2009-01-29

اكتشاف الميناء الثاني لمعابد الكرنك بالأقصر


  • كشفت بعثة الآثار المصرية عن الميناء النهري الثاني الذي شيده المصري القديم لحماية معابد الكرنك في الأقصر من خطر مياه الفيضان، و لزيارته في شهور انحسار مياه الفيضان.

تقع معابد الكرنك في مدينة الأقصر في جنوب البلاد. وقد أعلن وزير السخافة المصري أمس أن «الكشف جاء أثناء عمل البعثة في معابد الكرنك، ويصل طول الميناء إلى 250 مترا»، مشيرا إلى أن الميناء يقع شمال مدخل الكرنك، وكان يستخدم في زيارة معابد الكرنك في موسم انحسار مياه الفيضان، الذي كان يبدأ من فصل الشتاء حتى نهاية فصل «التحاريق»، حسبما كان يعرفه المصري القديم.

يتكون الميناء المكتشف من درجين مشيدين من الحجر الرملي النوبي الذي استخرجه المصريون القدماء من محاجر جبل السلسلة، ويتميز بقدرته على مقاومة مياه النيل وعوامل النحر، وهذان الدرجان متقابلان، ويؤديان إلى أرضية بطول 5 أمتار، وعرض 2,5 متر لاستقبال السفن. وقد سبق أن قام ترهاقا أحد ملوك الأسرة 25 (690- 664 ق.م) بعمل منحدر ملكي في منتصف الميناء ليقسمه إلى ثلاثة أقسام بعد تشييد هذا المنحدر.

كما كشفت البعثة أيضا عن مدينة بطلمية ورمانية تقع فوق الميناء، مما يؤكد أن حركة مياه نهر النيل كانت تختلف عبر العصور، وأن النيل تحول مجراه قليلاً جهة الغرب، وتمكن المصريون القدماء من استخدام المنطقة للسكني في العصور البطلمية والرومانية.

ويعد الميناء المكتشف هو الثاني من نوعه، بعدما سبق أن كشفت البعثة في العام الماضي عن ميناء الكرنك الأول، الذي يتكون من منحدر ضخم يؤدي إلى نهر النيل قديما، وكان يستخدم في جلب الأحجار والقرابين إلى داخل المعبد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة الشرق الاوسط

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • بعثة أثرية مصرية تعلن عن اكتشاف الميناء الثاني لمعابد الكرنك بمدينة الأقصر

كشفت البعثة المصرية العاملة بمعابد الكرنك السد الكبير الذي شيده المصري القديم لحماية معابد الكرنك من خطر مياه الفيضان والذي يصل طوله إلى 250 مترا حتى الآن عن الميناء النهري الثاني والذي شيده المصري القديم لزيارة معابد الكرنك فى شهور انحسار مياه الفيضان .

وصرح أمين عام المجلس الأعلى للآثار الدكتور ز. ح فى 26 / 1 / 2009 إن البعثة توصلت العام الماضي إلى الكشف عن ميناء الكرنك الأول والذي يتكون من منحدر ضخم يؤدى إلى نهر النيل قديما والذي استخدم فى جلب الأحجار والقرابين إلى داخل المعبد وقام طهرقا من ملوك الأسرة 25 "690-664 ق.م" بعمل منحدر ملكي فى منتصفه ليقسمه إلى 3 أقسام بعد تشييد هذا المنحدر.

وأضاف أن هذا الميناء يقع شمال مدخل الكرنك وكان يستخدم فى زيارة معابد الكرنك فى موسم انحسار مياه الفيضان والذي يبدأ من فصل الشتاء نهاية بفصل التحاريق, ويتكون الميناء المكتشف من درجين مشيدين من الحجر الرملي النوبي والذي استخرجه المصريون القدماء من محاجر جبل السلسلة ويتميز بقدرته على مقاومة مياه النيل وعوامل النحر أن هذين الدرجين متقابلان يؤديان إلى أرضية بطول 5 أمتار وبعرض 5.2 متر لاستقبال السفن.

