2026-02-12

مكانة الكاتب في مصر القديمة

 



من صفحة كان زمان في مصر 

في مصر القديمة، الكاتب كان له مكانة كبيرة ومحترمة جدًا، لأسباب كثيرة:

 1. الكتابة قوة وسلطة:

الكتابة كانت محدودة، مش كل الناس تعرف تقرأ أو تكتب. بس الكتاب كانوا يعرفوا اللغة الهيروغليفية والهيراطيقية، وبالتالي كانوا وسيلة الربط بين الملك، الكهنة، والناس.

 2. وظائف الكاتب:

 • تسجيل الضرائب والحسابات.

 • كتابة الوثائق الرسمية والقوانين.

 • تدوين الأحداث التاريخية والنقوش الدينية.

 • كتابة نصوص الجنائز والطقوس الدينية.

 3. مكانتهم الاجتماعية:

 • كانوا في مرتبة عالية بعد الكهنة والملوك.

 • غالبًا كانوا يعيشون حياة مريحة، ويحصلون على امتيازات مثل المنازل والمزارع.

 • بعضهم وصل لمناصب هامة جدًا، زي رئيس الكتاب، اللي كان مسؤول عن كل السجلات الرسمية للبلاد.

 4. الأدوات واللباس:

 • كانوا يستخدمون القصب (القلم) وورق البردي.

 • كانوا أحيانًا يرتدون ملابس بسيطة لكن نظيفة، وكانوا يمثلون رمزًا للمعرفة والثقافة.

باختصار، الكاتب في مصر القديمة كان شبه موظف حكومي وعالم في نفس الوقت، وكان الوسطاء الرئيسيين بين المعرفة والسلطة

معبد إدفو

 


من صفحة كان زمان في مصر 

  • أعظم معابد الإله حورس في مصر القديمة

يُعد معبد إدفو واحدًا من أفضل المعابد المصرية حفظًا حتى يومنا هذا، ويقع في مدينة إدفو بمحافظة أسوان على الضفة الغربية لنهر النيل. كُرِّس المعبد لعبادة الإله حورس، إله السماء والحماية، الذي اتخذ شكل الصقر، وكان رمزًا للنظام والانتصار على قوى الفوضى.

  • تاريخ بناء المعبد

بدأ تشييد معبد إدفو في عصر الملك بطليموس الثالث عام 237 ق.م، واستمر البناء قرابة 180 عامًا حتى اكتمل في عهد بطليموس الثاني عشر عام 57 ق.م.

ورغم أنه بُني في العصر البطلمي، فإن تصميمه ونقوشه التزمت بالطراز المصري الفرعوني الخالص، مما يجعله مصدرًا مهمًا لفهم العقيدة والطقوس الدينية في مصر القديمة.

  • التخطيط المعماري

يتبع المعبد التخطيط التقليدي للمعابد المصرية، ويضم:

 • الصَرح العظيم: بارتفاع يقارب 36 مترًا، ويُعد ثاني أكبر صرح في مصر بعد الكرنك.

 • الفناء المكشوف: كان مخصصًا لعامة الشعب.

 • قاعة الأعمدة: وتضم أعمدة مزينة بنقوش نباتية ورمزية.

 • قدس الأقداس: أقدس أجزاء المعبد، حيث كان يُحفظ تمثال الإله حورس.

عند مدخل المعبد يقف تمثالان ضخمان لحورس في هيئة صقر من الجرانيت الأسود، في دلالة واضحة على حماية المعبد.

  • النقوش والكتابات

تُعد نقوش معبد إدفو من أهم مصادر دراسة الديانة المصرية القديمة، إذ تسجل:

 • أسطورة صراع حورس وست.

 • طقوس تتويج الملك باعتباره ممثل حورس على الأرض.

 • الأعياد الدينية، وعلى رأسها عيد زواج حورس من حتحور القادمة من دندرة.

 • معلومات دقيقة عن الطقوس اليومية داخل المعبد.

  • الأهمية الدينية والتاريخية

يمثل معبد إدفو نموذجًا مثاليًا لفهم:

 • الفكر الديني في العصور المتأخرة من مصر القديمة.

 • استمرارية التقاليد المصرية رغم الحكم اليوناني.

 • العلاقة بين الأسطورة والسلطة الملكية.

ولهذا السبب، يُعد المعبد مرجعًا أساسيًا لعلماء المصريات حول العالم.

.............

  • المصادر والمراجع

 1. وزارة السياحة والآثار المصرية – معبد إدفو

https://egymonuments.gov.eg

 2. Encyclopaedia Britannica – Temple of Edfu

https://www.britannica.com/place/Temple-of-Edfu

 3. Digital Egypt – University College London (UCL)

https://www.ucl.ac.uk/museums-static/digitalegypt/temples/edfu.html

 4. Richard H. Wilkinson,

The Complete Temples of Ancient Egypt, Thames & Hudson.

معبد كوم أمبو

 


من  صفحة كان زمان في مصر 

🏛️ المعبد المزدوج الفريد في مصر القديمة

يقع معبد كوم أمبو على الضفة الشرقية لنهر النيل، شمال مدينة أسوان، ويُعد واحدًا من أغرب وأندر المعابد في مصر القديمة، لأنه معبد مزدوج مكرّس لعبادتين في وقت واحد، وهو تصميم لا مثيل له تقريبًا في العمارة المصرية.

📍 الموقع والتاريخ

بُني معبد كوم أمبو خلال العصر البطلمي، بداية من عهد بطليموس السادس (180–145 ق.م)، واستُكمل في عهود بطلمية ورومانية لاحقة.

وقد أُقيم المعبد فوق تل مرتفع لحمايته من فيضانات النيل، وهو ما يفسر اسمه القديم الذي يعني «تل الذهب».

⚖️ فكرة المعبد المزدوج

ينقسم المعبد بالكامل إلى نصفين متماثلين:

 • نصف مخصص للإله سوبك 🐊 إله التماسيح والخصوبة والقوة.

 • نصف مخصص للإله حورس الأكبر (حور-ور) 🦅 إله السماء والحماية والملكية.

لكل إله:

 • مدخل خاص

 • قاعات أعمدة مستقلة

 • قدس أقداس منفصل

ويعكس هذا الانقسام فكرة التوازن بين قوى الخير والحماية (حورس) وقوى الطبيعة الجامحة والخصوبة (سوبك).

