2010-04-27

أسباب غازات البطن وطرق تجنبها


من الطبيعي أن تتكون الغازات في الأمعاء الغليظة، القولون، في البطن. ومن الطبيعي أن تكون ثمة أيضا غازات في المعدة.

وما قد لا يعلمه البعض أن غازات القولون لا تأتي من تناول البروتينات أو الدهون، بل إنها تنتج عن تناول السكريات، بأنواعها البسيطة أو المعقدة.

والحقيقة أن غالبية الأطعمة الصحية التي يُنصح بها عادة طبيا تحتوي على المواد التي تتسبب في الغازات، مثل الحليب ومشتقات الألبان، والبقول، والحبوب الكاملة غير المقشرة، والخضراوات والفواكه.

  • تغيير العادات الغذائية

ويقول الباحثون من «مايو كلينك» بالولايات المتحدة إنه لو كانت لديك غازات تتسبب لك في آلام في البطن، وناجمة بالأصل عن مشكلة صحية في الجهاز الهضمي، فإن معالجة المشكلة الصحية ستوفر لك الراحة من ألم هذه الغازات.

أما إذا كانت الغازات ليست ذات علاقة بأي أمراض في الجهاز الهضمي، فإن القيام ببعض التعديلات في نوعية الأطعمة التي تتناولها كفيل بإزالة إزعاج الغازات.

ولأن الناس يختلفون في نوعية وكميات الأطعمة التي يتناولونها، والأوقات التي يتناولونها فيها أيضا، فإن المهم في كلام أطباء «مايو كلينك» هو ما أضافوه بقولهم إنه لا يوجد حل واحد يصلح لإزالة مشكلة الغازات عن كل الناس.

ولذا تجب المحاولة، التي قد تصيب أو تخطئ، لكن غالبية الناس يستطيعون بعد عدة محاولات، أي في تغيير أنواع الأطعمة التي يتناولونها، تحديد كيفية تخفيف معاناتهم من الغازات.

  • أنواع الأطعمة

ويقترح الأطباء في «مايو كلينك» التعديلات الغذائية التالية للتغلب على مشكلة الغازات. وهي تشمل:

- بالملاحظة الدقيقة لنوعية الأطعمة وظهور الغازات في البطن، حاول التعرف على الأطعمة التي تتسبب في الغازات.

ومن ثم تجنب تناولها. والأطعمة التي تتسبب في الغازات عادة لغالبية الناس هي حبوب الفاصوليا، البصل، البروكلي، القرنبيط، الأرضي شوكي، الأسبراغس، الكمثرى، التفاح، المشمش، الخوخ، الدراق، الحلويات الخالية من السكر، العلك المحلى بغير السكر الطبيعي، حبوب القمح الكاملة غير المقشرة، البيرة، المشروبات الغازية، الحليب، القشطة، الجبن، الآيس كريم ، الحليب.

- تحاشى تناول الأطعمة المقلية من أي نوع كانت. وعادة لا تتسبب الدهون والزيوت في الغازات، ولكن وجود الدهون في المعدة يُؤدي إلى إبطاء عملية إفراغ المعدة من الأطعمة في الساعات الأولى بعد الانتهاء من تناول وجبة الطعام. وهذا يؤدي إلى انتفاخ البطن والشعور بالتخمة والرغبة في التجشؤ.

  • الألياف النباتية

على الرغم من أن الألياف النباتية هي من العناصر الصحية المفيدة في خفض نسبة كولسترول الدم وخفض نسبة سكر الدم وفي تسهيل إخراج الفضلات ومنع حالات الإمساك، فإنها في الوقت نفسه سبب للغازات لدى الكثيرين.

وإذا كانت مشكلة الغازات مزعجة جدا للشخص، فبإمكانه تخفيف تناول الألياف النباتية، والأطعمة العالية المحتوى منها، لفترة مؤقتة.

أي لحين هدوء مشكلة كثرة الغازات، ثم العودة إلى تناولها بالتدريج خلال بضعة أسابيع، مع الحرص على شرب الماء لتسهيل عمل الألياف وتعجيل خروجها من الأمعاء.

بمعنى، أن الحرص على شرب كميات كافية من الماء، هو وسيلة لأن نجعل الألياف ضيفا «خفيفا» في الأمعاء، بحيث يستفيد الجسم منها دون أن تتسبب في إزعاج للأمعاء.

  • الحليب والألبان

الحل العملي السهل والمفيد جدا لمشكلة تسبب الحليب ومشتقات الألبان في الغازات هو الحرص على تناول لبن الزبادي.

ويقول الباحثون في «مايو كلينك»: «حاول تناول مشتقات الألبان القليلة المحتوى من سكر اللاكتوز، ولبن الزبادي هو أفضل مثال عليها.

وللتوضيح، يحتوي الحليب، وجميع مشتقات الألبان، على سكر الحليب، أو ما يعرف بسكر اللاكتوز.

وهذا السكر يصعب هضمه بشكل تام في أمعاء كثير من الناس. ومن ثم يصل سكر اللاكتوز غير المهضوم إلى الأمعاء الغليظة.

وهنا تعمل البكتيريا الصديقة المستوطنة للقولون على هضم هذا السكر بفاعلية كبيرة.

وينتج عن عملية الهضم، أو تكسير هذا السكر الثنائي، توليد الغازات. وفي عملية إنتاج لبن الزبادي، والتي تتم من خلال تخمير الحليب مع أنواع من البكتيريا، يتم بالفعل تكسير وهضم هذا السكر، وبالتالي حينما نتناول لبن الزبادي فإننا سنحصل على البروتينات والفيتامينات والمعادن التي يحتوي عليها الحليب، وفي الوقت نفسه سنتناول سكر الحليب وقد تم هضمه وتكسيره. أي أنه لن يتسبب لنا في الغازات.

  • تخفيف الغازات

النعناع من المنتجات النباتية المفيدة في تخفيف مشكلة الغازات. وكذلك الحال مع الكمون وغيره.

والنعناع كذلك مفيد في تسكين وتهدئة حركة وتشنجات عضلات الأمعاء (antispasmodic).

ولذا فإن تناول كوب من مغلي أوراق النعناع، مفيد في تسكين آلام البطن وتخفيف إزعاج الغازات.

والمادة الفاعلة في النعناع هي زيت المينثول (menthol). ويتوافر هذا الزيت كمستخلص من النعناع.

ولكن ينبغي التنبه إلى أن كثرة تناول زيت النعناع قد تؤدي إلى ارتخاء العضلة العاصرة في أعلى المعدة، مما يسمح آنذاك بتسريب أحماض المعدة إلى المريء (acid reflux)، وبالتالي الشعور بالحرقة والحموضة (heartburn).

  • طريقة الأكل الصحية

- ومن المفيد ملاحظة أن القيام بالأكل بطريقة صحية مفيد في التغلب على مشكلة الغازات، أو على أقل تقدير، تخفيفها. ومن عناصر الطريقة الصحية للأكل:

- تناول وجبات صغيرة أو متوسطة في كمية الأطعمة التي تحتوي عليها. وذلك أنه بدلا من تناول ثلاث وجبات رئيسية في اليوم، علينا الحرص على تناول خمس أو ست وجبات صغيرة.

والحقيقة أن تقسيم كمية الطعام اليومي على عدة وجبات مفيد جدا، ليس فقط لمرضى السكري ومرضى القلب، بل هو مفيد لكل الناس وفي أي مرحلة عمرية كانوا، وحتى لو لم يكونوا يشكون من أي أمراض.

- تناول الطعام ببطء، وعدم الاستعجال في إلحاق اللقمة باللقمة دونما راحة فيما بينهما. وكذلك الحرص على مضغ الطعام في الفم، وبشكل جيد.

وهذا مفيد جدا لإعطاء راحة للمريء وللمعدة في استقبال الطعام، ومفيد لإعطاء فرصة للطعام كي يمتزج بسائل اللعاب، الذي يحتوي أيضا على أنزيمات تسهل عملية هضم السكريات، وبالتالي تقل احتمالات وصول السكريات بشكل غير مهضوم إلى القولون، وبالتالي تقليل احتمالات نشوء الغازات.

- التقليل من مضغ العلك، ومن تناول الحلويات الصلبة، ومن شرب المشروبات الغازية من خلال أنبوب الشفط (straw). والسبب أن هذه الأشياء كلها تزيد من ابتلاع المرء للهواء، وبالتالي زيادة كمية الهواء في البطن.

- تجنب تناول وجبة الطعام عند التوتر أو الغضب أو الاستعجال لقلة الوقت للاستمتاع بالوجبة ولحسن تناولها.

- تجنب التدخين، لأنه يزيد من فرص بلع الهواء.

- الحرص على ممارسة الرياضة البدنية. والحقيقة أن الرياضة ترفع من مستوى حركة الأمعاء، وبالتالي سهولة إخراج الغازات.

ولا يقتصر دور الرياضة على سهولة إخراج الغازات، بل إنها تعمل بالفعل البدنية على تقليل فرصة إنتاج الغازات في الأمعاء.

هناك الكثيرة من الأدوية المفيدة في تقليل إزعاج الغازات، منها:
- إنزيم البيانو: وهو متوافر على هيئة قطرات يتناولها المرء قبل تناوله لوجبة الطعام مباشرة. ويساعد على وجه الخصوص في حالة تناول البقول، لأنه إنزيم يهضم السكريات المعقدة ويمنع من توافرها للبكتيريا في القولون، لكنه لا يفيد في حالة الحليب ومشتقات الألبان أو الألياف.

- دواء«سيميثكون»، ويوجد مضافا إلى الكثير من أنواع شراب تقليل حموضة المعدة، ويخفف فقط من غازات المعدة دون غازات الأمعاء، ويتناوله المرء قبل الطعام أيضا.

- حبوب الفحم المنشط: وتخفف هذه الحبوب الدوائية من غازات القولون.

- وهناك مجموعة من الأدوية التي تعمل بالأصل على زيادة سرعة حركة الأمعاء، وهو ما يقلل بالتالي من فرصة تكون الغازات.

  • حقائق علمية عن غازات البطن

- ينتج الإنسان الطبيعي ما بين نصف لتر إلى لتر واحد يوميا من الغازات.

- يصل عدد مرات إخراج الإنسان الطبيعي للغازات إلى أكثر من 14 مرة في اليوم الواحد.

- لدى الجهاز الهضمي قدرة على التخلص من غالبية الغازات التي توجد فيه، وذلك عبر امتصاص الأمعاء لها. أي دون الاضطرار إلى إخراجها.

- تتألف غازات البطن من مزيج لخمسة أنواع من الغازات، وهي النيتروجين والهيدروجين وثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان وغازات الكبريت.

- المكونات الغازية ذات الرائحة هي ثلاثة أنواع لدى غالبية الناس. وهي مركبات سكاتول، ومركبات إندول، ومركبات غاز الكبريت. وغالبية هذه الغازات ذات الرائحة تنتج حينما تهضم البكتيريا الصديقة أنواعا من السكريات في القولون.

- الغازات الموجودة في الجهاز الهضمي لها مصدران. الأول، ما يتم بلعه من هواء خلال عملية البلع للأطعمة أو المشروبات أو بلع اللعاب. والثاني ما تنتجه البكتيريا الصديقة خلال هضم السكريات في القولون.

- الغازات التي تدخل الجهاز الهضمي عبر عملية بلع الهواء، غنية بالنيتروجين أو بثاني أكسيد الكربون.

- الغازات التي تنتجها البكتيريا الصديقة في القولون تكون غنية بالهيدروجين أو غاز الميثان.

- البروتينات والدهون لا تتسبب البتة في الغازات، بل هي السكريات.

- الأرز هو المنتج النباتي الوحيد الذي لا يتسبب في الغازات.

- لبن الزبادي هو الوحيد الذي لا يتسبب في الغازات من بين جميع أنواع الحليب ومشتقات الألبان।


  • وأخيراً أقدم لكم تقرير هارفارد العلمي في نفس الموضوع:

تقرير هارفارد

* كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط» * تشوسر، وميل بروكس، وحتى انغمار بيرغمانف في المشهد الافتتاحي من مسرحيته «فاني والكسندر» استخدموا تعبير «التطبّل» (الانتفاخ)، وهو امتلاء البطن بالغازات، لاستدرار بعض الضحكات من القراء والمشاهدين. لكن وجود هذه الغازات بكثرة والذي ينطوي على شعور مؤلم بانتفاخ البطن، ليس امرا مضحكا بتاتا بالنسبة الى الاشخاص الذين يعانون منه والاشخاص المحيطين به.

في عام 2007 قامت «أميركان كوليدج اوف غاستريونتيرولوجي» (الجمعية الاميركية لأطباء الجهاز الهضمي) بوضع لائحة للمساعدة، مؤلفة من عشر نصائح للتعامل مع الغازات المعوية، كما قمنا من جهتنا بأبحاثنا الخاصة، وأضفنا الى اللائحة بعض الاضافات لتنتهي باكثر من عشر.

1- انها (الغازات) امر طبيعي، لا بل ربما اشارة جيدة، فأغلبية البالغين يقومون باطلاق مثل هذه الغازات المعوية 10 الى 20 مرة في اليوم الواحد. ان بعض المأكولات الصحية مثل الفاصولياء والفول والبروكلي وبعض الحبوب الكاملة تميل الى التسبب في الغازات. ان القليل من الانتفاخ الزائد عن الحد، قد يكون اشارة جيدة بأنك تأكل جيدا بالطريقة الصحيحة.

* الأكل والتدخين 2- تمهل في اكلك، لأنك تتناول طعامك بسرعة، وعليك ان تطيل فترة الوجبة، لانه لدى تناولك الطعام، او الشراب، فان القليل من الهواء يدخل الى جوفك. وبعض هذا الهواء يرتد بسرعة على شاكلة تجشؤ، لكن بعضه قد يدخل الى معدتك ويجد طريقه في النهاية عبر المجرى الهضمي برمته. من هنا فإن اغلبية النصائح والارشادات لتخفيف التطبل ترمي الى التخفيف من كمية الهواء الداخل بشكل عرضي. لذا تناول طعامك وشرابك ببطء، وامضغ الطعام جيدا.

3- يدخل الهواء ايضا الى جوف الانسان اذا كان مندمجا مع الشراب والطعام. وتعتبر المشروبات الغازية والمرطبات الاخرى وراء مثل هذه المزعجات. لكن اطباء الجهاز الهضمي ينصحون ايضا في ما يتعلق بالحليب المخفوق المملوء بالهواء والكعك الاسفنجي وبعض الحلويات الاخرى.

4- التدخين: وما هي العلل التي لا يسببها! ويبدو ان بعض الهواء يجري ابتلاعه لدى قيام الفرد بالتدخين. وكانت حملات مقاومة التدخين قد حاولت اخافة الناس بالعديد من التنبيهات والتحذيرات في ما يتعلق بالامراض القلبية والرئوية. وربما من الافضل اضافة الانتفاخ، الى لائحة العواقب هذه ايضا.

5- تجنب الكبريت. والتطبل يحتوي على مزيج من الغازات، لكن الرائحة الكريهة مصدرها الغازات التي تحتوي على الكبريت، ولا سيما كبريتيد الهيدروجين و الميثيلميركاباتان Methylmercaptan. وادخال القليل من الكبريت الى الجهاز الهضمي من شأنه تقليل كمية الغازات التي تخرج من الجسم. اما الاطعمة التي تحتوي على محتويات ملحوظة من الكبريت، فهي البيض واللحوم والقنبيط.

* البقوليات والسكريات 6- وقد تسبب الفاصولياء والفول وبعض الفواكه مشكلات. وهناك ثلاثي من السكريات الكبيرة وهي «رافينوز» Raffinose و«ستاشيوز» Stachyose و«فيرباكوز» Verbascose التي تستطيع الوصول الى الامعاء الغليظة من دون ان تمس تقريبا، نظرا الى عدم وجود الانزيمات التي تقوم بهضمها. لكن مثل عملية الانقاذ هذه المؤقتة لن تدوم طويلا، لكون البكتيريا المستوطنة في الامعاء الغليظة تعيش على مثل هذه السكريات منتجة الغازات كمنتج ثانوي. والبقوليات والفاصولياء والفول والعدس وبعض الخضراوات الاخرى تسبب التطبل، لانها تحتوي على مثل هذه السكريات. والفاصولياء والفول لا يسببان الكثير من الغازات اذا ما غليتهما فترة قصيرة وتركتهما في الماء لمدة ساعة، ومن ثم طهوتهما مجددا في وعاء من الماء العذب. كما ان طهوهما فترة طويلة قد يقوم بالمهمة هذه ذاتها ايضا.

7- لكن «بينو» Beano قد يساعد قليلا. فهو اسم ماركة لقرص لا يخضع للوصفة الطبية والذي يحتوي على «ألفا-غلاكتوسايديز» Alpha-Galactosidase، وهو انزيم من شأنه تحطيم السكريات التي لا يمكن هضمها قبل وصولها الى الامعاء الغليظة. وكانت دراسة ايطالية نشرت في عام 2006 قد وجدت ان جرعة عالية من الـ «بينو» (مساوية الى ثمانية اقراص) من شأنها تخفيض الانتفاخ، لكن جرعة اكثر اعتيادية مقدارها (قرصان من بينو) لم تصل الى درجة الاهمية الاحصائية. ومع ذلك فانه من الجدير تجربة «بينو».

8- الاطعمة المحلاة بقطر او شراب الفروكتوز العالي المركز المستخلص من الذرة، قد تسبب التطبل وانتفاخ المعدة لدى بعض الاشخاص نظرا الى ان امعاءهم الدقيقة لا يمكنها امتصاص كميات من الفروكتوز. كما ان السوربيتول Sorbitol والكحوليات السكرية الاخرى مثل «مالتيتول» Maltitol و«زيليتول» Xylitol قد تنتج الغازات ايضا.

* علاجات متنوعة 9- علاجات مع علامات استفهام. من المفترض ان تقوم اقراص الفحم النباتي بامتصاص الغازات الكبريتية الكريهة الرائحة في القولون قبل طرحها الى الخارج. لكن نتائج الدراسات حول هذا الامر لم تكن متناسقة، اذ يعمل «سميثيكون» Simethicone، احد المقومات النشيطة في المنتجات المقاومة للغازات، مثل «الغاز-إكس» Gas-X، عن طريق اذابة الفقاعات الغازية. وكان هذا العلاج الرئيسي للغازات لسنوات، لكن الخبراء يضعون علامات استفهام حول منافعه.

10- ألبسة داخلية تقضي على الروائح. انها عكس وسائد المقاعد المزودة برواشح من الفحم النباتي التي من المفترض ان تمتص غازات البطن. وكان الدكتور مايكل ليفيت الباحث من مينابوليس الذي اشتهر بأبحاثه الخاصة بالانتفاخ قد خرج بنتائج يقارن فيها الوسائد مع المنتجات الاخرى المصنوعة من مواد تقضي على الروائح. وهناك لباس داخلي مصنوع من من الالياف الكاربونية المنشطة كان قد امتص تقريبا جميع الغازات المحتوية على الكبريت تقريبا. وهو عبارة عن رقع محاكة داخل اللباس الداخلي بنسبة 55 الى 77 في المائة. في حين ان نسبة الوسائد هي 20 في المائة فقط. واللباس الداخلي هذا هو غالي الثمن، اذ ان النوع الذي استخدمه ليفيت في التجربة كلف نحو 65 دولارا.

11- تعديل النظام الذاتي. تعمل البكتيريا في الامعاء كنوع من النظام الذاتي، اذ ان القليل او الكثير من فصائل محددة من هذه البكتيريا يمكنها انتاج غازات بطن زائدة عن الحد. لكن تناول حيويات منتجة ومعدلة حسب الطلب التي تدعى «بروبايوتيكس» Probiotics التي تعيد تزويد جوف الانسان بالبكتيريا، قد يساعد. وفي بعض الاحيان تكون المشكلة في وجود كميات كبيرة من البكتيريا. وقد يوصف احيانا تناول «ريفاكسامين» Rifaximin (كسيفاكسان Xifaxan) وهو من المضادات الحيوية، الذي يوصف عادة للمسافرين لعلاج الاسهال الذي يصيبهم اثناء السفر، ومشاكل البطن، لعلاج هذه الحالة ايضا رغم انه غير موجه اصلا لهذا الغرض.

12- الابتعاد عن المشكلة. فقد اظهرت دراسة اسبانية نشرت العام الماضي ان الاشخاص الذين خضعوا للدراسة احتفظوا بكميات اقل من الغازات في بطونهم عندما مارسوا التمارين الرياضية الخفيفة. ولكن ان كنت في منطقة مكشوفة في العراء، فقد لا يلاحظ احد تخلصك من الغازات، لتشعر بعدها بالراحة.

* خدمة هارفارد الطبية – الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز – كلية هارفارد.

‏هناك تعليقان (2):

الفيتوري يقول...

شكرا لكم ولاهتمامكم بموضوعات حيوية تهمنا .. فضاء رحب لكم التقدير

غير معرف يقول...

جزاك الله خيرا...تقرير رائع ...سلمت يداك