كتب الأستاذ الدكتور أحمد عيسي
استاذ الأثار المصرية القديمة بكلية الأثار جامعة القاهرة
......
- تعليق وتصحيح لمعلومات منشور صفحة "عالم شريف" عن تماثيل موقع تل فرخة:
فهذه ليست تماثيل شخصية لأفراد، كما ورد في المنشور، وإنما هي واحدة من أقدم نماذج "التماثيل الهيكلية"، التي كانت توضع في مقاصير هياكل المعبودات العتيقة، والتي صارت إلى "قدس الأقداس" في معابد العصور التاريخية، حيث تتلبس "باوات المعبودات" في هذه التماثيل من خلال فعاليات أوقات الطقوس.
وهذا النوع من التماثيل نادر العثور على أمثلة له ضمن الآثار المصرية القديمة، التي تم العثور عليها حتى الآن، حيث لم تكن تصنع من الأحجار، وإنما من الذهب الخالص أو الخشب المذهب، وكانت أحجامها صغيرة نوعا، إذ تتراوح أحجامها حول حدود مقياس الذراع المصري (٥٤ سم).
ومجموعة تماثيل تل الفرخة أقدم التماثيل المعروفة من هذا النوع، حيث صنعت من الخشب المذهب، بأبعاد تقريبية تدور حول هذا القياس، وتؤرخ هذه التماثيل ليس منذ ٦٠٠٠ عام كما ورد في المنشور المشار إليه، وإنما ترجع لعصر نقادة الثالثة (٣٢٥٠-٣١٠٠ ق.م)، وقد تحدثت سابقا عن أمثال هذه التماثيل في فصل خاص من كتابي "أم الدنيا- خواطر عاش لتراب مصر" نشر دار أخبار اليوم.
.......
وقد جاء مقال الاثري المحترم المجتهد شريف محمود
كما يلي:
يعرض المتحف المصري الكبير داخل جدرانه اقدم تمثالين مصنوعين من الخشب المطلي بالذهب تم العثور عليهم بمنطقة تل الفرخة في شمال الدلتا، عمرهم حوالي ٦ الاف سنة، من المرجح كونهم لاحد حكام الاقاليم (على اليسار) وإبنه (على اليمين) مع إحتمالية كونهم لنفس الشخص في مراحل عمرية مختلفة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق