2011-05-22

الـجـغـرافـيـا والـتـاريـخ


لقد عَرف العربُ الجغرافيا وامتلكوا معارفها السطحية، أي: سطح الأرض، ولم يخوضوا في علومها إلى أن قاموا بفتوحاتهم شرقاً وغرباً، حيث حدث التواصلُ مع الأمم الأخرى، ومعها تمت المعرفة، ورُسمت خرائط جغرافيةٌ للمدن والبلدان والدول، وما تحويه جغرافيّة كلِّ أرض من ظاهرها، كان منهم ابن حوقل ( أبو القاسم محمد العراقي )، والإدريسي الملقب بالشريف أبو عبد الله محمد بن أحمد المغاريبي، وللأسف لم تدخل الجغرافيا قواميسَ اللغة العربية، ولم تعرفها إلاّ من خلال المعارف والعلوم الغربية، ومعجم الجغرافيا القاصر عن تعريف الجغرافيا الحقيقية، والذي أنجزه الإدريسي والذي لم يذكر فيه عربياً سوى القارات الثلاث آسيا وإفريقيا وأوربا .
إن الجغرافيا التاريخية، لا يمكنُ فصلُها عن تاريخ الجغرافيا، فالصلة بينهما مركبةٌ ومعقدة، ولا يمكن فصلها، فالإنسان يتحرك على الأرض، أي: أن التاريخَ يسجِّل مشاهداته عليها وبدون ذلك لا تاريخ ولا جغرافيا، فالاثنان يحتاجان بعضَهما من أجلِ إظهارِ ذلكَ التراكم الحضاري، والسياقُ التاريخي لحركةِ دورانِ الأرض أي: الجغرافيا.
بحثُنا سيسير ضمن حوارية المعرفة، التي تحتاج دائماً أثناء حدوث التأمّل في المسير وقراءة الصور التي تنجب العلوم ، القادمة من أسئلة تحتاج لإجابات، كي نطوّرَ معارفنا الجغرافيّة التي تتكون منها أسس وقواعد علم التوطين، والتوطين ينشئ وطناً والوطنُ يطلب السيادة، والسيادةُ تعني الاستقلالَ والحمايةَ وتقديمَ التضحيات في سبيله، وكلُّ ذلك يعني أن الجغرافيا تستحقُّ التضحيةَ الفكريةَ التي تنجبُ لها قوةً علميةً، تحافظ على أصولها وفروعها، كما الأسرة تحمي بعضها ببعضها، ومن ثمّ تظهر مسؤوليةُ الحفاظِ عليها وعلى الجغرافيا العامة، فالجغرافيا الخاصة أنجبها الإنسان صاحب خصوصيتها، وفي داخله تعيشُ حياتها الكوكبية، بكون جغرافيتنا كوكباً حياً، إذا انتهى جزءٌ منه تعقدت علاقة الاتصال وحدث الانفصال، أي أن النهاية مرتبطٌ بعضُها ببعض، كمثل البداية مسؤولة عنها كلّها، سؤال مهمٌ جداً أرجو البحث به: من أجل ماذا قامت الحروب؟ والأهمُّ من أنشأ حدودَ الدّولِ والأمم، ورسمَ خرائطَها، وحدَّد أبعادها؟ هل تعتقدون معي أو من برأيكم أهو الإنسان الحديث، أم ذلك الإنسان الموغل في القدم الذي نستكشف إنجازاته، ونحيا على علومه ونستقي منها التطور الحادث لحظة وصولنا إليه؟ .
