تعتبر دهون البطن أكثر ما يزعج السيدات, لأنها تقف عائقاً أمام تحقيق أحلامهن بالجسد المتناسق والجميل, إضافةً إلى أن هذه الدهون تسبب العديد من المضار الصحية, فإذا أردت أن تتخلصي من هذه الدهون وتحصلي على القوام الذي ترغبين به, عليك أن تتناولي أحد هذه المشروبات.
- فلتتعلم تحضيرها:
مشروب الشاي الأخضر الصيني والنعناع الطازج والزنجبيل وقشر الرمان:اغلي ما يعادل ملعقتين من الشاي الأخضر والنعناع والزنجبيل وقشر الرمان, في كميةٍ مناسبةٍ من الماء, ثم صفي المزيج واتركيه ليبرد, بعد ذلك اشربي منه يومياً بعد كل وجبةٍ.مشروب الشاي الأخضر والمريمية والبابونج والقرفة:انقعي كميةً متساويةً من الشاي الأخضر والمريمية والبابونج والقرفة في ماءٍ مغليٍ, بعد ذلك اتركيها لتبرد ثم اشربي منها يومياً صباحاً ومساءً.مشروب بذور الشمر:إغلي ملعقةً متوسطةً من بذور الشمر, ثم صفّي السائل واتركيه ليبرد وإشربي منه مرتين يومياً.مشروب الشاي الأخضر والكمون والبابونج:إمزجي ملعقةً صغيرةً من الشاي الأخضر والكمون والبابونج مع الماء, ثم ضعي المزيج على النار حتى يغلي, بعد ذلك صفّيه واشربي كوباً يومياً.
2012-05-01
مشروبات" تخلصك من دهون البطن
2012-03-08
الزنجبيل.. «مشروب الصحة» في ليالي الشتاء الباردة
“الرائحة العطرية النفاذة، مع الطعم اللاذع اللذيذ، تعطيني نكهة فريدة ومفعمة بالدفء والنشاط”. هذا ما وصف به أحدهم حرصه في ليالي الشتاء الباردة على تناول كوب من الحليب الساخن الممزوج برحيق جذور الزنجبيل Ginger، أو شربه لقدح من الشاي المعزز برحيق جذور الزنجبيل المطحونة.
ولئن كان جُلّ اهتمام البعض هو ابتغاء الاستمتاع بتلك النكهة العالية في مشروبات أمسيات شهور البرد، فإن الدراسات والبحوث الطبية تضيف إلى معلوماتنا المزيد من الفوائد الصحية التي نجنيها بإضافتنا للزنجبيل، أثناء طهي أصناف متعددة من أطباق الأطعمة أو خلال إعداد المشروبات الدافئة والباردة.
وتتحدث مراكز البحث العلمي في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا عن جوانب متعددة للتفاعلات الصحية داخل الجسم، التي تقوم بها المركبات الكيميائية المتعددة الموجودة داخل جذور الزنجبيل. وهي ما تشمل عموما أربعة جوانب رئيسية: الأول، يتعلق بالتأثيرات المخففة لاضطرابات الجهاز الهضمي في الحالات المختلفة. والثاني، يتعلق بالتأثيرات على تخفيف حدة نشاط تفاعلات الالتهابات. والثالث، يتحدث عن تأثيرات الزنجبيل على الأورام السرطانية، وخاصة في المبايض والقولون. والرابع، وهو الأشهر، يتحدث عن رفع مستوى جهاز مناعة الجسم في نزلات البرد وغيرها وتخفيف أعراض الجهاز التنفسي حال حول (إصابته) الالتهابات الميكروبية فيه.
وعلى الرغم من أن هناك بحوثا ودراسات كثيرة حول فوائد الزنجبيل، ولا يُمكن إهمال نتائجها بحال، فالملاحظ أن تلك الدراسات الطبية لا تزال تحتاج إلى مزيد من العمق في البحث وفي استخلاص النتائج، إذا ما أردنا أن ننظر إلى الزنجبيل كـ«دواء» لعلاج أمراض معينة. أما إذا أردنا أن نستمتع بطعمه ونكهته اللذيذة، وأن نحس بالتأثيرات الصحية الإيجابية العامة في جوانب شتى، فإن الزنجبيل بلا شك أحد المنتجات النباتية التي ينصح بالحرص على تناول كميات قليلة منها بشكل يومي.
* مركبات كيميائية فاعلة
* واللافت أنه وفق المعايير المعتادة للناس في النظر إلى مكونات المنتجات الغذائية، لا يحتوي الزنجبيل على كثير من المعادن أو الفيتامينات أو السكريات أو البروتينات أو الدهون. ذلك أن التحليل الكيميائي لمقدار من جذور الزنجبيل الطازجة يبلغ نحو 28 غراما، يشير إلى أنها تحتوي على نحو 20 سعرا حراريا (كالوري) من الطاقة، وعلى كميات بسيطة من معادن البوتاسيوم والمنغنيز والنحاس وفيتامين بي-6، أي بكميات لا تتجاوز حاجة الجسم اليومية بنسبة 3 في المائة.
لكن السر في الفوائد الصحية للزنجبيل، هو في تلك المجموعة الخاصة من المركبات الكيميائية المختلفة، منها زيوت طيّارة، ومنها مركبات لاذعة pungent غير طيّارة nonvolatile.
والطعم اللاذع المميز للزنجبيل هو نتيجة لاحتواء الجذور على مزيج من مشتقات مواد «فينيل بروبانويد» phenylpropanoid-derived، مثل مركب «زينغيرون» zingerone، ومركبات «شوغول» shogaols، ومركبات «جينجيرول» gingerols.
هذه المركبات توجد بنسب عالية، مقارنة بالمنتجات النباتية الأخرى، لتشكل نحو 4 في المائة من وزن كمية معينة من جذور الزنجبيل الطازجة. ومن المهم ملاحظة أن نسبة وجود هذه المواد تزداد في الزنجبيل خلال عمليات طهي جذوره. وبالمقارنة بين هذه المركبات الثلاث، يعتبر مركب «زينغيرون» أقلها تسببا في الطعم اللاذع، وأكثرها تسببا في الطعم الحلو الحارق spicy-sweet. وهذا المركب بالذات لديه خصائص القدرة على القضاء على البكتيريا المتسببة في نزلات الإسهال.
