مقال مهم للدكتور ماجدة عبد الله
د طارق فرج من فضلك لاتلتفت لما يكتب حاليا من بعض الزملاء، للاسف هم الذين لهم غرض نحو اغلاق العقول والتعالى بانهم اصحاب العلم وغيرهم لايفهم شئ ويحولوا الأمور لموقف شخصى، ليس من العيب ان يتقدم الانسان لوظيفه ولايتم انجاحه فى المقابله... ربما لأمر ما غير واضح لنا ....الان .لكن من المؤكد ان حضرتك قارئ ودارس وفاهم ماهو علم المصريات وتحلل بشكل علمي سليم ، لذلك تضع الأمور فى نصابها ولا تخرج عنها ....وان كان عند المؤلفه رد علمى توضحه للقارئ وعلى أساس سليم اما نصى او اثرى فلترد به وتدعمه للتوضيح ...
لكن عندما لايوجد رد تخرج الأمور إلى هذا الوضع المخجل من زملاء افاضل.. اعتز بهم ...لأنهم فى نفس الحقل العلمي
كما يوجد آخرون للاسف اعدوا العدة للقتال باساليب لاتليق بالبحث العلمي والباحثين ، ولاتظهر حبهم لمصر ولا المصريين بل يهدفوا لضرب الحقائق والثوابت العلمية وتشتيت الشباب والعقول ونزع حقيقة ان المصريين القدماء هم اصحاب الحضارة وهم الساكنين لتلك الأرض على ضفاف النيل منذ القدم ، مستغلين ما تم نشره مؤخرا ...
للتوضيح المصريين ينتموا للجنس الحامى الذى يدخل عليه ملامح البحر المتوسط من عيون تندرج ألوانها من بنى قاتم إلى العسلى الفاتح ، أجسام متوسطة القامة ، ملامح دقيقة أنف متوسط الحجم ، وشعر يتدرج من بنى فاتح إلى غامق وله تجعيدة وبكرة سمراء فاتحه مشربه بالحمرة ، اما النساء بشرتهم صفراء اللون بدرجة خفيفة لأنها سيدة المنزل (،نبت بر ) . والمصريين هؤلاء منذ عصر الاسرة الأولى دافعوا عن مصر ( تامرى ) أرضهم المحبوبه وهى تا كمت الأرض السوداء نسبه إلى لون الطمي، وداقعوا عن حدودها منذ القدم وتشهد صخور سيناء بذلك من خلال نقوش ملوك عصر الاسرة الأولى وهم يؤدبوا ساكنى الرمال حتى لايتسلل احد منهم إلى مصر أو وادى النيل وكذلك فعلوا غربا وجنوبا ولكن حرصوا على مد حدودهم الجنوبية إلى منابع النيل مصدر الحياة لمصر ...
ولكن يختلط الامر فى كتابة مؤلفة الكتاب وتبعها زملاء افاضل وان كانوا قله محل العرض والنقد العلمي، بأن افارقة جاءوا من الجنوب واستقروا هنا وصنعوا الحضارة مالدليل على ذلك ؟
لا المناظر ولاالمومياولت ولا النقوش والا النصوص تقول هذا الكلام للاسف هذا مخالف للحقيقة...ولا اعرف ما الغرض من وراء ذلك ...كله ...
سوى تشويه الجمال وروح المصريين فى وقت يعتزوا فيه بالمتحف المصري الكبير والحضارة المصرية ..
مع العلم بأن الأفارقة جنس حامى ولكن اختلطوا بدماء زنجية وملامح مختلفه فصوروا على اثارنا بالأنف الافطس والعيون ذات اجفان ممتلئة وكذلك الخدود واسنان متوسطة الطول وعريضه وشفايف غليظة وشعر اكث ، وهؤلاء لايصورا الا كاسرى حرب جاءوا فى مواكب للأسر والانتصارات امام الملوك وصوروا تحت أقدام الملوك المصريين بهدف التحقير والسيطرة عليهم فى العالم الاخر كما سيطروا عليهم فى الدنيا وهزموهم.
او صوروا كمجموعة حملة جزية قدموا بها إلى مصر ايضا ....
لكن لايوجد مصرى قديم زنجى خالص بهذا النمط ، او من جنوب أفريقيا ولنا ان نسأل نفسنا لماذا لم يصنع هؤلاء حضارتهم على ضفاف انهارهم بالجنوب ...
اما بالنسبة لملوك حكموا فى العصر المتأخر من جنوب مصر هؤلاء من النوبه العليا او السفلى نوبين متمصريين...وهؤلاء ينتموا لمصر منذ القدم التى اخضعتهم لحكمها ...ولايعتبروا اجانب ...
يا أيها الباحثين ارحمونا من التضليل بدون اساس علمى بأسلوب منفر ولا يخالف العرف والتقاليد الجامعية واخلاقيات البحث العلمي.
((((العلم يطرح ليقرأ وينقض والا لا يكون علما ،))))) بل شئ اخر .......
دكتور ..Dr Tarek A. Farag . من فضلك استمر فى عرضك العلمى ولا تلتفت لا أحد ابدا ، فالعلم يقوم على البحث العلمى ولا شئ اخر.
للمزيد من المعلومات ارجعوا إلى رسالتى للدكتوراه للاطلاع على كل اصول واجناس وشعوب اجنبية دخلت مصر كاسرى حرب وهى بعنوان.
Magda Abdalla , The Foreign Captives in Ancient Egypt , Faculty of Archeology, Cairo Universty 2000.
وكانت تحت أشراف ا.د جاب الله على جاب الله رحمه الله، والبروفيسور هارتفج التن موللر بجامعة هامبورج بالمانيا ..
واشتغلت عليها وانا مبعوثه فى المانيا ... ومكتوبه باللغة الإنجليزية يسهل على الأجانب قراءتها لمن يهمه الأمر.
كما يها دراسة عن اسرى الحرب ومعاملتهم فى حضارات الشرق الادنى القديم ايضا .
وان شاءالله تعالى اقوم على ترجمهتا حاليا وسوف انشرها وهى أبلغ رد على ما يدور الان والحركات الافروسنتريك والإضاءة التى تحاول جذب حضارة مصر القديمة إلى شعوب اجنبية لا يعرفوا عنا اى شئ ..
وتحيا مصر ام الدنيا وأرض الحضارة والتاريخ...وليفخر المصريين بانهم اصحاب حضارة لايوجد مثيل لها بالعالم .