لا جغرافيا دون أرضٍ حيّة، كما أنَّ لا تاريخ بلا تأريخ، القاسمُ المشتركُ بينهما هو الإنسان، الذي بوجوده وُجدت المعرفةُ والفهمُ والعلمُ، وبانتفائه ينتفي كلُّ شيء، وحينما ندركُ ضرورةَ وجود كوكب حيّ (أرض حيّة) أنجبت إنساناً يقوم بدراستها، وتحديد أنواعها، يتقبّل الحياة في حالتها ميتة أو ساكنة، يحدِّد وصفها وشكلها، ويدوِّن مشاهداته عليها، بغاية إدخالها الذاكرة الإنسانية، التي تسجِّل فيها التطورات الزمنية، فنعلم من خلالها تاريخ جغرافيَّتها أيْ عمرَها وقبولَها وتقبّلَها ورفضَها للموجودات الظاهرة عليها، ومن ذلك يتمُّ الحكمُ على قوة التداخل بين الجغرافيا والتاريخ، ممّا يدلُّنا ويؤكدُ ضرورة وجود إنسانٍ عليها، يحكمها ويسطِّر تاريخ وجوده ومساحة جغرافيته.
من هنا نبدأ مؤمنين بأنّ الإنسان حاكمُ الأرض (أي الجغرافيا) ومبدعُ تاريخها، فظهوره عليها ومنها، أعطاه عبء الواجب في إظهارها، وتأريخ حوادثها ذات السياق والحدث الطبيعي: الطوفان- الزلزال- ارتطام النيازك بالأرض- جملة الآثار والمتغيرات-، الجغرافيا التي تنشأ عن هذه الظواهر كاختفاء قارات أو ظهور أخرى، وأيضاً ما أنجزه الإنسان بقوته الفكرية المعمارية، والإنشاءات التي يشيِّدها كالحضارات الشواهد في مختلف بقاع الأرض، أي دلالات التاريخ على الجغرافيا، والتي تُظهر الارتباط الحتمي والطبيعي بين التاريخ والجغرافيا، والذي لا يمكن لنا فصله على الرغم من معرفتنا بأن هناك علماً للجغرافيا وعلماً للتاريخ، هذان العِلمان اللذان لم يتخصّص بهما إلا النذُر اليسير من البشر، بكون الكثرة لم تأتلف التفاعل معهما واعتُبرا من العلوم الجافة، علماً أنه بدونهما لا معرفة ولا علوم، على أهمية وجودهما بين مجموعة العلوم، ودخولهما تحت مسمّى العلوم الإنسانية .
لقد اختبأ التاريخ والتأريخ في عمق الجغرافيا أي: تحت الأرض، كيف نعلمُ عن ماضينا البعيد دون جغرافيا أيْ دون أرض، ما معنى علم الآثار والاكتشافات؟ وأين وكيف تتمُّ نتاجات الكشف؟ ماذا يعني لنا كشفُ تاريخ الإنسان؟ وبالتالي كشفُ كنوز الأرض، وكذلك علمُ الجيولوجيا وما يحمله من ماديات تؤدّي إلى تطور البنية البشرية، وحلولِ الوسائطِ المادية أمام الوسائطِ الروحية، الإنسانُ الأساس قام عبر كلِّ الحقب التاريخية بإنجاز كلِّ ذلك، وتدوينه في مواقعه التي أنجز بها حضورَه، وحضاراتِه وعلومَه وإبداعاته، وعليه يكون الإنسان هو الرابطة الحقيقية بين الجغرافيا والتاريخ، لتكون الأرض (جغرافيته) هي الصِّفر، هبطت عليه النقطة فوُلد الواحدُ منها، ومعه ولد وتوالد كل شيء، وإنني لأعتبر أن الجغرافيا هي الأمُّ الحقيقية لمجموعةِ العلوم، ولولاها لما كان إنسان، وإذا لم يكن هناك جغرافية، فلا وجود لأيِّ شيء ولا معنى بدونه .