وفي المقابل تعمل مركبات «جينجيرول» على زيادة نشاط حركة المعدة والأمعاء. وأيضا على تنشيط الغدد اللعابية لإفراز اللعاب، مما يسهل عمليات بلع الطعام. كما أن لها تأثيرات صحية في تخفيف الشعور بالألم analgesic، وفي تخفيف حرارة الجسم antipyretic، إضافة إلى قدرة القضاء على البكتيريا. كما أثبتت نتائج دراسات المختبرات على الحيوانات التي أجريت في معامل جامعة ميتشغن في الولايات المتحدة، أن لهذه المادة الكيميائية تأثيرا فاعلا في القضاء على الخلايا السرطانية في المبيض.
وتحتوي جذور الزنجبيل أيضا على مجموعات من الزيوت الطيارة، بنسبة نحو 3 في المائة من وزن كمية معينة منها. مثل مركبات «سيسكوايتيربينويد» sesquiterpenoids وغيرها من المواد الكيميائية التي لا تزال محل الدراسة في الأوساط العلمية للبحث العلمي.
* الزنجبيل وراحة الهضم
* وهناك عدة اضطرابات في الجهاز الهضمي يُمكن لتناول الزنجبيل التخفيف منها أو إزالتها.
* ووفق ما تتبناه الأوساط الطبية في الولايات المتحدة، والذي تمت حوله العديد من الدراسات الطبية الناجحة، فإن الزنجبيل أحد العلاجات المنزلية الفاعلة في تخفيف الشعور بالغثيان والرغبة في القيء. وفي حالات «دوار غثيان الحركة» motion sickness، الذي يُصيب البعض حال ركوب السيارة أو السفر بالقطار أو بالطائرة أو بالسفن، فإن الزنجبيل يُخفف من معظم الأعراض المصاحبة، مثل الدوار والدوخة والغثيان والقيء والتعرق. ويقول الباحثون من جامعة ماريلاند ومن مايو كلينك: ثمة عدد من الدراسات الطبية يشير إلى أن الزنجبيل أكثر فاعلية من معظم الأدوية المتوفرة لعلاج حالات «دوار غثيان الحركة». ومن هذه الدراسات ما تم على مجموعات من البحارة، ومنها ما تم بالمقارنة بين الزنجبيل وكل من عقار درامامين Dramamine وعقار سكوبولامين scopolamine المستخدمين بشكل شائع لمعالجة مثل هذه الحالات. هذا بالإضافة إلى أن الأدوية لها في الغالب تأثيرات جانبية، بخلاف الزنجبيل الطبيعي.
والتأثير الإيجابي الأقوى، الذي يصنف على أنه يمتلك أقوى الأدلة العلمية، هو تخفيف الزنجبيل من حدة الغثيان الصباحي والقيء لدى الحوامل، وخاصة الأنواع الشديدة منه hyperemesis gravidum. وكانت مجلة «طب النساء والتواليد» قد عرضت في أبريل (نيسان) 2005 نتائج مراجعة أكثر من ست دراسات طبية أثبتت فاعلية الزنجبيل في تخفيف تلك المشكلة وإزالتها لدى الحوامل. كما أكدت تلك الدراسات التي شملت نحو 700 امرأة سلامة تناولهن للزنجبيل بكميات قليلة وفاعلة خلال فترة الحمل. وهو ما جعل الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد، وعددا من المراكز الصحية في الولايات المتحدة، تنصح بتناول الزنجبيل كأحد العلاجات المنزلية الفاعلة وثابتة الجدوى في تخفيف مشكلة الغثيان والقيء لدى الحوامل. وتحديدا، يشير الباحثون من جامعة ماريلاند إلى أن غراما واحدا من الزنجبيل كاف خلال اليوم لتلك الغاية.
ولا تزال النتائج مشجعة للدراسات الطبية التي بحثت في جدوى تناول مرضى السرطان، الذين يُصيبهم الغثيان بالذات، للزنجبيل، دون القيء، جراء تلقي العلاج بالمواد الكيميائية أو الأشعة لمعالجة السرطان. إلا أن النتائج العلمية لا تزال غير جازمة بجدوى تناول الزنجبيل قبل العمليات الجراحية لتخفيف الشعور بالغثيان والقيء بُعيد تلقي التخدير الكلي للجسم. ولذا ترى «الوكالة القومية الأميركية للطب التكميلي والاختياري» NCCAM أن هناك حاجة للمزيد من الدراسات الطبية حول احتمالات جدوى الزنجبيل في هاتين الحالتين.
وهناك جوانب مقترحة لفائدة الزنجبيل في تخفيف ألم المعدة، وفي تسهيل الإخراج وإزالة حالات الإمساك، وفي معالجة الالتهابات الميكروبية المتسببة في الإسهال. وهي في حاجة إلى مزيد من الدراسات العلمية لإثباتها بشكل جازم، ويوظف الزنجبيل كوسيلة للعلاج المنزلي في هذه الحالات.
* الزنجبيل والأورام السرطانية
* وهذا الجانب لا يزال محل دراسات جادة. وإحدى تلك الدراسات، ما طرح في مؤتمر أبحاث الوقاية من السرطان في فينوكس بأريزونا عام 2003، وهو أن مادة «جينجيرول» الفاعلة في جذور الزنجبيل، هي إحدى المواد التي لديها قدرة على منع نمو خلايا سرطان القولون لدى الإنسان. واستند هؤلاء الباحثون من جامعة ميناسوتا على دراسة علمية أجروها، ودلت على أن لهذه المادة قدرة على نمو خلايا سرطان القولون لدى الإنسان حينما تحقن في فئران تتناول هذه المادة، وذلك بالمقارنة مع نمو الأورام السرطانية لدى مجموعة أخرى من فئران حقنت بتلك الخلايا السرطانية، لكن لم تتلق هذه المادة الموجودة في الزنجبيل.
وسبق للدكتورة ربيكا ليو من جامعة ميتشغن أن قدمت نتائج دراستها حول تأثيرات مركبات الزنجبيل على موت خلايا سرطان المبيض، وذلك خلال المؤتمر 97 الرابطة الأميركية للسرطان. وقالت الباحثة آنذاك إن الزنجبيل يحتوي على: مواد مضادة للأكسدة، ومواد مضادة للالتهابات، ومواد مضادة لنمو الخلايا السرطانية، وكلها تطرح الزنجبيل كوسيلة محتملة الفائدة في هذا الأمر.
وعلى الرغم من توالي عدة دراسات عن هذا الموضوعين، فإننا في حاجة إلى مزيد من الإثباتات العلمية للنصح بتناول الزنجبيل على سبيل الوقاية أو العلاج من حالات سرطان القولون أو حالات سرطان المبيض، أو غيرهما من الأورام السرطانية. ولكن لا يزال اللافت في الأمر هو المحاولات العلمية الجادة لتناول هذا الموضوع بالبحث.