🐊 سوبك وحورس: رمزية عميقة

 • سوبك ارتبط بنهر النيل والفيضان والقوة البدنية، وكان أهل المنطقة يقدّسونه خوفًا واحترامًا.

 • حورس مثّل النظام والعدالة وحماية الملك، وهو رمز الدولة المصرية.

وجود الإلهين معًا في معبد واحد يُظهر الفلسفة المصرية في تحقيق التوازن بين المتناقضات.

🧱 النقوش والمعمار

يتميز معبد كوم أمبو بنقوش نادرة ومهمة، من أبرزها:

 • نقش الأدوات الجراحية 🩺، والذي يُعد من أقدم الأدلة على تطور الطب في مصر القديمة.

 • مناظر فلكية وتقويم ديني.

 • نقوش تمثل الملوك البطالمة وهم يقدمون القرابين للآلهة.

كما تنتشر بالمعبد مناظر تمثل التماسيح المقدسة، وبعضها عُثر عليه محنطًا.

🏺 متحف التماسيح

بجوار المعبد يوجد متحف التماسيح، ويضم:

 • مومياوات تماسيح بأحجام مختلفة

 • تماثيل ونقوش مرتبطة بعبادة سوبك

وهو متحف فريد يُكمل فهم الطابع الديني للمعبد.

🌍 الأهمية التاريخية

يمثل معبد كوم أمبو:

 • مثالًا واضحًا على الدمج بين العقيدة المصرية القديمة والتأثيرات البطلمية.

 • شاهدًا على تطور الفكر الديني والعمارة في أواخر العصور المصرية القديمة.

✨ خاتمة

معبد كوم أمبو ليس مجرد أطلال حجرية، بل هو رسالة حجرية عن فلسفة التوازن في الحضارة المصرية، حيث تعايشت القوة والحكمة، والخوف والحماية، في مكان واحد على ضفاف النيل الخالد.

📚 المصادر الموثوقة

 1. وزارة السياحة والآثار المصرية

https://egymonuments.gov.eg

 2. The British Museum – Kom Ombo Temple

https://www.britishmuseum.org

 3. Encyclopaedia Britannica – Kom Ombo

https://www.britannica.com/place/Kom-Ombo

 4. UCLA Encyclopedia of Egyptology

https://escholarship.org/uc/nelc_uee

المترجم في مصر القديمة

 


من صفحة كان زمان في مصر 

دوره، مكانته، وطريقة تعلم اللغات الأجنبية

في مصر القديمة، كان المترجمون من الشخصيات المهمة جدًا في البلاط الملكي والإدارة، نظرًا لأهمية مهاراتهم في ربط مصر بالعالم الخارجي. لم تكن وظيفتهم مجرد نقل كلمات بين لغتين، بل كانت حلقة وصل سياسية وتجارية ودينية بين مصر والشعوب الأخرى.


مهام المترجمين:

 1. الترجمة الرسمية والدبلوماسية:

 • المترجمون كانوا مسؤولين عن نقل رسائل الملوك وكبار المسؤولين إلى لغات شعوب أخرى، والعكس.

 • لعبوا دورًا رئيسيًا في المفاوضات مع الدول الأجنبية مثل الحثيين والأشوريين، وضمان وضوح الرسائل وتقليل أي سوء فهم.

 2. الترجمة التجارية:

 • ساعدوا التجار المصريين في التعامل مع الشعوب الأخرى من خلال ترجمة العقود والفواتير والرسائل التجارية.

 3. الترجمة الدينية:

 • في بعض المناسبات، كان المترجم يشارك في ترجمة النصوص الدينية أو الطقوسية لتسهيل التواصل مع الثقافات الأجنبية أثناء الاحتفالات أو تبادل القرابين.


مكانة المترجم في المجتمع المصري القديم:

 • المترجمون كانوا غالبًا من نخبة الكتبة والمتعلمين، ما أكسبهم احترامًا كبيرًا.

 • مهارتهم في اللغات الأجنبية جعلتهم موظفين رئيسيين في البلاط الملكي، وغالبًا ما تُذكر أسماؤهم في النقوش الرسمية والمعابد.

 • كان دورهم الحيوي في السياسة والتجارة والدين يجعلهم حلقة أساسية في شبكة العلاقات المصرية الخارجية.


كيفية تعلم المترجم للغة الأجنبية:

تعلم المترجم للغات الأخرى لم يكن سهلاً، وكان يتطلب ذكاء ومثابرة وممارسة مستمرة:

 1. التعليم الرسمي في الكتاتيب أو القصر الملكي:

 • يبدأ المترجم تعليمه من الصغر بين الكتبة أو داخل البلاط الملكي، حيث يتلقى أساسيات اللغة والكتابة.

 2. النصوص المزدوجة (ثنائية اللغة):

 • استخدموا نصوصًا مكتوبة بلغتين لتعلم المعاني والمصطلحات بدقة، وهو ما يشبه قاموسًا عمليًا.

 3. التدريب العملي مع الرسائل والسجلات:

 • يبدأ المترجم بترجمة الرسائل البسيطة ثم يتدرج إلى النصوص الرسمية والدينية المعقدة.

 4. الممارسة مع السفراء والتجار:

 • رافق المترجمون أحيانًا الوفود الأجنبية، مما وفر لهم فرصة التعلم المباشر للغة المنطوقة والمصطلحات اليومية.

 5. الاحتكاك بالثقافة الأجنبية:

 • لم يكن تعلم اللغة كافيًا، بل كان عليهم فهم ثقافة الشعب الآخر وطريقة تفكيرهم لضمان دقة الترجمة ونجاح المفاوضات والطقوس.