إذن، هي علم الأرض والظواهر الطبيعيةِ المحيطةِ به، والحياة الحيّة: إنسان، نبات، حيوان والجمادات الموجودة على مائدتها، فإذا كانت وصفاً للموجودات، فنحن نقسّمُها إلى جغرافيا طبيعية، وجغرافيا بشرية، وجغرافيا تقسيميّة، تحدد مواطنَ الإنسان وانتماءه إليها، وحدودَه التي رسمها لاحقاً، واعتبرها موطنَه حيث أنشأ عليها كيانَه الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، ورسم لها شخصيةً واسماً وعَلماً وحدوداً يدافع عنها، بكونها منجبتَه ووالدتَه، كما تدافعُ هي عنه كلما ابتعد عنها، تناديه كي يعود إليها بعد إتمام دورته الحياتيّة، التي ينفعلُ ويفعلُ ويتفاعلُ بها ومعها وعليها وحولها .
الأرض جغرافيةُ الإنسان حدّد بها مواقعَ سلالتِه البشريةِ، ونوعيةِ وألوانِ سكّانها، أطَّر مدنَها أنجز بها الأقاليم ذات الكيانات السياسية، كما أشاد فيها البنى الاقتصادية على اختلاف تنوعاتها، بعد أن استكشفها ودخل إلى أعماقها، وحرثها وفهمَ زراعتَها واستخدم موادّها للصناعة والطاقة، زيَّنها ودعا إليها الأجناسَ، والأعراقَ، والألوانَ من الأقاليم الأخرى، بعد أن صوّرها، وتبادلَ معهم صُوَرها.
سؤال مهم أطرحه: هل يمكن تزوير الجغرافيا؟، كما تمّ تزوير التاريخ بالتأريخ الذي صنعه الخبثاءُ والأقوياء، وبشكلٍ أدق: هل يمكن أن يتحدث إنسانٌ سوريٌ ويدّعي بأنه أمريكي الأصل أو صيني؟ ما علاقة اللونِ الإنساني بالتربة؟ وأيّان ظهر الإنسان على جغرافيةٍ أخرى وحقّق فيها مكاسب وحضوراً، هل يمكن تزوير الجغرافيا كما تم تزوير التاريخ بالتأريخ الذي صنعه الخبثاء والأقوياء ..وبشكل أدق :هل يمكن أن يتحدث إنسان سوري ويدعي بأنه أمريكي الأصل أو صينيفعند البحث في أصوله نقول إنّ أصلَه سوري، وهو في أيِّ بلد من العالم. التاريخ يلتهب كبركان حينما نحاول إخفاء جغرافيتنا، فيرمي بنا إلى جغرافيتنا الحقيقية. هنا أتوقف أيضاً لأسأل سؤالاً مهماً: مَن شكّل الأمم، ومَن رسمَ حدود الدول؟ هل هي وليدة الحاضر الحديث أم أنها تعيش في عُمق الزمن ومنذ النشأة الأولى؟، ألا تعتقدون معي أن ذلك الإنسان القديم قد أنجز كل شيء ودفعة واحدة وفي شتى العلوم، وحينما نرتبط إلى الكتاب الكريم والكتب المقدسة، ونعلم منها كيف أنّ الإله الواحد علّم الإنسانَ الأسماءَ كلّها، أي أنّ الإنسان الذي نبت من الأرض الأنثى أعني: الجغرافيا أنثى والتاريخ السماء ذكر، ولحظة تعلُّم الإنسان لكلِّ هذه الأشياء ولحظة حصول الاتحاد، شاهد هذا الإنسان الهابط من السماء الكواكب كلّها، واختار منها كوكبه الأرضي المشوب بالزرقة فعرف أنه كوكبه الحي، الذي يستطيع أن يحيا عليه، أو اقتنع بأنه نبت منه كنبتةٍ، وتجذّر في أرضه، فعرفَ قيمة جغرافيّتِه، لينسجَ حولها تاريخاً صوَّره بقدراته العقلية والتأمّلية، التي أدت إلى إنجاز فعله التاريخي، مؤرخاً لمسيرته القادمة، والتي دعانا إليها لاستكشافها ضمن أعماق الجغرافيا التاريخيّة وحكمَ علينا بروابطها .