* الالتهابات والمناعة والزنجبيل
* التأثير المباشر المعروف والثابت علميا للزنجبيل على جهاز مناعة الجسم هو أنه يُثير إنتاج الغدد العرقية لإحدى المواد الكيميائية التي تقاوم الميكروبات. وكان الباحثون الألمان قد لاحظوا أن الزنجبيل يزيد من إنتاج مادة «ديرميسيدين» dermicidin في العرق. وهي مادة تحمي من التصاق ونمو بكتيريا «إي كولاي» E. coli و«ستافلوكوككس» Staphylococcus aureus وفطريات «كانديدا» Candida على الجلد.
وفي المقابل، هناك مركبات كيميائية في الزنجبيل ذات تأثيرات قوية لخفض مستوى عمليات الالتهابات في العموم. وهذه الالتهابات منها ما هو حاد، أي يحصل خلال وقت قصير، مثل التهابات الجهاز التنفسي ونزلات البرد والزكام، ومنها ما هو التهابات مزمنة مثل تلك التي تصيب المفاصل والعضلات. ومن تلك المواد القوية المعروفة علميا، مواد «جينجيرول». وتعتقد بعض مصادر البحث الطبي في الولايات المتحدة أن هذه المواد هي السبب في تأثيرات تخفيف الألم والالتهابات التي يجنيها متناولو الزنجبيل المصابون بالتهابات روماتزمية في المفاصل، إضافة إلى تحسين مدى حركة المفاصل. وكانت دراسات طبية أجريت في الولايات المتحدة قد لاحظت بتفاؤل عال أن 75 في المائة من المصابين بالتهابات المفاصل المزمنة يشعرون بنوع من التحسن في الحركة والشعور بالألم بعيد تناولهم للزنجبيل. وفي المقابل لم تلحظ دراسات أخرى هذه النتائج المتفائلة.
ولا يزال هذا الجانب أيضا يحتاج إلى مزيد من الإثباتات العلمية لتبنيه.
استخدامات الزنجبيل في الطب الصيني والهندي والعربي القديم
* لتنشيط القدرات الجنسية وإزالة الإمساك
* الموطن الأصلي للزنجبيل هو مناطق جنوب شرقي آسيا. وتذكره الكتابات الطبية وغير الطبية القديمة في مناطق الصين والهند والشرق الأوسط. وانتشر متأخرا، ما بعد القرن السادس عشر، في أوروبا ومناطق واسعة بأميركا الجنوبية.
وضمن مراجعة المركز القومي الأميركي للطب الاختياري والتكميلي NCCAM، أو ما يُسمى لدى البعض مجازا بـ«الطب البديل»، يقول الباحثون بالمركز في نشرتهم العلمية عن الزنجبيل: «الزنجبيل هو نبات استوائي، واسمه العلمي Zingiber officinale . وللزنجبيل زهور ذات لون أخضر ممزوج بطبقة من اللون البنفسجي. وللنبات جذور تأخذ شكل الدرنات rhizome أو ريزومات. وتُستخدم درنات الجذور هذه لغايات تتعلق بالطهي، كما تُستخدم على نطاق واسع لغايات طبية علاجية. ولون لبّ جذور الزنجبيل يُمكن أن يكون أصفر أو أبيض أو أحمر، وله غلاف سميك أو رقيق، وبلون بني». والزنجبيل في الطب الآسيوي، بأنواعه الصيني والياباني والكوري والهندي وغيرهم، يُستخدم بالدرجة الأولى، منذ أكثر من 4000 عام، لمعالجة آلام المعدة وبقية أجزاء الجهاز الهضمي، وفي تخفيف الشعور بالغثيان والرغبة في القيء، وفي تهدئة حالات الإسهال، وكمادة للتخلّص من غازات البطن antiflatulent ، وكمادة مُليّنة مُسهلة للإخراج laxative، وتخفيف حموضة المعدة، وكمادة مسكنة ومهدئة للسعال antitussive. ويُضيفون أن كثيرا من مستحضرات علاج اضطرابات الجهاز الهضمي وإزالة الغثيان، التي تُباع في الولايات المتحدة اليوم، تحتوي بالفعل على مواد فاعلة مُضافة، هي بالأصل مُستخلصة بشكل مباشر من جذور الزنجبيل الطبيعية الطازجة.
وتضيف مصادر تاريخ «طب الأعشاب» herbal medicine أن الزنجبيل يُصنف كمادة «كارمنيتف» carminative. أي مادة تزيد من نشاط تخليص الأمعاء من الغازات. وأيضا كمادة «سبازمولايتك» spasmolytic في الأمعاء. أي مادة تُرخي وتُخفف الشد في عضلات جدران الأمعاء، وبالتالي تُخفف الشعور بالمغص.
وهناك سبب آخر لإضافة الزنجبيل في مناطق آسيا للمأكولات، حيث يعمل كمادة حافظة للأطعمة food preservative. وهو ما ثبت علميا، لأن الزنجبيل يقضي على بكتيريا سالمونيلا salmonella المسؤولة عن حالات الإسهال الناجمة عن تناول أطعمة ملوثة بالميكروبات. وفي الطب الصيني، يُعتبر الشاي المُعد بإضافة الزنجبيل، الذي يُشرب على معدة خالية، وسيلة علاجية فعّالة لعلاج الاحتقان والسعال المُصاحب لنزلات البرد. وكذلك يُعتبر البيض المقلي المُضاف إليه شرائح من جذور الزنجبيل الطازجة ginger eggs، علاجا منزليا للسعال.
وفي الطب الهندي القديم، يُصنع من الزنجبيل معجون لدهن الرأس للتخلص من الصداع. إلى ذلك، ولا تزال الهند تتربع على قمة الدول المنتجة للزنجبيل في العالم.
وفي الطب العربي التقليدي القديم، هناك إشارات عدة لمجموعة من الفوائد الصحية المتوقعة من بعد استخدام الزنجبيل. وتتلخص تلك الفوائد في تقوية القدرة على ممارسة العملية الجنسية، وتقوية قدرات الذاكرة والنظر، وعلاج الصداع ودوار البحر وبحة الصوت، وتنقية الحنجرة والقصبات الهوائية وعلاج السعال وطرد البلغم ولتدفئة الجسم في نزلات البرد، وتخفيف التوتر العصبي والأرق والقلق، وكمادة منعشة ومُفرحة، ولتهدئة الأمعاء وإزالة الإمساك، وغيرها من الفوائد المُقترحة.