وقال مدير البعثة الأثرية بالكرنك إنه تم العثور على العديد من الفتحات التي شكلها المصري القديم فى جسم السد بجوار الميناء لربط السفن بها عن قدومها لزيارة المعابد وهذا الكشف يعكس أهمية معابد الكرنك قديما حيث إنها المرة الأولى التي يكشف بها عن ميناءين للسفن أمام أحد المعابد المصرية القديمة .

وأضاف أنه تم الكشف عن مدينة بطلمية ورمانية تقع فوق هذا الميناء مما يؤكد أن حركة مياه نهر النيل كانت تختلف عبر العصور والنيل تحول مجراه قليلا جهة الغرب وتمكن المصريون القدماء من استخدام المنطقة للسكنى فى العصور البطلمية والرومانية .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهيئة العامة للاستعلامات المصرية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


اكتشاف مدينة رومانية بالأقصر 30/1/2009

أعلنت وزارة الثقافة المصرية أن بعثة أثرية مصرية اكتشفت بمعابد الكرنك جنوبي البلاد سدا كبيرا شيده المصريون القدماء لحماية المعابد من خطر الفيضان كما عثرت في المنطقة نفسها على بقايا مدينة قديمة. واكتشفت المدينة فوق ميناء ثان يشير تشييده في هذا المكان إلى أن نهر النيل تحول مجراه قليلا. وكانت البعثة المصرية كشفت العام الماضي عن ميناء الكرنك الأول والذي يتكون من منحدر ضخم كان يؤدي إلى نهر النيل قديما واستخدم في جلب الأحجار والقرابين إلى داخل المعبد. وتقع معابد الكرنك على الضفة الشرقية لنهر النيل بمدينة الأقصر على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة. وقال ز.ح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بمصر إن السد المكتشف يصل طوله إلى 250 مترا (حتى الآن) وإن المصري القديم شيده لزيارة معابد الكرنك في موسم انحسار مياه الفيضان كما كان الميناء - الذي يقع إلى الشمال - يستخدم في زيارة معابد الكرنك في الموسم نفسه والذي يبدأ من فصل الشتاء وينتهي في بداية الصيف. وأضاف أن الميناء المكتشف يتكون من درجين متقابلين شيدا من الحجر الرملي النوبي الذي يتميز بقدرته علي مقاومة مياه النيل وعوامل النحر ويؤدي الدرجان الى أرضية طولها خمسة أمتار وعرضها 2.5 متر لاستقبال السفن.

وأعلن الأثرى منصور بريك رضوان [وهو من أفضل وأمهر الأثاريين المصريين]مدير البعثة الأثرية بالكرنك في بيان اكتشاف (العديد من الفتحات التي شكلها المصري القديم في جسم السد بجوار الميناء لربط السفن بها عند قدومها لزيارة المعابد... إنها المرة الأولى التي يكشف فيها عن ميناءين للسفن أمام أحد المعابد المصرية القديمة). وأضاف أن البعثة الأثرية اكتشفت أيضا بقايا مدينة بطلمية ورومانية تقع فوق هذا الميناء (مما يؤكد أن حركة مياه نهر النيل كانت تختلف في مساراتها عبر العصور وأن النيل تحول مجراه قليلا جهة الغرب وأن المصريين القدماء تمكنوا من استخدام المنطقة للسكنى في العصرين البطلمي والروماني).

ــــــــــــــــــــــ

موقع القناة

هناك تعليق واحد:

سمير سيف البغدادى يقول...

سمير سيف البغدادى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/01/2009
كم هو عظيم تاريخ شعب يمتد عمره الى الاف السنين خلق اعظم حضارة في تاريخ البشرية وهم (الفراعنه) والتي تشهد على مدى تطورهم الحضاري، تلك الاثار التي تكتشف يوما بعد يوم والتي تدل ايضا على مدى تطور البناء المعماري والهندسي مما جعل العلماء في حيرة من امرهم ليعترفوا ويقروا ان اهل النيل حقا هم اهل لصنع عجائب الدنيا ومن بينها (الاهرامات)!!!
ولكن هناك سؤال في ذاكرتي ومنذ عقود، لماذا اختفت مثل هكذا حضاره من تاريخ مصر القديمه؟
وماذا لو استمرت هذه الحضاره ودون ان تتعرض الى الدمار؟