أقول نعم وبإجابة عن السؤال الكبير، إن التأريخ يستطيع أن يزوِّر الجغرافيا، فالبشرية تمتلكُ قُدرةَ محوِ بعضها حينما تمتلك شرَّ التسلّط، كما حدث مع الأميركان الجدُد، وفي الأصل هم أوروبيون، جلّهم إنكليز واسكتلنديون وأيرلنديون، عملوا على محو الجغرافيا الأساسيةِ للهنود الحمر، وتشييد الولايات المتحدة الأميركية، وأيضاً يحاولُ اليهودُ بصهيونيتهم تشييد كيان لدولة يهودية دينية على جغرافيةٍ كنعانيةٍ سوريةٍ فلسطينية .
أعود لأسأل من أوجد أسماءَ الأمم الجغرافيّة؟ من خطَّ خرائط حدودها الجغرافيّة؟ متى وُجد علم الخرائط؟ من أطلق الأسماء على الأمم؟ السورية، والصينية، والروسية، والفرنسية، والرومانية، من حدّد بدقة مساحة جغرافيّة روسيا القيصرية، كيف تمّ تحديدُ مساحتِها التي بلغت 17,075,200 (كيلو متراً مربعاً) - والولايات المتحدة الأميركية بعد تشكّلها من إحدى وخمسين ولاية، ولكلِّ ولاية مساحتُها في المجموع العام التي بلغت 9,629,000 كم2- ومساحةَ الصين التي بلغت 9,596,960 كم2- ومساحةَ سورية مع لواء اسكندرون 185,180 كم2- ومساحةَ فلسطين التي بلغت26805 كم2 مع الضفة الغربية وقطاع غزة- ومساحةَ فرنسا التي بلغت 91,000 كم2- وكذلك الهند التي بلغت 3,287,000 كم2 - واليابان التي بلغت مساحاتها 377,835 كم2والمتجمعة من مئات الجزر. إن غايتي من هذه الأسئلة الوصول إلى فهم تاريخ الجغرافيا والبحث فيهما معاً فلا انفصال بينهما .
بعد هذه الأمثلة، أتوقف معكم وأعترف أنني لست جغرافيّاً ولا مؤرخاً؛ بل باحثاً متأملاً في الحركةِ الإنسانيةِ الكونيةِ وانفعالاتها وتفاعلاتها، ضمن المسيرة الإنسانية الحيّة، وغايتي البحث في شؤون ذلك الإنسان القديم الجغرافيّةِ التاريخيّة، ذلك المبدع الذي أنجز كاملَ فصول المعرفة دفعة واحدة، وأورثها الجينات من أجل الاستمرار، وهنا علي أن أطرح بعض التساؤلات: هل يستطيع أيُّ جغرافي أو تاريخي أن يجبيني عن آليات تحدي سور الصين العظيم، وكيف تمَّ رسمه؟ إنّ قمة هذا الجبل لك، وذاك الوادي القابع في عمقِه لي، والثورةُ الصناعيةُ لم تحدثْ إلا منذ ما يقرب من مئتي عام تقريباً، أسئلةٌ مهمة أطرحها مرة ثانية وثالثة ورابعة، أيةُ مسؤولية يتحمّلها ذلك الإنسان القديم بمعارفه الموغلة في القدم ونوعه كإنسانٍ عاقل، رسم لنا كافة دقائق الحياة ودعانا لاستكشافها بهدوء ورُويّة، إن كلَّ الكتب المقدسة ذكرت الكثيرَ عن الأمم السابقة، كيف تمّ تحديدُ أسمائها وجغرافيّتها وتاريخها، النبي العربي عليه السلام قال اطلبوا العلم ولو في الصين، وموسى الفرعوني أراد أن يتوجه إلى فلسطين الكنعانية، ولم يصل، فَتاهَ في سيناء، كيف عُرفت سيناء المصرية، وفلسطين الكنعانية، وأثينا الإغريقية وروما الإيطالية، السيد المسيح تجوّل في قانا والجليل، وتعمَّد في نهر الأردن، جغرافيّاً أسألكم: آلاف السنين مرّت والمواقع الجغرافيّة ذاتُها والمشاهد عينُها ما تزال قائمة، والإله قال في الكتاب الكريم: " إنّا كلَّ شيء خلقناه بقدر" كيف نفسِّرُ هذه الآيات الكريمة؟!.