* كيف تتناول الزنجبيل؟
* تشير مراجعة الباحثين الطبيين في شأن العلاج بالأعشاب إلى ضرورة عدم تقديم الزنجبيل للأطفال الأقل من عمر سنتين. ويمكن للأطفال الأكبر من عمر سنتين أن يتناولوا الزنجبيل لمعالجة الغثيان أو آلام البطن أو الصداع. والجرعة التي يتناولها طفل في وزن يتراوح ما بين 20 و25 كيلوغراما هي نحو ثلث الجرعة التي يمكن للبالغ، بوزن نحو 70 كيلوغراما، تناولها.
وعموما، يقول الباحثون في جامعة مايريلاند: إن على البالغ عدم تجاوز كمية 4 غرامات من الزنجبيل الطازج في اليوم الواحد، أي ما يعادل نحو غرام واحد من مسحوق الزنجبيل الجاف. ولذا فإن الحامل التي تُعاني الغثيان والقيء، يمكنها تناول أربع جرعات من بودرة الزنجبيل الجاف، كل جرعة تحتوي على ربع غرام. ولتخفيف آلام المفاصل لدى الشخص البالغ، يمكن الشاي الممزوج بالزنجبيل، ويمكن استخدام زيت الزنجبيل للدهن على منطقة المفصل المؤلم، وذلك ثلاث مرات في اليوم.
ولتخفيف أعراض نزلات البرد أو ألم الحلق أو الصداع أو تخفيف آلام الدورة الشهرية، يقترحون إضافة ملعقتين صغيرتين من مسحوق الزنجبيل الطازج إلى كوب من الماء الساخن أو الشاي. وتناول هذا الكوب ثلاث مرات في اليوم.
ويقول الباحثون إنه من النادر أن يتسبب تناول الزنجبيل في أي تفاعلات عكسية أو أعراض جانبية. إلاّ أنهم يُذكّرون بأن الإفراط في تناول الزنجبيل قد يتسبب لدى البعض بحرقة في أعلى المعدة أو بالإسهال أو بتهييج بطانة الفم. وينصحون الأشخاص الذين يتناولون أدوية مُسيلة للدم أو يتناولون الأسبرين، بالحذر من تناوله بكميات عالية أو بشكل يومي. والسبب أن الزنجبيل بذاته يعمل على زيادة سيولة الدم، ما قد يتسبب في النزيف لدى الشخص الذي يتناول تلك الأدوية بشكل يومي. ولكن المراجعة العلمية لا تشير إلى وجود أي إثباتات علمية أو حالات نزيف حصلت بسبب الزنجبيل لدى من يتناولون تلك النوعية من الأدوية. ولذا يظل الحذر والمراقبة الطبية لهؤلاء الأشخاص، من دون منعهم من تناول المأكولات أو المشروبات المحتوية على الزنجبيل.
وهناك تحذيرات للباحثين من جامعة ماريلاند ومن مايو كلينك حول احتمالات غير مُؤكدة علميا بتسبب تناول الزنجبيل بآلام في البطن لدى الأشخاص الذين لديهم حصوات في المرارة، وخاصة منهم من حصلت لديهم في السابق التهابات في المرارة جراء وجود الحصوات تلك.
ويذكر الباحثون من «الوكالة القومية الأميركية للطب التكميلي والاختياري» أن الآثار الجانبية، مثل حرقة المعدة وغيرها، تحصل في الغالب عند تناول مسحوق الزنجبيل الجاف، بخلاف الزنجبيل الطازج.
2012-03-01
الخميرة تساعد على إبطاء الشيخوخة
يبدو أن الخميرة يمكنها أن تصنع المعجنات وأن تساعد في وقف أو إبطاء عملية الشيخوخة المبكرة ايضا.
فقد توصل فريق الباحثين من جامعة جونز هوبكنز وجامعة تايوان الوطنية بأن كائنات الحية وحيدة الخلية للخميرة تحتوي على بروتين خاص مسؤول عن التغييرات المتعلقة بالعمر. وعندما يتم قمع نشاطها بشكل إصطناعي، فأن هذه الكائنات الحية يمكن أن تكبر في السن بسرعة أكبر، ويقل متوسط عمرها المتوقع. بالمقابل، عندما تتعافى فأن البروتين المسبب للشيخوخة يتباطئ بشكل ملحوظ.
وفقا لأحد المؤلفين البارزين في الدراسة، الأستاذ جيف بك، الذي تمكن هو وزملائه، ربما للمرة الأولى، من إكتشاف طريقة للحفاظ على الشباب لفترة أطول على المستوى الكيمياوي الحيوي الجزيئي. وتعرف هذه العملية باسم acetylation، أو إضافة الأسيتيل إلى الجزيئات الحالية. ومن الملاحظ أنه وبعد العملية يمكن تقسيم الجزئيات.
يعمل اجراء Acetylation على تغير وظيفة البروتين بشكل جذري بحيث تسمح للجسم بالتكيف مع البيئة المتغيرة بسرعة. لذا فأن هذه العملية يمكن أن تسمح بزيادة متوسط العمر المتوقع لكائنات الخميرة الحية بنسبة 50 %. ويعتقد الخبراء بأن مثل هذه الظواهر تحدث في خلايا الثديات أيضا. ومن المتوقع أنه وبعد دراسات أكثر دقة، ان يتم اخضاع هذه البروتينات واكتشاف سر الشباب الأبدي، الذي طالما فتن البشرية.
2012-02-17
كمية متوازنة من القهوة يومياً.. طريقك لصحة أفضل

القاهرة - منال علياعتاد الناس القلق من شرب القهوة للتخوف من تأثيرها السلبي على صحة القلب والجهاز العصبي، وتسببها في إحداث قرح بالمعدة، إلا أن كلية طب جامعة هارفارد نشرت مؤخراً تقريراً يشير للعديد من الفوائد الصحية للقهوة، إذا ما اقتصر استهلاكها على ما لا يزيد عن ثلاثة أقداح يومية منها.
ويشير التقرير للكثير من الدراسات التي أثبتت الفوائد الصحية العديدة للقهوة، وارتباطها بتقليل مخاطر الإصابة بالاكتئاب لدى السيدات، ومخاطر إصابة الرجال بسرطان البروستاتا المميت، بالإضافة لتقليل مخاطر الإصابة بالسكتة للرجال والنساء على السواء.
