‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياحة. إظهار كافة الرسائل

2011-12-14

أيامي القديمة في ليبيا 2009







أمام الفندق في مدينة الخمس أثناء الحفائر
لبدة

داخل البهو الرئيسي بالفندق
بعد يوم عمل شاق في الحفائر في كافيتريا مدينة لبدة
في مدينة الخمس


في مدينة لبدة الأثرية أثناء الحفائر

الحفل الختامي بقاعة مؤتمرات متحف لبدة أثناء التكريم بعد أعمال الحفائر بمدينة لبدة الأثرية



مدخل كلية الآداب مصراته






مكتب أمين قسم السياحة والآثار

ماكيت كلية الآداب





شعار القسم

شعار كلية الآداب

شعار الجامعة




2011-05-21

موزمبيق








أطفال موزمبيقيين

شواطئ موزمبيق الحبيبة



موزمبيق دولة في جنوب إفريقيا، تحد جنوب أفريقيا وسوازيلاند وتنزانيا وملاوي وزامبيا وزمبابوي. وتقع جزر القمر شمال شرق سواحلها ومدغشقر تقابلها وبينهما القناة الموزمبيقية. موزمبيق عضو في دول الكومنولث البرتغالية اللغة وكومونولث الأمم. عاصمتها وأكبر مدنها هي مابوتو وتقع في الطرف الجنوبي للبلاد.
موزمبيق إحدى دول شرقي أقريقيا – نالت استقلالها 1395 هـ - 1975 م بعد احتلال برتغالي دام أربعة قرون ونصف ،فقد بدأت سيطرة البرتغال في مستهل القرن العاشر الهجري ، أى في بداية القرن السادس عشر الميلادي ، ولقد واجه الإسلام طيلة هذا الاحتلال حربا صليبة متعصبة ،انطلقت من أوكارها بعد سقوط الأندلس ، لتفتح جبهة جديدة في حصار العالم الإسلامي ، وكانت موزمبيق إحدى ميادينها .
توجد موزميبق في جنوب شرقي القارة الأفريقية ، تطل على المحيط الهندي بساحل يزيد على ألفي كيلومتر ، ويمثل هذا حدودها الشرقية ، وتشترك حدودها الشمالية مع تنزانيا ، وفي الغرب تشترك حدودها مع زامبيا وملاوي وزمبابوي وفي الجنوب سوازى لاند وجمهورية اتحاد جنوب أفريقيا ، وثمثل موزمبيق مخرجا ساحلياً للعديد من جنوب أفريقيا الداخلية مثل ملاوى وزامبيا وزمبابوى وبتسوانا وكذلك مخرجا لولاية ترنسفال في جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا . وتبلغ مساحة موزمبيق ( 801،590 كم )وسكانها سنة 1408 هـ -1988 م (14،851،0000 ) نسمة ، وعاصمة البلاد مدينة مابوتو وأهم موانئها بيرا ، وتنقسم البلاد إلى 10 ولايات .
أرض موزمبيق تأخد شكل مستطيل غير منظم الأضلاع ، أطول َ أضلاعه الجبهة الساحلية في الشرق وتطل على المحيط الهندي بطول يجاوز ألفي كيلومتر ، وتبدأ بسهول ساحلية عريضة تشكل خمسي مساحتها ويخترقها العديد من الانهار التي تنتهي مصابها في المحيط الهندي منها نهر الزمبيري ،ونهر لمبوبو، ونهر سافا ، ويشكل نهر روفوما الحدود الشمالية بينها وبين تنزانيا ، وترتفع أرض موزمبيق بالاتجاه نحو الغرب .
مناخ موزمبيق حار رطب لاسيما القسم الساحلي ،ٍويزيد من حرارته مرور تيار موزمبيق بسواحلها الطويلة ، وتغزر الأمطار في الجنوب ، ومعظمها يسفط في الصيف الجنوبي ،وتقل الحرارة على المرتفاعات الداخلية.
ينتمي أغلب سكان موزمبيق إلى العناصر الزنجية المعروفة بالبانتو ،(بانتو الوسط )ومنهم الياو ، والسواحليون في النطاق الساحلي ، والشونا ، وتسنجا وهناك أقلية من الآسيويين المهاجرين ، وأقلية من البض معظمهم من البرتغاليين ، ويتمركز السكان في النطاق السهلي ، حيث توجد أغلب المدن مثل موزمبيق ، وبيرا وسوفالا ، ومابوتو العاصمة . وكانت تسمي (لورنزوماكيز ) ، والمستوي الاقتصادي للدخول منخفض ، لذا يهاجر العديد من العمال من موزمبيق إلى زمبابوي ، واتحاد جنوب أفريقيا حيث يشتغلون كعمال في الزراعة ، والمناجم ، ولقد دفعتهم عديدة للهجرة منها .
  • عدم استقرار الأمن .
  • معارضة التغير الاجتماعي .
  • فقر البلاد وضعف مواردها .
  • انتشار البطالة ، ولقد انعكس هذا على موارد البلاد .
تمثل الزراعة حرفة أساسية عند السكان ،ويعمل بالزراعة 82% وتأتي حرفة الرعي بعدها غيرأن البلاد تعاني من التخلف ، والحاصلات الزراعية تمثل في الأرز ، وقصب السكر ،والكاسافا ، والمطاط ، وجوز الهند ، والكاشو ،والموز ، والشاي ، والقطن ، ولموزمبيق شهرة قديمة في إنتاج الذهب من منطقة سوفالا ، غير أن هذه الأهمية تلاشت مع مرور الزمن ، وكشف عن خامات الفحم ، والحديد في بعض مناطق موزمبيق ، والثروة الحيوانية ، وهناك صناعات خفيفة في حدود ضيقة منها صناعة السكر ، وتعبئة الشاي ، وصناعة المنسوجات القطنية ، واستغلت الطاقة الكهربائية المولدة من الأنهار .
· تم اعتماد العلم الموزمبيقى في 1 مايو 1983 و يعتبر العلم الوحيد في العالم الذى يحمل صورة لسلاح ايه كاي 47.
· الاخضر يشير إلى خصوبة أرض. موزمبيق
· الأسود: يشير إلى قارة افريقيا.
· الأصفر: يشير إلى الثروة المعدنية .
· الأبيض: يشير إلى السلام.
· الأحمر يشير إلى كفاح البلد من أجل الإستقلال.
· النجمة الصفراء: تشير إلى التكافل بين الشعب و المبادئ الاشتراكية للبلد.
· الكتاب: يشير إلى التعليم.
· المجرفة: يشير إلى الفلاحين و الزراعة.
· ايه كاي 47: يشير إلى عزم الأمة لحماية حريتها.

2011-04-20

فنار الإسكندرية


يصل ارتفاعها إلى 122م


منارة الإسكندرية أول منارة مهمة في العالم . ظلت توجه السفن إلى ميناء الاسكندرية في مصر لفترة 1500 سنة قبل أن تدمرها هزة أرضية


عملة قديمة عليها صورة للفنارة

رسم قديم للفنارة

رسم بالكمبيوتر للفنارة




















صورة تخيلية لمنارة الإسكندرية

منارة الإسكندرية

من عجائب الدنيا السبع كانت تسمى فاروس Pharos ، موقعها كان على طرف شبه جزيرة فاروس وهي المكان الحالي لقلعة قايتباي الشهيرة. تعتبر أول منارة في العالم أقامها سوسترات في عهد بطليموس الثاني عام 270ق.م وترتفع 120 مترا وهدمها زلزال عام 1375م

الثابت تاريخياً أن منار الإسكندرية، الذي كان من عجائب الدنيا السبع، قد أُنشئ عام 280 ق.م.، في عصر بطليموس الثاني؛ و قد بناه المعماري الأغريقي سوستراتوس؛ و كان طوله ، البالغ مائةً وعشرين متراً، يجعله أعلى بنايةً في عصره. و يقال أن قلعة قايتباي قد أقيمت في موقع المنار، و على أنقاضه. و قد وصف المسعودي، في عام 944 م، المنار وصفاً أميناً، و قدَّر ارتفاعه بحوالي 230 ذراعاً. و قد حدث زلزال 1303 في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، فضرب شرق البحر المتوسط، و دمر حصون الإسكندرية و أسوارها و منارها. و قد وصف المقريزي، في خططه، ما أصاب المدينة من دمار، و ذكرَ أن الأمير ركن الدين بيبر الجشنكير قد عمَّر المنار، أي رمَّمه، في عام 703 هجرية. و بعد ذلك الزلزال المدمر بنصف قرن، زار ابن بطوطة الإسكندرية، في رحلته الثانية، في عام 1350 م.، وكتب يقول: "و قصدتُ المنار، عند عودتي إلى بلاد المغرب، فوجدته قد استولى عليه الخراب، بحيث لا يمكن دخوله و لا الصعود إليه؛ و كان الملك الناصر – رحمه الله – شرع في بناء منار بإزائه، فعاقه الموت عن إتمامه". و يروي المؤرِّخ المصري ابن إياس، أنه عندما زار السلطان الأشرف قايتباي الإسكندرية، في عام 1477، أمر أن يُبنى مكان المنار برج جديد، وهو ما عُرف فيما بعد ببرج قايتباي، ثم طابية قايتباي، التي لا تزال قائمةً، حتى اليوم.

و كان المنار يتألَّف من أربعة أقسام؛ الأوَّل عبارة عن قاعدة مربَّعة الشكل، يفتح فيها العديد من النوافذ، وبها حوالي 300 غرفة، مجهَّزة لسكنى الفنيين القائمين على تشغيل المنار و أُسرهم. أما الطابق الثاني، فكان مُثمَّن الأضلاع؛ و الثالث دائرياً؛ و أخيراً تأتي قمة المنار، حيث يستقر الفانوس، مصدر الإضاءة في المنار، يعلوه تمثال لإله البحر و الزلازل عند الإغريق بوسايدون.

و من الطريف، أن اسم جزيرة فاروس – Pharos – أصبح عَلَماً على اصطلاح منار، أو فنار، في اللغات الأوربية، واشتُقَّت منه كلمة فارولوجي –Pharology - - للدلالة على علم الفنارات.

و لم يعرف أحد، يقيناً، كيف كان المنار، أو الفنار، يعمل؛ و قد ظهرت بعض الاجتهادات، لم يستقر الخبراء وعلماء التاريخ على أيٍ منها. و ثمَّة وصفٌ لمرآة ضخمة، كاسرة للآشعة، في قمة الفنار، كانت تتيح رؤية السفن القادمة، قبل أن تتمكن العين المجرَّدة من رصدها. و قد كتب الرحَّالة العربي القديم ابن جبير، أنَّ ضوء الفنار كان يُرى من على بُعد 70 ميلاً، في البحر. و هناك رواية تُفيد بأن مرآة الفنار، و كانت إحدى الإنجازات التقانية الفائقة في عصرها، قد سقطت و تحطَّمت في عام 700 م.، ولم تُستبدل بغيرها؛ وفقد الفنار صفته الوظيفية منذ ذلك الوقت، و قبل أن يدمِّره الزلزال تماماً.

و يُقال أن الصعود إلى الفنار، و النزول منه، كان يتم عن طريق منحدر حلزوني؛ أما الوقود، فكان يُرفعُ إلى مكان الفانوس، في الطابق الأخير، بواسطة نظام هيدروليكي. و قد وصف فورستر طريقة أخرى لرفع الوقود – الخشب – إلى موقع الفانوس، فذكرَ أن صفَّاً طويلاً من الحمير كان في حركة دائبة، لا يتوقف ليلاً أو نهاراً، صعوداً ونزولاً، عبر المنحدر الحلزوني، تحمل الوقود الخشبي على ظهورها!.

و في مُفتتح القرن العشرين، قدَّم الأثري والمعماري الألماني هرمان ثيرش نموذجاً للفنار، في هيئة أقرب إلى نُصُب تذكاري، يرتفع كبرج فخم مكوَّن من ثلاثين طابقاً، ويحتوي على 300 غرفة.

إن فريق الباحثين الأثريين، العاملين بموقع قايتباي، يسعون للحصول على كتل حجرية تنتمي لأنقاض الفنار القديم؛ وهم يعرفون أن واجهته كانت تحمل لوحةً تذكارية، منحوتة بحروف يونانية ضخمة، فإذا وجدوا تلك اللوحة، أو جزءاً منها، تأكد للجميع أن الكتل الحجرية الضخمة، الغارقة بالموقع، هي أنقاض الفنار.

إن بعض علماء التاريخ يشكك في أن الفنار القديم هو مصدر هذه الكتل، ويعتقد أنها مجرَّد صخور كانت تُلقى إلى الماء، في العصور الوسطى، كإجراء دفاعي لإغلاق الميناء أمام سفن الصليبيين الغزاة. و مع ذلك، فإن جان – إيف إمبرور لا يزال متمسِّكاً باعتقاده أن بين هذه الأنقاض الغارقة قطعاً من جسم الفنار، سقطت في المياه عندما تحطَّم ذلك البرج الضخم، بفعل الزلزال. و لكي يؤكد هذه الاحتمالات، يحاول جان-إيف أن يتتبَّع كل الدلائل و الإشارات التاريخية حول حجم و هيئة ذلك المبنى الغامض، الذي ورد ذكره و وصفه في كتابات عشرات من الكتَّاب الإغريق و الرومان و العرب القدامى، الذين سجَّلوا أوصافاً عجيبةً له؛ و لكن كتاباتهم لا تشفي غليل إمبرور، لعموميتها و عدم دقتها، و أحياناً لتناقضها مع بعضها البعض.