لماذا أدخل من محاور متعددة، وما علاقة الإنسان القديم والدورة الحياتية التي نعيشها الآن، وإلى أين تأخذنا أو نأخذها، وأيضاً ماذا تعني الكثافة البشرية وتقلص المساحات الجغرافيّة، ولماذا هذا التزاحم البشري على الأرض وحالات الصراع الفكري المؤدية إلى الحروب، ومن أجل ماذا تقوم الحروب، أليست جميعها جغرافيّة تاريخية تعيد ذاتها، وما الغاية منها في الناتج النهائي، هل الإنسان أم الأرض ومكوناتها ؟.
إذاً الصراع على الأرض أولاً وأخيراً، أي: على الجغرافيا التي تسكن العقل البشري صاحب تحويلها إلى جغرافيا سياسية، ومعنى الجغرافيا السياسية (التابو) المحرم والمقدس: الجنس- الدين- الصراع الطبقي. إننا نتابع اليوم الجغرافيا السياسية والذي ظهر كمصطلح (الجيوبوليتك ) دون التعمق به، والذي يسكنه أيضاً التاريخ، فلولا الجغرافيا مرة تلو المرة ما كان إنسان، والإنسان صاحب التاريخ، ومنجز كامل السياسات الجغرافيّة، والجغرافيّة السياسية، حيث لم يستطع أن ينجز تاريخاً سياسياً بدون جغرافيا سياسية، لنتفكر وندرك أن تناقص مساحات الجغرافيا الحية، وتحول جزء كبير منها إلى جغرافيا ساكنة أو ميتة، يؤدي إلى نشوء الصراعات والحروب بشكل كثيف وعنيف، ويسرع من إنهاء الدورة الحياتية وإنني لأعتقد أن جغرافيتنا الحية تعبت كثيراً ولم تعد تحتملنا؛ بعد أن نهبنا الكثير الكثير من مخزونها، وبشكل أدق كلّما نهبنا ثرواتها تسارعت مسيرة موتها فلننتبه.
أختم لأقول: إن فهم علم الجغرافيا، وتحولاته وتقسيماته الطبيعية والاقتصادية والسياسية، وعلاقته بالتخطيط والاستراتيجيا والمسيرة الحياتية؛ يدعو جميع الباحثين للاهتمام به، فهو علم جميل ارتبط بتكوين الإنسان على مدى مسيرته الحياتية وسيرورته الدنيوية، وعلاقته بالتاريخ علاقة إنسانية بحتة، وبدونهما لا وجود للحياة .
وإني لأقصد من كل ذلك عملية إنشاء حراك ضمن علم الجغرافيا، كي لا يكون ساكناً أو ميتاً أو جافاً، ومن القول الكريم الذي أستشهد به حيث خاطبنا ربنا (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها) وهنا تتجلى عملية الجغرافية والتاريخ معاً، لنعمل على تحريك علومها بامتلاكها.
د.نبيل طعمة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : الباحثون العدد 38 آب 2010

هناك تعليقان (2):

Kawthar Y. يقول...

ما شاء الله يا دكتور...المدونة تكاد تكون موسوعة... الواحد ما بيعرف شو بدو يقرا و شو بدو يخلي...إن شاء الله بالصيف ناوية عليها أقراها كلمة كلمة...
يعطيك العافية يارب

Moemen يقول...

بارك الله فيكي أختي الكريمة
هذا إطراء رائع منك يا أختي العزيزة
وبصراحة مش قادر أوفيكي حقك في الرد علي كلماتك ومداومتك علي التواصل والتعليق علي المدونة
فهذا يسعدني كثيرا
آدام الله اخوتنا ومحبتنا في الله
د.محمد الشافعي