كانت دراسة سابقة قد تساءلت عن كون القهوة قادرة على الحماية من كل الأمراض، بدءاً من مرض الشلل الرعاش، إلى البول السكري، إلى بعض أنواع السرطان.
ويقول تقرير هارفارد إن مشروب القهوة يحتوي على آلاف المواد المختلفة، بعضها قد يكون مسؤولاً عن الفوائد الصحية التي تنتج عن شرب القهوة. وقد أظهرت عدة دراسات أن القهوة، سواء تلك التي تحتوي على الكافيين أو المنزوعة الكافيين، لها نفس الفوائد الصحية, الأمر الذي يؤكد وجود مادة أخرى غير الكافيين تحدث هذا الأثر الصحي الجيد من شرب القهوة.
إلا أن الأمر قد يبدو معقداً عند القول إن الكافيين وغيره من المواد المكونة للقهوة لها آثارها الإيجابية والسلبية على صحة الفرد.
بالنسبة لمادة الكافيين فهي تعد أكثر العقاقير المنشطة النفسية تناولاً في العالم، وبعض تأثيراتها على السلوك، مثل التيقظ، قد تماثل تأثير الكوكايين والأمفيتامين وغيرهما من المواد المنبهة.
ويقدر استهلاك القهوة بـ75% من تناول البالغين لمادة الكافيين في الولايات المتحدة، إلا أن ذلك ربما يختلف مع الأجيال الجديدة بسبب الشهرة المتزايدة لمشروبات الطاقة الجديدة.
ويتنوع مقدار الكافيين في القهوة بشكل كبير وفقاً لنوع الحبة، وكيف تم تحميصها، بالإضافة لعوامل أخرى عديدة، إلا أن متوسط قدح يحتوي على 8 أوقيات من القهوة به ما يقرب من 100 مليجرام من الكافيين. بينما يحتوي مشروب الشاي على نصف هذا المقدار من الكافيين. الجرعة المميتة من الكافيين تمثل 10 جرامات من الكافيين، وهو ما يحتاج لشرب 100 قدح من القهوة يومياً.
ويتم امتصاص مادة الكافيين في المعدة والأمعاء الدقيقة قبل أن تتوزع على أجزاء الجسم المختلفة بما في ذلك المخ. وتصل مادة الكافيين إلى الدم بعد 30 إلى 45 دقيقة من تناول المشروب، ويبقى مقدار ضئيل من تأثيرها حتى 8 إلى 10 ساعات، فيما بين الوقتين يتناقص المقدار الذي يدور مع الدم، حيث يتم هضم الكافيين في الكبد.
ربما يستهدف الكافيين عدة مناطق في المخ، ولكن أهمها هي مستقبلات مادة الأدينوزين، وهي المادة الكيمائية التي تعمل على تثبيط النشاط بالمخ. بتقليص متلقيات الأدينوزين تنشأ مادة الكافيين سلسلة من الأحداث تؤثر في نشاط مادة الدوبامين في المخ، بالإضافة لمناطق في المخ تؤثر في التيقظ والمتعة والتفكير.
هناك جزء في المخ يتأثر بمرض الشلل الرعاش يسمى striatum، وله عدة متلقيات الأدينوزين, تعمل مادة الكافيين على إنقاصها، مما يعطي تأثيرا حمائيا للمخ.
بعيداً عن المخ، يمكن أن تحسن مادة الكافيين من الأداء، وتقوي انقباض العضلات، كما أن لها تأثيرات فسيولوجية ونفسية علي الإجهاد البدني. إلا أن للكافيين بعض الآثار السلبية، خاصة على المدى القصير، مثل زيادة ضغط الدم وتصلب الشرايين وزيادة مادة الهوموسيستين والأنسولين، وربما الكولسترول في الدم.
أما عن تأثير تناول القهوة على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والبول السكري، فيشير العلماء للمواد الغامضة المضادة للأكسدة، مثل chlorogenic acid كالطرف المسؤول عن ذلك. فمثل هذه المواد تعمل على إزالة جزيئات رد الفعل قبل أن تتمكن من إيذاء الأنسجة الحساسة، مثل تلك التي تبطن الأوعية الدموية.
وقد أظهرت بعض التجارب أن مادة chlorogenic acid قد تثبط امتصاص الجلوكوز في الجهاز الهضمي، بل وتؤثر في مستويات الأنسولين.
لهذا ربما تمثل chlorogenic acid مادة أخرى مكونة للقهوة لها شخصيتها المميزة. وتعمل هذه المادة مع الكافيين على رفع مستويات مادة الهوموسيستين، وهو حمض أميني يرتبط بالتصلب العصيدي الشرياني.
هل يعني ذلك أن القهوة مشروب صحي؟ ليس تماماً.
يمكن أن يقال إن القهوة مشروب يفيدك، ولكن لا يمكننا القول إنه من مصلحتك أن تتناول القهوة.
فكل الدراسات التي أيدت فوائد القهوة ركزت على مكوناتها الصحية، وهو الأمر الذي يمثل خبرا جيدا لشاربي القهوة। إذ يمكنهم الاسترخاء والاستمتاع بتناول مشروبهم المفضل. أما من لا يتناولون القهوة، فلديهم الكثير من الأشياء الأخرى التي يمكن أن تجعلهم في صحة جيدة.ــــــــــــــــــــــــــــــالمصدر: العربية نت
2012-02-13
فيتامين "د" له نفس أهمية الكالسيوم في صحة الأسنان

فيتامين "د" له نفس أهمية الكالسيوم في صحة الأسنان
يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى التهابات حادة في الغشاء المحيط بالأسنان وقد يؤدي لتساقطها
القاهرة - منال عليعدم التعرض للشمس لأوقات كافية يؤدي إلى وباء صامت غير مرئي وهو النقص في فيتامين د. إذ إن هذا الفيتامين يلعب دوراً أساسياً في عملية امتصاص الكالسيوم في الدم وله علاقة مباشرة بصحة العظام والأسنان. ويتبع النقص في مستويات فيتامين د نقص في مستويات الكالسيوم في الجسم، مما يسبب هشاشة العظام.
تأثير مباشر على صحة الأسنان
وأشار أخصائي الأسنان بمركز Aster الطبي، الدكتور مانيكاندا سانكاراماني، إلى أن: "الفيتامين د. يحمي الإنسان من الإصابة بتلين العظام في الصغر وترقق العظام في الكبر، ويعمل هذا الفيتامين على نمو العظام والتئامها. وتماما كالكالسيوم يحمي هذا الفيتامين من مرض مسامية العظام عند الكبار".
ويؤثر نقص الفيتامين د. على صحة الأسنان، فالتشرب السريع للعظام المدعمة للأسنان يؤدي إلى ظهور جيوب في اللثة، التي تؤدي بدورها الى التهاب حاد في الغشاء المحيط بالأسنان يظهر على شكل نزيف حاد في اللثة.
ويؤدي أيضاً تشرب العظام المدعمة للأسنان الى تراكم فضلات الطعام في الفم مما يؤدي إلى ظهور رائحة كريهة وتخلخل الأسنان.
أما عند الصغار فإن نقص الفيتامين د. يؤثر على ترسب الكالسيوم وبالتالي على تكون أسنانهم خصوصاً اللبنية منها كما يؤدي إلى تغيير دائم للون الأسنان.الحلول محدودة
وبذلك يشكل نقص الفيتامين د. مشكلة كبيرة للكبار والصغار، خاصة أنه يصعب التغلب عليها في مراحلها المتقدمة والتي قد تصل الى حد سقوط الأسنان.
وعدم التعرض للشمس بشكل كاف كما العادات الغذائية الخاطئة هي من أهم العوامل التي تؤدي الى نقص الفيتامين د.
ويشار الى ان مصادر الفيتامين د في الأطعمة محدود في الأسماك الدسمة مثل سمك السالمون والتونة والسردين ومنتجات الألبان والبيض والكبدة البقرية.
أما أرخص وأسهل وسيلة للحصول على الفيتامين د فيبقى تعريض الجسم لأشعة الشمس بشكل يومي لمدة 20 إلى 30 دقيقة خاصة في فترات الصباح وبعد الظهر।ـــــــــــــــــــــ
المصــــــــــدر: العربية نت
2012-02-09
القهوة تقلل خطر الاكتئاب

كشفت دراسة أن تناول النساء للقهوة قد يقلل بينهن احتمالات الإصابة بالاكتشئاب، كما وجدت دراسة أخرى نفذت بين الذكور في فنلندا عام 2010 صلة وثيقة بين تعاطي الكافيين وتقليل خطر الاكتئاب والانتحار.
وأظهرت دراسة أخرى جديدة أن تناول القهوة قد يحدث تغييراً في مستويات هرمون الإستروجين لدى النساء، على أن معدل هذه التغييرات قد يتباين بحسب الاختلافات العرقية، وبينت الدراسة أن الكافيين الموجود في القهوة يخفض مستويات الهرمون لدى النساء البيض، وعلى النقيض يؤدي لارتفاعه بالنسبة للآسيويات.
وأخضع باحثون من "المعهد القومي للصحة" المشاركات وعددهن 250 امرأة تراوحت أعمارهن بين 18 عاماً إلى 44 عاماً لعدد من الاختبارات مع تسجيل أنماط حياتهن اليومية أثناء فترة الدراسة التي تناولت خلالها المشاركات قرابة 90 ميللغرام من الكافيين يومياً، أي قرابة كوب من القهوة.
وارتفعت معدلات هرمون الإستروجين بين المشاركات الآسيويات، ممن تجاوز استهلاكهن للكافيين 200 ميللغرام يومياً، بينما انخفضت مستوياته لدى النساء البيض ممن تناولن ذات القدر من المادة أما بالنسبة للنساء السود فكانت النتائج مماثلة للفئة الأولى، وفقا لصحيفة "الرياض" السعودية اليوم الثلاثاء.
وأكد الباحث بالمعهد القومي للصحة وقائد البحث أنريكيه شسترمان أن الدراسة لم تحدد بدقة أسباب التأثير المختلفة للكافيين باختلاف العرق.
2012-02-05
الحكمه من قول "الحمد لله" بعد العطس ..
"الحمدلله" بعد العطسة: لأن القلب يتوقف عن النبض خلال
العطاس
والعطسه سرعتها 100 كيلومتر في الساعه
وإذا عطست بشده من الممكن أن تكسر ضلع من أضلاعك
وإذا حاولت إيقاف عطسة مفاجئة من الخروج ، فإنه يؤدي إلى
إرتداد الدم
في الرقبه أو الرأس ومن ثم إلى الوفاة
وإذا تركت عيناك مفتوحتين أثناء
العطاس ، من المحتمل أن تخرج من محجريها
وللعلم ،، أثناء العطسة تتوقف
جميع أجهزة الجسم التنفسي والهضمي والبولي وبما فيها القلب
رغم أن وقت
العطسه ( ثانيه او الجزء من الثانيه) وبعدها تعمل إن أراد الله لها أن
تعمل و كأنه لم يحصل شيء . لذلك كان حمد الله تعالى هو شكر
لله على هذه النعم
2012-01-29
الماء ....لا يطفئ حرارة الفلفل في الفم

- الماء لا يطفئ حرارة الفلفل في الفم
اذا حدث وأن تعرضت للهيب الفلفل الحار فعليك ان تترك الماء وتشرب الحليب لان الفلفل يحتوي على مادة كابسيسين الكيميائية والماء لا يتفاعل مع هذه المادة لكن اللبن يتفاعل معها لذا لا تشرب الماء عند احساسك بلهيب الفلفل الحار .. بالاضافة الى ذلك فإن الحليب يحتوي على بروتين كازايين الذي يعمل على تفكيك مادة كابسيسين فيمنع الشعور باللهب ويحمي الفم من الالتهاب
2012-01-04
الحناء
الحناء اسم شائع لشجيرة صغيرة تُستخلص صبغة من أوراقها. تنمو هذه الشجيرة في الأمكنة الرطبة من شمال إفريقية وجنوب آسيا، وهي تحمل أزهاراً صغيرة بيضاء أو وردية اللون لها شذا، وتتجمع على شكل عنقود. إن الصبغة ذات اللون البرتقالي المنتجة من أوراقها تستخدم مادةً تُكسب الشعر اللون المحمرّ. وتستخدم النساء في البلدان الإسلامية هذه الصبغة لصبغ أطرافهم، وأظافر أصابعهم، وأجزاء من أقدامهم. أما عند الرجال فيستخدمونها لصبغ لحاهم. كما استخدمت هذه الصبغة قديماً لتخضيب جلد الأحصنة، وحوافرها، وشعر رقابها. وينتمي نبات الحناء إلى الفصيلة Lythraceae، واسمه بالإنجليزية Henna، أما اسمه العلمي فهو Lawsonia inermis.لمحة تاريخيةعُرف الحناء منذ القدم؛ فقد استعمله الفراعنة في أغراض شتّى؛ إذ صنعوا من مسحوق أوراقه معجوناً لتخضيب الأيدي، وصباغة الشعر، وعلاج الجروح، واتخذوا عطراً من أزهاره. كما استعمل الفراعنة العجينة المحضّرة من الحناء على جبهة المريض عند شكواه من الصداع، واستخدموها في تخضيب مومياواتهم، وقد عُثر على مومياوات غُطِّيت بقماش مصبوغ بالحناء، وكان استعمال الحناء قبل حفلة الزواج تقليداً فرعونياً.كما عرف العرب الحناء، وأورده الشعراء في قصائدهم، كما قال النابغة الذبياني في وصف المتجردة زوجة النعمان بن المنذر:سقط النصيف ولم ترد إسقاطهفتناولته واتّقتنا باليدِبمخضب رخصٍ كأن بنانهعنمٌ يكاد من اللطافة يُعقدُيصوّر هذا الشاعر سقوط نصيفها من رأسها دون قصدٍ منها، فتناولته سريعاً، وحجبت وجهها بكفّيها المخضبتين بالحناء، وشبّه أصابعها الغضة بنوع من أغصان شجرة العنم المعروف بليونته ورقته واستقامته. وقال أحد الشعراء معاتباً محبوبته:وإن حلفت لا ينقض النأي عهدهافليس لمخضوب البنان يمينُمخضوب البنان: كناية عن المرأة، وعنى بها الشاعر من وقع قلبه في غرامها، التي حلفت له أن البُعد لن يغيّر العهد الذي قطعته على نفسها بعدم نسيانه، لكنه يستبعد صدقها؛ فليس للمرأة يمين على حدّ قوله.الحناء في السنة النبويةاستخدم الحناء في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم لبعض أمراض القدمين، والسحجات، والوخزات؛ فعن سلمى أم رافع خادمة النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شكا إليه أحد وجعاً في رأسه إلا قال: «احتجم»، ولا شكا إليه وجعاً في رجليه إلا قال له: «اختضب بالحناء»(1). وعنها رضي الله عنها قالت: كان لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم قرحة ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء(2). والقرحة هي: الخدش أو السبخة، والشوكة معروفة. قال محمود ناظم النسيمي في تفسيره لاستخدام رسول الله صلى الله عليه وسلم الحناء لأمراض الرجلين: «إن أمراض القدمين التي يحتمل أن تستفيد من الحناء هي السحجات والوخزات التي قد تنجم عن السير في الطرقات الوعرة أو الأراضي الشائكة، وكذلك الداء الفطري للمسافات بين الأصبعية... والحناء قابض، والتقبيض يجفّف الجلد، ويقسّيه، ويمنع تعطينه؛ مما يخفّف ويكافح استيلاء الخمائر والفطور. كما أنه يساعد على سرعة شفاء الوخزات والسحجات والقروح السطحية»(3).وروى ابن ماجه في سننه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صُدِّع غلّف رأسه بالحناء، ويقول: «إنه نافع بإذن الله من الصداع».يفسّر ابن قيّم الجوزية استخدام النبي صلى الله عليه وسلم الحناء في مرض الصداع بقوله: «فعلاج الصداع بالحناء هو جزئي لا كلّي، وهو علاج نوع من أنواعه؛ فإن الصداع إذا كان من حرارة ملتهبة، ولم يكن من مادة يجب استفراغها، نفع فيه الحناء نفعاً ظاهراً. وإذا دُقّ وضُمِّد به الجبهة مع الخلّ سكّن الصداع. وفيه قوة موافقة للعصب إذا ضُمِّد به سكّن أوجاعه. وهذا لا يختصّ بوجع الرأس، بل يعمّ الأعضاء. وفيه قبضٌ تشدُّ به الأعضاء، وإذا ضُمِّد به موضع الورم الحار الملتهب سكَّنه»(4).عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم»، رواه البخاري ومسلم. وعن أنس رضي الله عنه قال: «اختضب أبو بكر بالحناء والكَتَم(5)، واختضب عمر بالحناء بحتاً؛ أي: صرفاً»، رواه مسلم. وعن أبي ذرّ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن أحسن ما غيّرتم به الشيب: الحناء، والكَتَم»، رواه الترمذي وقال: حديث صحيح(6). وعن عثمان بن وهب قال: «دخلت على أم سلمة، فأخرجت لنا شعراً من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوباً»، رواه البخاري.قال الإمام النووي - رحمه الله -: «ومذهبنا استحباب خضاب الشيب للرجل والمرأة بصفرة أو حمرة، ويحرم خضابه بالسواد على الأصح، وقيل: يكره كراهة تنزيه، والمختار التحريم، ورخّص فيه بعض العلماء للجهاد فقط».أقوال العلماء المسلمون في الحناءيقول ابن قيّم الجوزية: «قوة شجرة الحناء وأغصانها مركّبة من قوة محلّلة اكتسبتها من جوهر فيها مائيّ حار باعتدال، ومن قوة قابضة اكتسبتها من جوهر فيها أرضيّ بارد. ومن منافعه: أنه محلّل نافع من حرق النار، وفيه قوة موافقة للعصب إذا ضُمِّد به، وينفع إذا مُضِغ من قروح الفم والسلاق العارض فيه، ويبرئ القلاع الحادث في أفواه الصبيان. والضماد به ينفع من الأورام الحارة الملهبة، ويفعل في الخرّاجات فعل دم الأخوين (وهو من الأعشاب)، وإذا خلط نَوْره (زهره) مع الشمع المصفّى ودهن الورد ينفع من أوجاع الجنب»(7).وقال ابن سينا عن الحناء: « فيه تحليل وقبض وتجفيف بلا أذى، محلّل مفشّش، مفتّح لأفواه العروق، ولدهنه قوة مليّنة جداً، وطبيخه نافع من الأورام الحارة البلغمية الخفيفة»(8).