2011-01-21

شرب الحليب


ثبت علميا ان شرب الحليب قبل النوم افضل من شربه في الصباح الباكر بعد الاستيقاظ مباشرة وذلك لما له تأثير فيشعر الشخص بالتخمة وانتفاخ البطن ولا يتم امتصاص الكالسيوم جيدا اما عن شربه قبل النوم فله فائده كبيرة الا وهي ارتخاء الاعصاب والشعور بالنعاس مما يؤدي الى امتصاص الكالسيوم اثناء النوم ولمن يعانون من فقر الدم ينصح بشرب الحليب مخفوق معه بضع حبات من الزبيب فله فائدة عظيمه يؤدي الى الشفاء من فقر الدم।

وهناك عشرة أسباب تدفعك لشرب الحليب

حليب


إن العديد من الأشخاص لا يحبون الحليب ويظنون أن شرب اللبن الزبادي أو أكل الجبن يؤمن نفس فوائد الحليب، لكن هذه المنتجات هي عبارة عن حليب متخرب لا تؤمن نفس الفائدة। وهذه عشرة أسباب تشجعك على شرب الحليب:



1- حساسية الحليب نادرة: يسبب الحليب غثياناً وإسهال عند الأشخاص الذين لا يشربونه بانتظام ويظنه العديد أنه حساسية، يعود السبب إلى أن الحليب يحرر السموم المتراكمة على مدى سنوات ويطرحها دفعة واحدة، نجد هذه الأعراض تختفي بعد ثلاثة أيام من الاستمرار في شرب الحليب في حين أن الحساسية تدوم। يمكن التأكد من وجود الحساسية بصب نقطة حليب على الجلد فتسبب الحكة والاحمرار إن وجدت أي حساسية.

2- تنظيف جهاز الهضم ومعالجة الإمساك: يتفاعل الملح وزيوت القلي مع المخاط الموجود في الأمعاء ويسب مادة لزجة تلتصق بالأمعاء من الداخل. مع مرور الزمن فإن الأمعاء تصاب بالكسل وتعاني من الغازات. يتسبب الحليب بحل المخاط المتراكم داخل الأمعاء ويسحب الماء من الجسم إلى داخلها، ويحل مشكلة الإسهال والكولون بعد مرور أسبوع من تناول الحليب. 3- تحسين التنفس: يسمح الحليب بتخفيف التهاب الجيوب، يسمح هذا بتخفيف بعض أنواع الصداع المتكرر، كما يتسبب بفتح المنخرين وتسهيل التنفس منهما. إن هذا يؤدي لزيادة الأوكسجين في الدم وتعزيز وظائف الجسم. إن التأثيرات الإيجابية لهذه العملية أكثر من أن تحصى. 4- تفتيح الجلد وتنعيمه: يسبب نزع السموم من الجسم وفتح التنفس من الأنف إلى تحسين وظيفة الجلد وتفتيح لونه وإضفاء نعومة وحيوية عليه، بالإضافة إلى تحسين الإحساسات الجلدية. يقوم الحليب أيضاً بالمساعدة في فتح مسامات الجلد وطرح السموم من الجسم. يساعد هذا على التخلص من حب الشباب ومن الإكزيما. والجدير بالذكر أن كليوباترا المشهورة بجمالها الذي لا يقاوم كانت تقوم بالاستحمام في الحليب صباح كل يوم. 5- إصلاح مشكلة وزن الجسم: يغير الحليب من نمط الاستقلاب في الجسم بحيث يحرق الدهون بدل تخزينها، وينشئ العضلات ويرمم الخلايا، وينقص احتباس الجسم للسوائل، بعد فترة من تناول الحليب المستمر فإن الجسم يميل إلى الوصول إلى الشكل الطبيعي له، حيث يختفي السيلوليت وينقص وزن الأشخاص الزائدي الوزن. كما أن تناول الحليب المستمر يساهم في كسب الوزن للأشخاص الهزيلين. ويجب الانتباه إلى أن حمية الحليب هذه تؤدي للوصول للوزن الأمثل للجسم وليس النحافة الأقرب للهزال. 6- تحسين المناعة ومكافحة الأمراض المزمنة: يؤمن البروتين الموجود في الحليب مادة أولية للجسم تمكنه من توجيه الدفاعات الخاصة به ضد الأمراض المزمنة التي استهلكت قوة الجسم الدفاعية مثل الروماتيزم وفقر الدم والبواسير والالتهابات البولية والتناسلية وغيرها. 7- تحسين الذكاء والذاكرة: يؤمن الحليب كمية كبيرة من الأحماض الأمينية والشحوم الضرورية لعمل خلايا الدماغ. إن التناول المستمر للحليب يقوي الذاكرة ويحسن من سرعة البديهية، كما أنه يمنع موت خلايا الدماغ البشر مما يوقف أمراضاً خطيرة مثل ألزهايمير و باركنسون والتصلب المتعدد. 8- تخفيف التهابات اللثة والأسنان: يسبب الحليب نزع سمية كثير من الجراثيم والفيروسات التي تعشش في ثنايا الفم وتسبب نزوف اللثة وطرح السموم في الدم. 9- تحسين الحياة الجنسية: يزيد الحليب من الرغبة الجنسية (ليبيدو)، كما أنه يحسن من المخاطيات ويزيد من الإحساسات أثناء الجماع، وقد ذكر العديدون أن مشكلة القذف السريع قد حلّت، وأن مشاكل الانتصاب قد تحسنت. 10- معالجة العقم: يعد الحليب الحجر الأساس في العديد من معالجات العقم لدى الرجال والنساء، حيث يتضمن تحسين المناعة وتزويد الجسم بالمغذيات. (يتضمن العلاج العديد من الخلاصات النباتية التي تسرع من العلاج للوصول إلى نتيجة خلال فترة أقصر).


هناك تعليق واحد:

Moemen يقول...

الحليب خالي الدسم يساعد في التنحيف
أثبت بحث طبي جديد أن بعض مشتقات الحليب تساعد في التنحيف وإنقاص الوزن الزائد. ووجد الباحثون أن شرب الحليب القليل أو الخالي من الدسم, يجعل الإنسان يأكل كميات أقل من الطعام,

وذلك باعتباره من الأغذية كبيرة الحجم, أي أن بالإمكان استهلاك كميات كبيرة منه دون الحصول على سعرات حرارية كثيرة.
وأظهرت الدراسات أن شرب كوب من الحليب خالي الدسم قبل الوجبة يقلل الكمية المستهلكة من الطعام بحوالي 150 سعرا حراريا.
وقال العلماء إن عنصر الكالسيوم الموجود في الحليب يلعب دورا مهما في عملية التنحيف, فقد أظهرت الدراسات أن أوزان الأشخاص الذين تعاطوا ألف ملليغرام من الكالسيوم يوميا, وهو أقل من ثلاثة أكواب من الحليب زنة كل منها ثمانية أونصات, كانت أقل بحوالي 17 باوندا ( 7.7 كيلوغرامات), من أوزان الأشخاص الذين لم يتناولوا هذه المكملات.
ويعتقد الاختصاصيون أن تناول جرعات عالية من الكالسيوم يوقف إنتاج الهرمون المسؤول عن زيادة حجم الخلايا الدهنية, كما يعمل حمض لينولييك المتحد (CLA), الموجود في الحليب, على حرق الدهون والشحوم المتراكمة.
وأشار الخبراء إلى أن الإنسان يحتاج إلى حوالي 500 ملليغرام من الحمض المذكور للحصول على فوائده, لذلك يمكن تناول الحليب القليل أو الخالي من الدسم لتحقيق الفوائد دون الحصول على الكثير من الوحدات الحرارية.
وأظهر البحث أيضا أن الأطفال والمراهقين الذين ينتظم آباؤهم على شرب الحليب كعادة أساسية, يواظبون هم أيضا على شربه باستمرار.
.............................................................
قال باحثون إن ثلاثة أسابيع من تناول الأطعمة الصحية ومزاولة التمارين قد تخفض بصورة ملحوظة من احتمالات الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض ضغط الدم والكولسترول.
وقال الباحثون في دورية [الدورة الدموية] الطبية إن أحد عشر رجلا بدينا انضموا إلى البرنامج الذي استمر ثلاثة أسابيع اتبعوا خلالها نظاما غذائيا قليل الدهون كثير الألياف غنيا بالخضر والفاكهة قد انخفض وزنهم قليلا لكن الأهم من ذلك أن ضغط الدم لديهم قد انخفض أيضا. وكان الرجال يخصصون بعض الوقت لمزاولة المشي كل يوم.
وعلى مدى الأسابيع الثلاثة تناول الرجال أقل من عشرة في المئة من السعرات الحرارية التي مصدرها الدهون ومن ١٥ إلى ٢٠ في المئة من السعرات الحرارية التي مصدرها البروتينات ومن ٧٠ إلى ٧٥ في المئة من السعرات الحرارية التي مصدرها الخضر والفاكهة والحبوب الكاملة. كما سمح لهم بتناول كل أنواع الخبز والمعجنات المصنوعة من الدقيق الأسمر والفاكهة والخضر التي يريدون. كما كانوا يزاولون المشي لفترة تراوحت بين ٤٥ إلى ٦٠ دقيقة يوميا.
وقام الباحثون بقياس نسب الكولسترول والجلوكوز والأنسولين وكلها مرتبطة بأمراض القلب في دماء الرجال الأحد عشر في بداية البرنامج وبعد انتهائه.
وبعد انتهاء البرنامج عاد ضغط دم سبعة رجال كان مستواه مرتفعا عندهم قبل بدء البرنامج إلى المستوى الطبيعي.
كما انخفض كل من مستوى الكولسترول عند الرجال الأحد عشر بنسبة متوسطة قدرها ١٩ في المئة وضغط الدم بنسبة ١٤ في المئة والأنسولين بنسبة ٤٦ في المئة والجلوكوز بنسبة سبعة في المئة.