المترجم في مصر القديمة لم يكن مجرد ناقل كلمات، بل كان جسرًا بين مصر والعالم الخارجي. مكانته كانت مرموقة نظرًا لمهاراته اللغوية النادرة ودوره الحيوي في السياسة والتجارة والدين. تعلمه للغات الأجنبية كان عملية متكاملة بين التعليم الرسمي، التدريب العملي، والممارسة المباشرة، ما جعله عنصرًا لا غنى عنه في الحضارة المصرية

صناعة الأثاث في مصر القديمة

 

من صفحة كان زمان في مصر 

## 🪑 صناعة الأثاث في مصر القديمة

### 🌿 أولًا: المواد الخام المستخدمة

اعتمد المصريون القدماء على مواد متنوعة، أهمها:

**1️⃣ الأخشاب المحلية**

* الجميز

* السنط

* النخيل

* الصفصاف


**2️⃣ الأخشاب المستوردة** (لندرتها في مصر)

* الأرز من لبنان

* الأبنوس من أفريقيا

* العاج (للتطعيم والزخرفة)

---

### 🛠️ ثانيًا: أدوات وتقنيات الصناعة

استخدم الحرفيون أدوات متطورة نسبيًا، مثل:

* المناشير

* الأزاميل

* الفؤوس

* المثاقب اليدوية

* المطارق الخشبية


**تقنيات مميزة:**

* التعشيق الخشبي (بدون مسامير)

* اللصق بالغراء الحيواني

* التطعيم بالعاج والأحجار الكريمة

* التذهيب برقائق الذهب

---

### 🪑 ثالثًا: أنواع الأثاث

#### 1️⃣ الكراسي والمقاعد

* وُجدت بكثرة في بيوت الأثرياء والقصور.

* بعضها له مساند ظهر وأذرع.

* عُثر على كرسي توت عنخ آمون الذهبي الشهير.


#### 2️⃣ الأسرة

* مصنوعة من الخشب ومشدودة بأحزمة جلدية أو حبال.

* أحيانًا على شكل حيوانات (أسود/ثيران).

* وُجدت مساند رأس حجرية أو خشبية بدل الوسائد.


#### 3️⃣ الصناديق والخزائن

* لحفظ الملابس والحُلي والبرديات.

* مزخرفة ومنقوشة بمناظر دينية وحياتية.


#### 4️⃣ الطاولات

* صغيرة ومستديرة غالبًا.

* استُخدمت للطعام أو الزينة.

#### 5️⃣ المقاعد القابلة للطي

* استُخدمت في الرحلات والحملات العسكرية.

* تدل على ذكاء تصميمي متقدم.

---

### 🎨 رابعًا: الزخرفة والتصميم

تميّز الأثاث المصري بـ:

* النقوش الهيروغليفية

* مناظر الحياة اليومية

* الآلهة والرموز الدينية

* زخارف نباتية وهندسية

**الألوان المستخدمة:**

* الأحمر

* الأزرق

* الأخضر

* الأسود

* مع التذهيب

---

### 👑 خامسًا: البعد الاجتماعي

* **العامة:** أثاث بسيط من أخشاب محلية.

* **الأثرياء والنبلاء:** أثاث فاخر مطعّم ومذهّب.

* **الملوك:** تحف فنية خالدة (مثل أثاث المقابر الملكية).

وُضع الأثاث في المقابر إيمانًا بالحياة بعد الموت، ليستخدمه المتوفى في العالم الآخر.

---

### 🏺 سادسًا: أشهر الاكتشافات

* أثاث مقبرة **توت عنخ آمون** (الأكثر اكتمالًا).

* كراسي مذهّبة وأسِرّة جنائزية.

* صناديق مطعّمة بالعاج والأبنوس.

---

### ✨ خلاصة

أظهرت صناعة الأثاث في مصر القديمة:

* مهارة حرفية عالية

* تطورًا هندسيًا

* ذوقًا فنيًا رفيعًا

* بعدًا دينيًا واجتماعيًا

حتى إن كثيرًا من تقنياتهم (كالـتعشيق) ما زالت تُستخدم في صناعة الأثاث الحديثة.

جزيرة الفنتين

 


من صفحة كان زمان في مصر علي الفيسبوك 

.............

جزيرة إلفنتين – 

جوهرة التاريخ على ضفاف النيل

تقع جزيرة إلفنتين في نهر النيل مقابل مدينة أسوان في صعيد مصر، وهي واحدة من أقدم المواقع المُسكونة في تاريخ مصر القديم، وكانت تاريخياً بوابة الدخول إلى مصر من جنوبها نحو النوبة وأفريقيا. 

أصل الاسم والمعنى

 • اسمها القديم عند المصريين كان “أبو” أو “يبو” ويعني “الفيل” أو “العاج”، نسبة إلى شكلها الذي يُشبه ناب الفيل أو وجود تجارة العاج التي ازدهرت هناك، وهو ما أعطى اليونانيين اسم Elephantine (إلفنتين). 

أهميتها التاريخية

🏛️ مركز تجاري وحصن دفاعي

منذ بداية الدولة المصرية القديمة (حوالي 3000 ق.م)، كانت الجزيرة مركزًا لفِرَق التجار القادمة من الجنوب، وحصنًا دفاعيًا لحماية حدود مصر الجنوبية. 

🏺 ثقلها في الحضارة

 • كانت موقعًا لإقامة تجارة العاج والبضائع القادمة من السودان وإفريقيا. 

 • عُرفت بأنها “مدينة أبو” وكانت من أولى مراكز الإدارة والاقتصاد في العصور القديمة. 

أهم المعالم الأثرية

🕍 معبد خنوم

معبد مخصص لإله خنوم، إله inضان النيل، الذي كان يُعتقد أنه يصنع البشر على عجلة الفخار. بقايا المعبد لا تزال تظهر على الجزيرة. 

⛩️ معبد ساتت

أحد أقدم المعابد التي بُنيت منذ الألفية الرابعة قبل الميلاد، لعبت ساتت دورًا مهمًا في ثقافة الفيضان السنوي للنيل. 

📏 مقياس النيل (Nilometer)

أحد أقدم أجهزة قياس فيضان نهر النيل، والذي كان يُستخدم لتحديد مستوى المياه وتأثيره على الزراعة والاقتصاد المصري القديم. 

إرث علمي وحضاري

الآثار والمكتشفات التي عُثر عليها في الجزيرة تُظهر أن الحياة على إلفنتين استمرت لآلاف السنين، من الأسرة الأولى وصولًا إلى العصر الإسلامي، حيث عُثر على قطع أثرية مكتوبة بالعربية من القرون الأولى للهجرة. 

كما عُثر على أوانٍ فخارية، مومياوات، أدوات، وأشياء معيشية خلال الحفريات الأثرية التي قام بها المعهد الآثاري الألماني، بعضها يُعرض الآن في متحف أسوان على الجزيرة نفسها. 

الحياة في الجزيرة اليوم

بالإضافة إلى أهميتها التاريخية، تعتبر الجزيرة مكانًا حيويًا يعيش فيه النوبيون في قرى وسط الجزيرة، وتشتهر بالزراعة، الفن الشعبي، وأشغال يدوية نوبية تمثل جزءًا من ثقافة المدينة المعاصرة. 

متحف أسوان

يُعد متحف أسوان أحد الوجهات السياحية الرئيسية على الجزيرة، حيث يعرض مجموعات أثرية من المنطقة نفسها ومن النوبة، تشمل تماثيل، أدوات، أدوات منزلية، ومومياوات، ويوفر رؤية واضحة لتاريخ الجزيرة الممتد عبر العصور. 

لماذا تُعد إلفنتين مقصدًا مهمًا للسياح؟

✨ الموقع الرائع في قلب النيل أمام أسوان

✨ تاريخ يمتد لـ 5000 سنة

✨ معابد وآثار من عصر الأسرات المصرية القديمة

✨ متحف يروي قصة مصر عبر العصور

✨ حياة ثقافية نابضة من القرية النوبية

✨ مناظر طبيعية خلابة تُكمل تجربة الزيارة 

الالبستر في مصر القديمة

 


من صفحة كان زمان في مصر علي الفيسبوك 

🌿 **صناعة الألبستر في مصر القديمة** 🌿

تُعد صناعة الألبستر (المرمر المصري) من أقدم وأجمل الحرف الفنية التي برع فيها المصري القديم، حيث استخدم هذا الحجر في الأواني، والتماثيل، والعناصر المعمارية داخل المعابد والمقابر، لما يتميز به من شفافية ولمعان طبيعي رائع.

---

## أولًا: ما هو الألبستر؟

الألبستر المصري هو حجر كلسي شفاف مائل إلى اللون الأبيض أو العسلي، وأحيانًا تتخلله عروق صفراء أو بنية.

وكان يُعرف عند المصريين القدماء باسم:

**«حجر الألباسترون»** أو **«حجر حاتور»** لارتباطه بالجمال والنقاء.

---

## ثانيًا: أماكن استخراجه

أهم محاجر الألبستر في مصر القديمة:

* **حتنوب** (شرق تل العمارنة – المنيا) ← أشهر وأجود المحاجر

* وادي سنور (بني سويف)

* بعض مناطق الصعيد والبحر الأحمر

وكانت بعثات ملكية تُرسل خصيصًا لاستخراجه، وتُسجل على جدران المحاجر.

---

## ثالثًا: مراحل صناعة الألبستر

### 1️⃣ الاستخراج من المحاجر

* استخدام الأزاميل الحجرية والنحاسية.

* فصل الكتل الكبيرة بعناية لتجنب التشقق.

* نقل الكتل عبر الزحافات الخشبية أو القوارب في النيل.


### 2️⃣ التشكيل الأولي

* تقطيع الكتلة إلى الحجم المطلوب.

* تحديد الشكل العام (إناء – تمثال – عمود).


### 3️⃣ التفريغ والنحت

* تفريغ الأواني من الداخل بأدوات حفر بدائية.

* استخدام المثاقب القوسية والرمال الكاشطة.

* نحت الزخارف والنقوش الدينية.


### 4️⃣ الصقل والتلميع

* صقل السطح بأحجار ناعمة.

* التلميع بالرمال الدقيقة والزيوت.

* إبراز الشفافية الطبيعية للحجر.

---

## رابعًا: أهم استخداماته

🔸 **الأواني الكانوبية**

حفظ أحشاء المتوفى في التحنيط.


🔸 **أواني العطور والزيوت**

لأن الحجر غير مسامي ويحفظ الروائح.


🔸 **التماثيل الصغيرة**

لملوك وآلهة.


🔸 **العناصر المعمارية**

* أعمدة

* أرضيات

* نوافذ رقيقة شفافة


🔸 **التوابيت**

خاصة للملوك والنبلاء.

---

## خامسًا: لماذا فضّله المصري القديم؟

* جماله وشفافيته عند مرور الضوء.

* سهولة نحته مقارنة بالجرانيت.

* تحمله للزمن.

* رمزيته للنقاء والقداسة.

---

## سادسًا: أمثلة أثرية شهيرة

* أواني ألبستر من مقبرة توت عنخ آمون.

* توابيت ألبستر ملكية في وادي الملوك.

* أرضيات معابد مضاءة بالمرمر.

صناعة الحُلي في مصر القديمة

 


من صفحة كان زمان في مصر

صناعة الحُليّ الذهبية عند المصريين القدماء 

أولًا: من أين حصلوا على الذهب؟ ⛏️

كان الذهب يُستخرج أساسًا من:

 • الصحراء الشرقية

 • منطقة النوبة (السودان حاليًا)

وقد ذكر المؤرخ الإغريقي ديودور الصقلي تفاصيل عن مناجم الذهب المصرية، كما تؤكد النصوص والنقوش المصرية ذلك.

📚 مصدر:

 • Diodorus Siculus, Bibliotheca Historica, Book III

 • Shaw, Ian. The Oxford History of Ancient Egypt, Oxford University Press.

ثانيًا: تنقية وصهر الذهب 🔥

 1. كان الخام يُسحق في مطاحن حجرية.

 2. يُغسل لفصل الشوائب.

 3. يُصهر في أفران فخارية باستخدام الفحم.

 4. تُستخدم أنابيب نفخ (bellows) لرفع درجة الحرارة.

وقد عُثر على بقايا أفران وأدوات صهر في مواقع مثل وادي الحمامات.


📚 مصدر:

 • Ogden, Jack. Jewellery of the Ancient World, Trefoil Books.

 • Nicholson & Shaw, Ancient Egyptian Materials and Technology, Cambridge University Press.

ثالثًا: تقنيات صناعة الحُلي 💍

1️⃣ الطرق (Hammering)

كان الذهب يُطرق ليصبح صفائح رقيقة جدًا تُستخدم في:

 • الأساور

 • القلائد

 • تغطية التماثيل

2️⃣ الصبّ في قوالب (Casting)

 • يُذاب الذهب ويُصب في قوالب حجرية أو طينية.

 • استُخدمت تقنية الشمع المفقود (Lost-wax casting) خاصة في التمائم الدقيقة.


📚 مصدر:

 • Aldred, Cyril. Jewels of the Pharaohs, Thames & Hudson.

3️⃣ التطعيم (Inlay)

كانوا يزينون الذهب بـ:

 • اللازورد

 • الفيروز

 • العقيق

 • الزجاج الملوّن


مثال رائع: حُلي الملك توت عنخ آمون.

📚 مصدر:

 • Carter, Howard. The Tomb of Tutankhamun.

4️⃣ تقنية التحبيب (Granulation)

وضع حبيبات ذهبية صغيرة جدًا على السطح للزخرفة.

5️⃣ تقنية الأسلاك الذهبية (Filigree)

تشكيل زخارف دقيقة من أسلاك ذهبية رفيعة.

رابعًا: ماذا كانوا يصنعون؟ 👑

 • التيجان

 • القلائد العريضة (الوسخ)

 • الأساور

 • الأقراط

 • الخواتم

 • التمائم مثل عين حورس والجعران

وكانت الحلي:

 • زينة شخصية

 • رمزًا دينيًا

 • حماية سحرية

 • علامة على المكانة الاجتماعية

لماذا كان الذهب مهمًا؟ 🌞

لأن المصريين اعتبروا الذهب:

“لحم الآلهة”

وكان مرتبطًا بإله الشمس رع بسبب لونه الذي لا يصدأ.


📚 مصدر:

 • Assmann, Jan. Death and Salvation in Ancient Egypt, Cornell University Press.

الطيب

 


دكتورة يمني شهيب 

الإنسان الطيب عمره ما كان غبي، الإنسان الغبي هو اللي مش عارف قيمة الطيب"

سد أسوان

 


من صفحة كان زمان في مصر 

سد أسوان القديم: 

بداية التحكم في مياه النيل وتنمية مصر

يُعَدُّ سد أسوان القديم من أهم المشاريع الهندسية في تاريخ مصر الحديث، حيث كان أول سد ضخم يُبنى على النيل بهدف تنظيم مياه الفيضانات واستخدامها في الري وتوليد الكهرباء، قبل بناء السد العالي بأكثر من ستة عقود. 


1. الخلفية التاريخية

بدأت فكرة بناء سد في أسوان في أواخر القرن التاسع عشر في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، الذي وضع حجر الأساس للمشروع في عام 1899. وكان الهدف من السد آنذاك هو حجز جزء من مياه فيضان النيل للاستفادة منها خلال موسم الجفاف وتحسين الزراعة في الأراضي المجاورة. 

تم الانتهاء من بناء السد وافتتاحه رسميًا في 10 ديسمبر 1902، ليكون عند إكماله أكبر سد من نوعه في العالم في تلك الفترة. 


2. التصميم والبناء

يُصنَّف سد أسوان القديم كـ سد من الطراز الحجري (مَسلّح/جاذبي) مصنوع من الجرانيت الأسواني. وكان طويلًا بطول يصل إلى حوالي 1950 مترًا، ويحتوي على ما يقرب من 180 بوابة (مجرى) تُفتح لإطلاق المياه المخزونة عندما تكون كمياتها كبيرة، خصوصًا أثناء فيضان النيل. 

كانت هناك أيضًا مجرى ملاحية (مجرى سفن) في السد، سمحت بعبور السفن بين ضفتي النيل ووصولها إلى الشلال الثاني، مما أسهم في تسهيل النقل والإبحار. 


3. التعلية والتطوير

رغم نجاح السد في البداية، إلا أن سعته التخزينية لم تكن كافية لتلبية الاحتياجات المتنامية للمياه والري مع زيادة السكان وزيادة المشاريع الزراعية. لذلك تم تعلية السد مرتين:

 • الأولى بين 1907 و1912 بزيادة ارتفاعه قرابة 5 أمتار.

 • الثانية بين 1929 و1933 بزيادة إضافية قدرها حوالي 9 أمتار. 

بعد ذلك، وفي منتصف القرن العشرين، ومع تزايد الحاجة إلى تخزين أكبر للطاقة والمياه، بُني السد العالي على بعد حوالي 6 كم شماله، مما قلل من الدور الأساسي للسد القديم. 


4. الاستخدامات والفوائد

على الرغم من أنه لم يكن يتحكم في فيضان النيل بشكل كامل كما يفعل السد العالي اليوم، فقد لعب السد القديم دورًا مهمًا في:

 • تنظيم المياه لتوفير الري في موسم الجفاف.

 • توليد الطاقة الكهرومائية من خلال محطتي توليد كهرباء (أسوان I و أسوان II) اللتين بنيتا لاحقًا على السد.

 • ربط ضفتي النيل بطريق يسهّل الحركة والمواصلات في المنطقة. 


5. الإرث التاريخي

يُعد سد أسوان القديم أول مشروع تنموي كبير في مصر الحديثة ساهم في تأسيس فكرة إدارة المياه والتحكم في بيئة النيل، وكان نقطة انطلاق نحو مشاريع أكبر مثل السد العالي. كما يعكس المشروع إرادة مصر في مواجهة تحديات الطبيعة والاستفادة من مواردها بصورة مستدامة.

صناعة البردي

 


من صفحة كان زمان في مصر 

🌿 طريقة صناعة ورق البردي في مصر القديمة 🌿

كان ورق البردي أحد أعظم ابتكارات المصريين القدماء، وقد استخدموه في الكتابة والرسم وتسجيل النصوص الدينية والإدارية، حتى أصبح من أهم صادرات مصر في العالم القديم.


أولًا: ما هو نبات البردي؟

نبات البردي (Cyperus papyrus) كان ينمو بكثرة في دلتا النيل والمستنقعات. يتميز بساق طويلة سميكة مثلثة المقطع، وهي الجزء المستخدم في صناعة الورق.

خطوات صناعة ورق البردي

1️⃣ قطع الساق

كان المصريون يقطعون سيقان نبات البردي من قرب سطح الماء.


2️⃣ إزالة القشرة الخارجية

تُزال الطبقة الخضراء الصلبة الخارجية، ويُستخدم اللب الأبيض الداخلي فقط.


3️⃣ تقطيع اللب إلى شرائح

يُقطع اللب إلى شرائح رفيعة وطويلة باستخدام سكين حاد.


4️⃣ رصّ الشرائح

 • توضع طبقة من الشرائح جنبًا إلى جنب أفقيًا.

 • توضع فوقها طبقة أخرى رأسيًا (بزاوية 90 درجة).

هذا التقاطع يمنح الورقة قوة ومتانة.


5️⃣ الضغط والترطيب

تُرش الشرائح بالماء (أو تُنقع قليلًا)، ثم تُضغط بقوة باستخدام حجر ثقيل أو مكبس خشبي.

العصارة الطبيعية للنبات تعمل كمادة لاصقة طبيعية.


6️⃣ التجفيف تحت الشمس ☀️

تُترك الصفائح المضغوطة لتجف في الشمس عدة أيام.


7️⃣ التنعيم والتلميع

بعد الجفاف، تُصقل الورقة بحجر أملس أو قطعة عاج أو خشب أملس حتى تصبح ناعمة وجاهزة للكتابة.


كيف كانوا يستخدمونه؟

✍️ للكتابة بالحبر الأسود والأحمر

📜 في النصوص الدينية مثل كتاب الموتى

🏛️ في السجلات الحكومية والمراسلات

📦 وكان يُصدَّر إلى اليونان وروما


معلومة مهمة 🌍

كلمة Paper في اللغات الأوروبية مشتقة من كلمة Papyrus اليونانية، والتي أصلها مصري قديم.

صناعة العطور في مصر القديمة

 


من صفحة كان زمان في مصر 

🌸 صناعة العطور في مصر القديمة – 

كانت مصر القديمة رائدة في صناعة العطور والعقاقير، وكانت هناك طريقتان رئيسيتان لتحضيرها:


الطريقة الأولى:

 • يتم وضع الأزهار على لوحة كبيرة من ورق البردي.

 • تمسك السيدة الأولى طرف اللوح، والسيدة الثانية الطرف الآخر.

 • تدور كل سيدة في اتجاه معاكس للأخرى، ليتم عصر الورود واستخلاص العصارة العطرية.

 • تجمع العصارة في أواني خزفية وفخارية وتُحفظ بعناية.

💎 كانت هذه العطور تُستخدم فقط للملكات، زوجات الأمراء، والكهنة في الاحتفالات الكبرى، ولم تكن متاحة للشعب العادي.


الطريقة الثانية:

 • تُوضع الورود في إناء فخاري صغير وتُحرق لإطلاق رائحة عطرية في الجو.

 • كانت هذه العطور جزءًا من الطقوس الدينية، تُقدّم كقرابين للآلهة أو لتوديع المتوفي، ولم تُستخدم للزينة الشخصية.

✨ مصر القديمة صنعت الجمال والروح معًا، بين الفخامة والطقوس المقدسة.


📜 شهادة المؤرخين القدماء:

 • هيرودوت ذكر استخدامها في التحنيط والطقوس.

 • ثيوفراستوس أشاد بمهارة المصريين في تركيب العطور.

 • بليني الأكبر وصف مصر كمركز رئيسي لتصدير العطور، وتحدث عن عطر الكيفي.

 • ديوسكوريدس أكد شهرة الزيوت المصرية في العلاج.

لقد أجمع المؤرخون على أن مصر كانت رائدة عالميًا في صناعة العطور، وأن إرثها العطري أثّر في حضارات العالم ولا يزال يُدرَس حتى اليوم.

كوبري قصر النيل

 


من صفحة كان زمان في مصر 

📍 كوبري قصر النيل 

🏗️ تاريخ الإنشاء وبداية الفكرة

بدأت قصة كوبري قصر النيل في القرن التاسع عشر كجزء من رؤية الخديوي إسماعيل لتحديث القاهرة وجعلها شبيهة بالمدن الأوروبية، حيث أراد أن يربط ضفتي نهر النيل عبر جسر دائم بدلًا من المراكب التقليدية.  

 • بدأت فكرة الإنشاء حوالي عام 1868–1869م، وبدأ العمل الفعلي على الجسر في عهد الخديوي إسماعيل بواسطة شركة فرنسية.  

 • اكتمل الجسر الأول في منتصف عام 1871م بطول حوالي 406 مترًا وعرض 10.5 متر.  

كان هذا الجسر من أوائل الكباري التي تُبنى لعبور نهر النيل في القاهرة، وفي تلك الفترة كان وسيلة عبور حيوية بين جانبَي النهر.  


🏛️ سبب التسمية

جاء اسم “قصر النيل” من وجود قصر أُطلق عليه اسم قصر النيل في المكان نفسه (كان قصراً كبيرًا على النيل مكان فندق سميراميس حالياً)، وكانت تلك المنطقة تُعرف بهذا الاسم قبل بناء الكوبري.  

كما أن الاسم كان شائعًا في المكان حتى قبل العصر الحديث، فالكوبري في بدايته أُطلق عليه في بعض المصادر اسم “كوبري الخديوي إسماعيل” نسبةً للباني، ثم ظل اسم قصر النيل مرتبطًا بالمكان.  

في عام 1931–1933م، تم إعادة بناء الكبري الجديد بتصميم حديث أوسع وأقوى، واُفتتح في 6 يونيو 1933م بأمر من الملك فؤاد الأول.  

بعد ثورة 1952، تم تغيير الاسم رسميًا إلى “كوبري قصر النيل”، وهو الاسم المتعارف عليه حتى اليوم.  

🦁 الأسدان أمام الكبري – قصة وتماثيل الأسود

من أشهر ما يميز كوبري قصر النيل هي الأسود الأربعة التي تقف عند مداخل الكبري — اثنان في المدخل الشرقي واثنان في المدخل الغربي.  


🔹 من صنعها؟

هذه الأسود من البرونز صنعها النحات الفرنسي الشهير هنري ألفريد جاكمار (Henri Alfred Jacquemart)، وهو نحات معروف بتصويره الحيواني.  

والقصة التي تدور على بعض المواقع تقول إن الفنان جاكمار انتحر لأن طفلًا سأله عن أسد «بدون شارب» بعد انتهائه من العمل، لا تستند إلى أدلة تاريخية موثوقة أو سجلات معاصرة لحياة الفنان، بل تبدو كـ أسطورة شعبية .

الفنان جاكمار عاش ـ كما هو موثق ـ وتوفي بشكل طبيعي في باريس عام 1896، ولم تذكر مصادر السيرة الخاصة به أي قصة انتحار مرتبطة بعمل تماثيل الأسود أو أي تفاصيل مثل “نسيان شارب الأسد”.


🔹 قصة وضعها هناك:

 • تختلف الروايات قليلًا، لكن أشهرها أن تماثيل الأسود كانت في الأصل مخصصة لأبواب حديقة الحيوان في الجيزة، ثم عندما وصلت إلى القاهرة قرر الخديوي إسماعيل (أو في عهد ابنه الخديوي توفيق حسب بعض الروايات) وضعها على مدخلي الكوبري لتزيينه وإعطائه منظرًا مهيبًا.  

 • يُقال أيضًا أن السبب في وجود الأسود هو رمزية الحماية والقوة، فالأسد يُعد رمزًا للقوة والحراسة، ولذلك استخدمت في أبواب الجسر.  



🔹 الشهرة الشعبية:

أصبح الجسر يُلقَب شعبيًا لدى الناس باسم “أبو السباع” بسبب تماثيل الأسود الأربعة التي تزينه وتلفت الأنظار.  

🧠 أهمية الكبري اليوم

لا يقتصر دور كوبري قصر النيل على كونه معلم مرور فقط، بل أصبح جزءًا من الهوية الحضارية للقاهرة وقد شهد عبر عقود طويلة أحداثًا تاريخية، ورموزًا ثقافية تمتد من عصر الخديوي إسماعيل حتى العصر الحديث.

المتحف المصري الكبير

 


من صفحة كان زمان في مصر 

بوابة العالم إلى حضارة مصر الخالدة

يُعد المتحف المصري الكبير (Grand Egyptian Museum – GEM) أحد أعظم المشاريع الثقافية والأثرية في القرن الحادي والعشرين، وأكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، هي الحضارة المصرية القديمة. يقع المتحف على هضبة الجيزة، على بُعد نحو كيلومترين فقط من أهرامات الجيزة، في موقع مدروس يربط الماضي المجيد بالحاضر الحديث.

📍 الموقع والتخطيط المعماري

اختير موقع المتحف بعناية ليطل مباشرة على أهرامات خوفو وخفرع ومنكاورع، وجاء تصميمه المعماري مستوحى من الهندسة الهرمية، حيث تتداخل الخطوط المائلة مع المساحات الواسعة والزجاج الشفاف، في حوار بصري بين العمارة الحديثة والآثار القديمة.


من أبرز عناصره المعمارية:

 • الواجهة الحجرية الضخمة المصنوعة من الألباستر.

 • البهو العظيم الذي يتصدره تمثال رمسيس الثاني.

 • الدرج العظيم الذي يعرض مئات القطع الأثرية في تسلسل زمني للحضارة المصرية.

🗿 المقتنيات الأثرية

يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصرين اليوناني والروماني، ومن أهم ما يميزه:

 • المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، والتي تُعرض لأول مرة مجتمعة، وتشمل التابوت، القناع الذهبي، والعجلات الحربية.

 • تماثيل ضخمة لملوك الدولة القديمة والحديثة.

 • أدوات الحياة اليومية، والبرديات، والمومياوات.

 • قاعات عرض تعتمد على أحدث تقنيات الإضاءة والتفاعل الرقمي.

🧪 مراكز الترميم والبحث العلمي

يضم المتحف أحد أكبر مراكز ترميم الآثار في العالم، حيث تُستخدم تقنيات علمية متقدمة للحفاظ على القطع الأثرية، كما يعمل كمركز بحثي وتعليمي يستقبل علماء وآثاريين من مختلف دول العالم.

🌍 الأهمية الثقافية والسياحية

لا يقتصر دور المتحف المصري الكبير على العرض فقط، بل يُعد:

 • منصة عالمية لسرد قصة الحضارة المصرية بلغة معاصرة.

 • ركيزة أساسية في دعم السياحة الثقافية في مصر.

 • رمزًا للقوة الناعمة المصرية وحضورها الحضاري عالميًا.

📚 المصادر والمراجع (روابط رسمية وموثوقة)

 1. الموقع الرسمي للمتحف المصري الكبير – وزارة السياحة والآثار

https://www.gem.gov.eg

 2. وزارة السياحة والآثار المصرية

https://www.antiquities.gov.eg

 3. UNESCO – تقارير ومتابعة المشاريع الثقافية الكبرى في مصر

https://www.unesco.org

 4. Smithsonian Magazine – تقارير دولية عن المتحف المصري الكبير

https://www.smithsonianmag.com

 5. National Geographic – تغطية أثرية ومعمارية للمتحف

https://www.nationalgeographic.com

2026-02-11

التاسوع المقدس

 


من صفحة كان زمان في مصر 

التاسوع المقدس بين النصوص القديمة والتصميم الحديث: كيف تشكّل الشكل الذي نعرفه اليوم ؟

لا يوجد نقش أثري شهير يُظهر التاسوع كاملًا مصطفًا بالشكل المدرسي المعروف اليوم.

التصميم المنتشر (أتوم في الأعلى وتحته الأجيال) هو إعادة تنظيم حديثة مبنية على النصوص الدينية، وليس على لوحة أثرية واحدة.

ورغم حداثة هذا الشكل، يتكرر لعدة أسباب:

1️⃣ علميًا: لأن نصوص أون تذكر تسلسلًا نسبيًا واضحًا:

نون → أتوم → شو وتفنوت → جب ونوت → أوزيريس وإيزيس وست ونفتيس،

وهو تسلسل ورد في نصوص الأهرام ونصوص التوابيت ولاهوت هليوبوليس، لذلك أصبح الرسم الهرمي هو الأنسب لتمثيله.

2️⃣ تعليميًا: منذ القرن التاسع عشر نظم علماء المصريات العقيدة في مخططات لتسهيل الفهم، وانتشرت هذه الرسومات في الكتب والمناهج حتى أصبحت الشكل المعتمد.

3️⃣ نفسيًا وبصريًا: العقل البشري يفضل الترتيب الهرمي والشجرة العائلية، بينما المصري القديم كان يرى شبكة قوى وعلاقات متداخلة أكثر مرونة.

4️⃣ عمليًا: تغيير الشكل قد يسبب لبسًا أو يُفهم كأنه عقيدة مختلفة، لذلك استقر الشكل الحديث كمرجعية تعليمية.

...............

الخلاصة:

الثبات الذي نراه اليوم هو ثبات أكاديمي حديث، أما في مصر القديمة فلم يكن هناك شكل واحد ملزم لعرض التاسوع.

معبد الأقصر

 


من صفحة كان زمان في مصر  

يُعد معبد الأقصر واحدًا من أعظم معابد مصر القديمة، وليس مجرد مبنى حجري ضخم، بل مسرحًا حيًا للطقوس الدينية والسياسية التي شكّلت قلب الدولة المصرية الحديثة. يقع المعبد على الضفة الشرقية لنهر النيل بمدينة طيبة القديمة (الأقصر حاليًا)، وكان يُعرف في النصوص المصرية القديمة باسم «إيبت رسيت» أي الحرم الجنوبي.


  • تاريخ البناء والنشأة

بدأ تشييد معبد الأقصر في عهد الملك أمنحتب الثالث (الأسرة الثامنة عشرة، القرن 14 ق.م)، الذي أراد معبدًا مخصصًا للإله آمون رع في صورته الاحتفالية، ثم أضاف إليه الملك رمسيس الثاني العديد من العناصر المعمارية، مثل الصرح الضخم، الفناء الأمامي، والتماثيل الجالسة والمسلات.

وعلى عكس معظم المعابد المصرية، لم يُنشأ معبد الأقصر لعبادة إله فقط، بل كان مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بتجديد شرعية الملك وسلطته الإلهية.

الوظيفة الدينية: عيد الأوبت

ارتبط معبد الأقصر ارتباطًا وثيقًا باحتفالات عيد الأوبت، وهو أحد أهم الأعياد الدينية في مصر القديمة. خلال هذا العيد، كانت تماثيل ثالوث طيبة:

 • آمون رع

 • موت

 • خونسو

تُنقل في موكب مهيب من معبد الكرنك إلى معبد الأقصر عبر طريق الكباش، سواء برًا أو نهرًا. وكان الهدف من هذا الطقس هو تجديد قوى الإله آمون ومنح الملك شرعية متجددة للحكم.


  • التخطيط المعماري

يتميز معبد الأقصر بتخطيط فريد ينسجم مع طبيعة الطقوس التي كانت تُقام داخله، ومن أبرز عناصره:

 • صرح رمسيس الثاني المزدان بنقوش حربية وتماثيل ضخمة.

 • الفناء الكبير الذي كان يستقبل العامة أثناء الاحتفالات.

 • قاعة الأعمدة التي تمثل الانتقال التدريجي من العالم الدنيوي إلى المقدس.

 • قدس الأقداس، وهو أقدس مكان في المعبد، حيث توضع تماثيل الآلهة.

كما يظهر في المعبد تداخل واضح للحضارات، حيث أُعيد استخدامه في العصرين اليوناني والروماني، ثم في العصر المسيحي، مما يجعله سجلًا حيًا لتعاقب العصور.


  • معبد الأقصر عبر العصور

لم يفقد معبد الأقصر أهميته بعد نهاية العصر الفرعوني، بل استمر كمركز ديني وإداري، ثم أُقيمت فوقه مبانٍ رومانية وكنائس، ولاحقًا مسجد أبو الحجاج الأقصري، الذي ما زال قائمًا حتى اليوم داخل حرم المعبد، في مشهد فريد للتاريخ المتراكم.


  • أهمية معبد الأقصر اليوم

اليوم، يُعد معبد الأقصر أحد أبرز مواقع التراث العالمي، ومثالًا نادرًا على العمارة الدينية التي تمزج بين الدين والسياسة والفن. وهو شاهد على عبقرية المصري القديم في تحويل الحجر إلى رسالة خالدة عن السلطة، والقداسة، والخلود.

  • المصادر والمراجع الموثوقة

 1. وزارة السياحة والآثار المصرية – معبد الأقصر

https://egymonuments.gov.eg

 2. The American Research Center in Egypt (ARCE)

https://arce.org

 3. Encyclopedia Britannica – Luxor Temple

https://www.britannica.com/place/Luxor-Temple

 4. The Oriental Institute – University of Chicago

https://oi.uchicago.edu

 5. Richard H. Wilkinson, The Complete Temples of Ancient Egypt, Thames & Hudson.

في عشق القهوة

 


دكتور محمد العوادي 

عندما تفوح رائحة القهوة، لا تكون مجرد رائحةٍ عابرة، بل رسالة خفية توقظ الذاكرة، وتفتح أبواب القلب على مصاريعها. إنّها رائحة لا تُشمّ بالأنف وحده، بل تُستقبل بالروح، فتستحضر وجوهًا غابت، وأصواتًا سكنت الصمت، ودفئًا كان يومًا قريبًا ثم باعدت بينه وبيننا المسافات.

القهوة ليست شرابًا يُعدّ على عجل، بل طقسٌ كامل، يبدأ بالانتظار وينتهي بالتأمل. وحين يغلي الماء وتتصاعد الأبخرة، تتسلل الذكريات كما تتسلل الرائحة، بلا استئذان. فجأةً نجد أنفسنا نجلس مع أشخاص لم يعودوا إلى جوارنا، لكنهم لم يغادروا القلب قط. نراهم في فنجان القهوة، ونسمع ضحكاتهم في رنين الملاعق، ونشعر بحضورهم في سكون اللحظة.

ما أغرب هذا الارتباط بين القهوة والحنين. كأنّها خُلقت لتكون وسيطًا بين الأمس واليوم، بين من كنّا ومن صرنا. هي رفيقة الصباحات الأولى، وشاهدة المساءات الطويلة، وملجأ الروح حين يثقلها التعب. معها نتذكر أحاديث لم تُستكمل، ووعودًا لم تُخلف، بل تأجلت خلف المسافات.

عشقي للقهوة ليس ولعًا بمذاقها فحسب، بل انحيازٌ لما تحمله من معانٍ. أحبّها لأنها صادقة؛ مُرّة كما هي الحياة، لكنها تمنح دفئًا لا يُقاوَم. أحبّها لأنها تعلّمني أن الغياب لا يلغي الحضور، وأنّ من يسكن القلب لا تُخرجه الأيام ولا تُبعده الطرق.

وفي كل مرة تفوح فيها رائحة القهوة، أدرك أنّ الحنين ليس ضعفًا، بل وفاء. وفاءٌ لأشخاص تركوا أثرهم فينا، فصاروا جزءًا من ذاكرتنا، ومن طقوسنا الصغيرة، ومن فنجان قهوة لا يكتمل إلا بذكراهم.