في مصر بعد الكرنك.

 • الفناء المكشوف: كان مخصصًا لعامة الشعب.

 • قاعة الأعمدة: وتضم أعمدة مزينة بنقوش نباتية ورمزية.

 • قدس الأقداس: أقدس أجزاء المعبد، حيث كان يُحفظ تمثال الإله حورس.

عند مدخل المعبد يقف تمثالان ضخمان لحورس في هيئة صقر من الجرانيت الأسود، في دلالة واضحة على حماية المعبد.

  • النقوش والكتابات

تُعد نقوش معبد إدفو من أهم مصادر دراسة الديانة المصرية القديمة، إذ تسجل:

 • أسطورة صراع حورس وست.

 • طقوس تتويج الملك باعتباره ممثل حورس على الأرض.

 • الأعياد الدينية، وعلى رأسها عيد زواج حورس من حتحور القادمة من دندرة.

 • معلومات دقيقة عن الطقوس اليومية داخل المعبد.

  • الأهمية الدينية والتاريخية

يمثل معبد إدفو نموذجًا مثاليًا لفهم:

 • الفكر الديني في العصور المتأخرة من مصر القديمة.

 • استمرارية التقاليد المصرية رغم الحكم اليوناني.

 • العلاقة بين الأسطورة والسلطة الملكية.

ولهذا السبب، يُعد المعبد مرجعًا أساسيًا لعلماء المصريات حول العالم.

.............

  • المصادر والمراجع

 1. وزارة السياحة والآثار المصرية – معبد إدفو

https://egymonuments.gov.eg

 2. Encyclopaedia Britannica – Temple of Edfu

https://www.britannica.com/place/Temple-of-Edfu

 3. Digital Egypt – University College London (UCL)

https://www.ucl.ac.uk/museums-static/digitalegypt/temples/edfu.html

 4. Richard H. Wilkinson,

The Complete Temples of Ancient Egypt, Thames & Hudson.