2026-05-11

وحدتي



فاطمة حسين

في السابعةِ صباحًا…

كان البردُ قارسًا،

أم أنّ الصقيعَ يسكنُ داخلي؟

لا أدري…

لا أعلم…

لا أفهم…

لا أشعر…

حتى وجدتُ الكلمة—

تسلّلت بهدوءٍ إلى قلبي:

الوحدة.

رغم أنّ الوجوهَ تحيطُ بي،

والأصواتَ تملأُ المكان،

إلّا أنّني…

وحيدة.

وحيدةٌ بينهم،

وحدي أمامهم،

كأنّ وجودي لا يُرى،

كأنّني لم أُخلق أصلًا.

أنظر إليهم…

فلا أجدُ أهلي،

وأبحثُ في ملامحهم عني…

فلا أجدُ ابنتهم.

أأنا لستُ كذلك؟

يُثقلون قلبي بأسئلةٍ

لا إجاباتَ لها،

ويتركونني معلّقةً

بين الشكّ والخذلان.

يقولون إنني الأسوأ…

الأغبى…

ثم—

يتباهون بي أمام الآخرين،

كأنّني إنجازٌ يُعلّق على الجدران.

لكن أمامي…

لا يعرفونني،

لا يفهمونني،

ولا يُجيدون حتى

أن يكونوا...

عائلة

ليست هناك تعليقات: