الدكتور مصطفى محمود – رحمه الله – في كتابه الأحلام يقول:
الصداقة الحميمة دواء يفوق الطب أثرًا، فهي تكاشفٌ قائم على الرضا، والتعاطف، والحب، والثقة، بلا غرض ولا مقابل. الصداقة يد رقيقة تنتزع الأسرار من أعماقها برفق، لتصونها وتحفظها، وتحنو عليها، ثم تضمد الجراح وتخفف الآلام.
الصديق طبيب عظيم لا يُقدَّر بثمن، والحبيبة أمّ حنون تملك لمسةً قادرة على التسكين. فاحتفظ بصديق تبثّه قلبك، وتبوح له بخباياك وجراحك، صديق تشاركه الغضب والثورة والكره كما تشاركه الفرح.
إن الصديق خير وقاية من صدمات الحياة، ففي كل مرة تبوح له وتصارحه، تتحلل نفسك من أثقالها، ثم تعود فتُعاد صياغتها في سياق سليم أكثر اتزانًا.
.....
النص الأصلي كما ورد في كتابات الدكتور مصطفى محمود رحمة الله عليه وسلم
والصداقة الحميمة علاج أحسن من الطب، لأن التكاشف فيها يتم عن تراضٍ وعن تعاطف وعن حب وعن ثقة .. بدون غرض وبدون أجر ..الصداقة لها أيد ناعمة تستل الأسرار من مكامنها وتحفظها وتحنو عليها ..وتضمد الجراح وتأسو الآلام ..
الصديق طبيب عظيم لا يُقدّر بثمن .. والحبيبة أم عطوف حنون لها لمسة مخدرة ..
احتفظ بصديق تفتح له قلبك ..وتكشف له خباياك وجروحك.. صديق تغضب معه .. وتثور معه .. وتكره معه.
إن الصديق أحسن وقاية من الصدمات.. أنك في كل مرة تُكاشفه فيها .. تتحلل نفسك .. ثم يتم تركيبها من جديد فى سياق سليم ..
....
من كتاب " الأحلام " .
د|| مصطفى محمود رحمه اللّه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق