2008-03-14

اخناتون- المتحف المصري

هذا عرض لبعض محتويات صالة امحوتب الرابع بالمتحف المصري


إخناتون يرتدي التاج الأزرق ويحمل علي يديه مائدة قرابين

أحد التماثيل الست العملاقة للملك إخناتون بالمتحف المصري والتي عثر عليه بمعبد الكرنك


أحد التماثيل الست العملاقة للملك إخناتون بالمتحف المصري والتي عثر عليه بمعبد الكرنك ويجسد التمثال الهيئة الأتونية التي أحب أن يجسد نفسه عليها ويعتقد البعض أن هذا التمثال يوضح التشوهات الجسدية التي عاني منها إجناتون ونادوا بأن إخناتون يعاني من مرض مارفنز سيندروم.
جزء يمثل منطقة الصدر والوه من تمثال عملاق لإخناتون كان أحد تماثيله بمعبد الكرنك، ويوجد سته تماثيل عملاقة له في المتحف المصري وواحد بمتحف الأقصر وواحد بمتحف اللوفر
الجزء العلوي لأحد الأواني الكانوبية الثلاث التي عثر عليها في المقبرة رقم 55 بوادي الملوك

أحد الأواني الكانوبية الثلاث التي عثر عليها في المقبرة رقم 55 بوادي الملوك وقد أعتقد أنها للملكة تي
أحد الأواني الكانوبية الثلاث التي عثر عليها في المقبرة رقم 55 بوادي الملوك وقد أعتقد أنها للملكة تي
ومقاسات الإناء 44 cm x 39 cm
رأس غير مكتملة ويحتمل أنها للمكلة نفرتيتي وتشير إلي ذلك الخطوط السوداء التي علي جبهة ووجنتي الرأس وأنها مازالت في مرحلة ما قبل الصقل عثر عليها في ورشة أحد كبار النحاتين بالعمارنة


اخناتون يرتدي تاج kheprech التاج الأزرق


تمثال لإحدي بنات اخنانون وهي تظهر بجميع ملامح فن العمارنة
والترميميات التي أجريت علي التمثال واضحة جدا



تمثال لإحدي بنات اخنانون وهي تظهر بجميع ملامح فن العمارنة
رأس تمثال لإحدي بنات اخنانون وهي تظهر بجميع ملامح فن العمارنة
رأس تمثال لأبنة الملك الكبري مريت آتون وهي تظهر بجميع ملامح والدها ، أي أنها تحمل ملامح فن العمارنة وجدت في ورشة للنحات tuthmosis

لوحة تمثل الوفود الاجنبية من مختلف البلدان ، تركع امام اخناتون
وهي من الأجزاء التي عثر عليها في الصرح الثالث بالكرنك

مذبح عثر عليه في منزل بانحسي ، وكان يجوز للأفراد تزيين بيوتهم بمثل هذه النوعية في عصر العمارنة وكانت بمثابة مذابح للمعبود آتون وينقسم المنظر إلي قسمين متماثلين حيث الملك يرتدى التاج الازرق ، ويرتدي الياقه الواسعة علي الجانب الأيسر وهو يقدم الإراقة بينما على الجانب الأيمن يكرس القرابين حيث تظهر زوجته نفرتيتي بملبسهل الشفافة المفتوحة من الأمام وترتدي أيضا التاج الأزرق وبجانبها ابنتها مريت آتون وتلوح بالسيستروم




عثر علي هذه اللوحة في أحد المنازل الخاصة بالعمارنة تصور اخناتون وزوجتة وثلاثة من بناته في صورة عائلية بصحبة قرص الشمس آتون وهذا الطراز من اللوحات كان سائدا في بيوت النبلاء ويرتدبي الملك التاج الأزرق، ويعطي بيده اليسري حلق لابنته مريت آتون




غطاء تابوت وعليه طبقة التذهيب التي توضح الصورة أنها تقشرت عثر عليه في المقبرة رقم 55 بوادي الملوك وكانت تحتوي بقايا شاب لا يتعدي عمره 25 عاماً ويعتقد أنها لسمنخ كارع ابن اخناتون وان كانت المقبرة وزخارفها تشير إلي اعدادها للأمبرة ميرت آتون كبري بنات اخناتون كما عثر علي ثلاث أواني كانوبية بالمقبرة، وهي التي سبق ذكرها في أعلي هذه الرسالة
تمثال غير مكتمل يصور اخناتون وهو يقبل احدي بناته، ربما تكون مريت آتون

لوحة تصور اجناتون مع المعبودة إيسه التي تمنح الحياة له، وهو مشهد غير مألوف علي عصر العمارنة كما تصور المعبود ched ، حامي لدغات الافعى والعقارب ويمسك اخناتون قوس الحرب في يده اليسري كا يظهر Scorpion بينهما عثر عليها في المقبرة رقم 525 بالعمارنة

هناك 6 تعليقات:

hoobty يقول...

بجد احنا رحنا المتحف المصرى بس كأننا لم نخرج من منزلنا ونتوجه الى هذا المتحف العظيم المعروض بذلك الشكل المميز واذا كان هذا العرض لصاله واحده فامنيتى ان ارى المزيد من المتحف على هذا المنواااااااااااال ومع خااااااااااااااص تمنياتى لنجاح الموقع لانه يستحق كل النجاح والتميز لانه هو قطعه من التميز ذاته

غير معرف يقول...

اسف على هذا الكلام ولكن الذى يقول انه ذهب المتحف المصرى وكانه لم يخرج من بيته فهو جاهل ولا يقدر التماثيل فهو غير فاهم للمتحف وللفراعنة وافضل له الا يذهب مرة اخرى حتى يترك الفرصة لغيرة ولا يزعج المهتمين بالمتحف وهذا الموقع الثر من رائع ولكن ينقصة توافر الصور من جميع الزوايا لبعض القطع وليست كلها وشكرا

el-shafey يقول...

واضح إن أنت اللي شديد الجهل..لأن تعليقك خالي من الذوق واللياقة..ولم أقبل أسفك..لأن كلامك قليل الذوق وعديم الفهم وواضح فعلا إنك جاهل وجهلك غانيك عن كل العلم..وياريت أنت تبقي تعمل بوستات للقطع الأثرية من جميع الزوايا...وابقي وريني ...وأنت لم تقدر المجهود المبذول في المدونة وفي كل بوست...راجع نفسك..وابقي حاسب علي كلامك..وياريت لا تترك أي تعليقات بعد الأن..والأفضل أن لا تشرفني بزيارتك أصلا..

غير معرف يقول...

انا سارة واحب اقول راى فى ان الملك اخناتون كان مريض بمرض مافز سيندروم انا من راى ان ده مش صحيح لان المرض ده يصيب بالعقم اى عدم الانجاب وطبعا من دراستنا للمك ان هوا انجب العديد من الابناء

el-shafey يقول...

أولاً شكراً ليكي تشريفك المدونة
ثانياً أنا أتفق معك في ما ذكرتيه تماماً
ثالثاً شكرا لأسلوبك المهذب في إبداء الرأي
رابعا أمني تواجدك الدائم الفعال في المدونة

شكرا يا سارة

el-shafey يقول...

العزيزة سارة..مازال موضع مرض إخناتون مثار للجدل والدراسة في جميع معاهد الأثار في العالم..وهناك عدد من العلماء المشهورين لهم آراء في هذا الموضوع..



وهذه هي أخر دراسة علي إخناتون:
حيث جاءت تحت عنوان"دراسة : إخناتون كان فرعونا خنثويا بجسد امرأة"

والموضوع هو:
لم يكن إخناتون أكثر الفراعنة "رجولة" رغم أنّه كان فحلا حيث أنجب ست بنات.
هذا ما رجحته أحدث الدراسات التي خلصت إلى أنّه كان ذا بنية أنثوية وأنّ رأسه بيضاوي الشكل.
ونقلت شبكة سي إن إن الإخبارية عن باحث جامعي شهير يعمل في جامعة يال لدى عرضه صورا للفرعون في جامعة مريلاند الطبية، قوله إنّ ما توصّل إليه يثبت أنّ زوج نفرتيتي كان خنثويا.
وقال الدكتور إروين بريفرمين إنّ سبب الشكل الأنثوي لإخناتون هو تحوّل جيني دفع جسد الفرعون إلى تحويل هرمونات الذكورة إلى هرمونات أنوثة بمقدار أكثر من المطلوب.
وأضاف بريفرمين، الأخصائي في تحليل أسباب وفيات الشخصيات التاريخية، أنّ شكل رأس إخناتون البيضاوي سببه ضمور في العظام في مرحلة مبكرة من العمر.
وقال "لقد كان للفرعون مظهر خنثوي. لقد كانت له بنية أنثوية بأرداف كبيرة وثديين كبيرين أيضا، غير أنه كان ذكرا وفحلا بحيث أنه أنجب ستّ بنات."
واستخدم الباحث في دراسته كل ما توفر له من تماثيل وصور للفرعون.
ويعدّ اخناتون واحدا من أكثر الفراعنة ثورية حيث أنّه يعدّ بشكل ما أول من أطلق فكرة التوحيد.
وحكم اخناتون مصر في أواسط القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وكان متزوجا من الشهيرة نفرتيتي كما أنّ الفرعون الشهير الآخر توت عنخ آمون، المعروف بالملك توت، ربما يكون ابنه أو أخاه غير الشقيق.
وبدا الأخصائي في المصريات دونالد ردفورد موافقا لنظرية خنثوية اخناتون غير أنّه يعتقد أن الفرعون كان يعاني من عوارض "مارفان" التي تتميز بإطالة وتكبير الأشكال بما فيها الأصابع والوجه.
ومن جهته، يعتقد باحثون آخرون أنّ اخناتون كان يعاني من عوارض "فروهليش" التي تتسبب في زيادة الوزن الانثوي ولكتها أيضا تسبب العقم وهو ما لا ينطبق على اخناتون الذي أنجب ستّ بنات.


شكراً ليكي يا سارة