وذكر داود الأنطاكي في كتابه (تذكرة أولي الألباب الجامع للعجب العجاب) كثيراً من استعمالات الحناء الطبية، منها قوله: «ليس في الخضابات أكثر سرياناً منه إذا خضبت به اليد، وتشتد حمرة البول بعد عشر درجات، فبذلك يطرد الحرارة، ويفتح السدد. وطبيخه أو سحيقه عظيم النفع في قلع البثور وأصناف القلاع، وماؤه يفتح السدد، ويذهب اليرقان والطحال، ويفتّت الحصى، ويدرّ البول. وربّ مثقال من زهرة بثلاث أواقٍ من الماء والعسل يقطع النزلات وأصناف الصداع، ويجفف الرطوبات الكثيرة. وكذا إذا ضُمِّدت به الجبهة مع الخلّ، وهو السمن، ودهن الورد يحلّ أوجاع الجنبين والمفاصل، سواء في ذلك الزهر وغيرها، ويلمّ الجراح، ويحلّل الأورام، ويذهب قروح الرأس، ويصلح الشعر»(9).يقول الموفّق البغدادي: «لون الحناء ناري محبوب، يُهيّج قوى المحبة، وفي رائحته عطرية، وقد كان يخضب به معظم السلف». ويؤكد البغدادي أن «الحناء ينفع في قروح الفم والقلاع، وفي الأورام الحارة، ويسكّن ألمها. ماؤها مطبوخاً ينفع من حروق النار، وخضابها ينفع في تعفّن الأظافر، وإذا خُضِّب به المجدور في ابتدائه لم يقرب الجدري عينيه». واستخدم الرجال الحناء قديماً في العصور الإسلامية في صبغ لحاهم، ويورد ابن الجزار في كتابه (زاد المسافر) صفة خضاب يسوّد لون الشعر فيقول: «يؤخذ حناء مطحون، فيضرب بماء حتى يصير رقيقاً، ثم تأخذ بعد ذلك خلاً جيداً من عنب أسود إن أمكنك، ويضرب منه الحناء، ويسير من الماء والحناء في إنبيق، ويصعده، ويؤخذ ما قطر منه ليخضب به الشعر الأبيض ثلاثة أيام متوالية؛ فإنه يسوّد الشعر».تحضير مسحوق الحناءنقوم بجمع أوراق النبات وفروعه الخضرية الطرية، ثم نقوم بتجفيفها في الظلّ، مع التقليب من وقت إلى آخر حتى لا تتعفّن، ثم نقوم بفصل الأوراق عن الفروع الخضرية، ثم تُغربل لنتخلّص من الشوائب العالقة بها قبل أن تطحن على شكل مسحوق يكون لونه كستنائياً مشوباً بالحمرة، وله رائحة قوية.الحناء في التراث الشعبيعرف العرب الحناء والتخضيب به منذ القدم؛ إذ يستخدم في تزيين أيدي النساء وأرجلها بطريقة ما يُسمَّى (النقش بالحناء)، التي كانت تأخذ أشكالاً مختلفة، منها المثلثات والدوائر، لكنها باتت اليوم تأخذ أشكالاً فنية مختلفة تستخدم فيها نقوش الورود أو الأزهار أو حتى الأوراق والتفرّعات. وهذه الزينة معروفة في معظم الدول العربية، ومنها دول الخليج بالطبع؛ ففي تقاليد سكان الإمارات تعدّ (ليلة الحناء) من الأمور المهمة للعروس التي يجب القيام بها قبل الزفاف، وهي عادة اجتماعية للنساء فقط، سواء أكنّ فتيات أم كباراً في السن. ومن الاستخدامات الشعبية للحناء في علاج بعض الأمراض(10):- تخضيب شعر الرأس لتقويته ومنع تساقطه.- يستخدم الحناء ضماداً لتخفيف أورام القدمين أو الكدمات التي أصابتها.- تستعمل عجينة الحناء في علاج الأمراض الجلدية والفطرية، خصوصاً الالتهابات بين أصابع القدم الناتجة من نمو أنواع من الفطريات. وتشمل هذه الوصفة العلاجية الشعبية خليطاً من مسحوق الحناء، ومسحوق زهر الورد، ومسحوق ورق الأس.- دهن عجينة الحناء على رأس المريض عند شكواه من الصداع والصداع النصفي لتسكين الألم.- تستعمل عجينة الحناء عوضاً من المراهم في علاج تشقّقات الجلد في أصابع القدمين وغير ذلك.- يستعمل بعض الناس منقوع الأوراق بما فيه من مواد قابضة للغرغرة في حالات التهاب اللوزتين، ويستعمل منقوع الأزهار في حالات الصداع.المكونات الفعالة في الحناءتحتوي أوراق نبات الحناء وفروعها الخضرية الصغيرة على صبغة تدعى لاوسون سنتكلم عنها بشيء من التفصيل. كما توجد في الأوراق أيضاً راتنجات resins، وتانينات تسمّى حناتانين، ودهون، وعدد من المركبات؛ مثل: كومارين Comarins، وليوتيولين Luteolin، ومانيت Mannite. وتحتوي أزهار الحناء على زيت عطري يُوجد فيه مركب أونون Inone من نوع ألفا وبيتا.صبغة لاوسونهي من الصبغات الطبيعية التي تستخرج من أوراق نبات الحناء ونبات المجزاعة، واسم الصبغة بالإنجليزية (Lawson)، أما اسمها العلمي فهو 2 هيدروكسي 4.1 ثنائي تفتوكينون، كما يُعرف بحمض الحناء. وقد استخدم الإنسان مستخلص الحناء الذي يحتوي على (لوسون) خضاباً للشعر والجلد منذ أكثر من 5000 عام، وهو ذو لون أحمر برتقالي. ويمكن لصبغة لوسون أن تتفاعل وفق تفاعل ميخائيل (Michael addition) مع بروتين الكيراتين في الجلد والشعر؛ مما يعطي صبغاً دائماً قوياً يدوم حتى سقوط الشعر أو الجلد. وتمتصّ صبغة لوسون الأشعة فوق البنفسجية، ومحاليلها المائية يمكن أن تكون حاجبةً فعّالة لأشعة الشمس، وهي مناسبة لصباغة الصوف والحرير والشعر. وتشبه صبغة لوسون كيميائياً صبغة (جغلون) الموجودة في شجرة الجوز(11).لاحظ العلماء أن صبغة لوسون توجد في أوراق جميع أنواع الجنس النباتي Lawsonia SP، كما يمكن تحضيرها صناعياً في المعمل، علماً أن هذه الصبغة تكون في صورتها النقية على شكل بلورات برتقالية اللون تذوب بالتسخين على درجة حرارة تراوح بين 190 و195 درجة مئوية(12).أضرار صبغة لوسون على الأطفالدرس فريق من الأطباء الأمريكيين المتخصّصين في أمراض الأطفال التأثيرات المحتملة الفعالة لمركب لوسون الموجود في الحناء عند وضعه على الجلد، فأظهرت نتائج دراساتهم التي نشروها في مجلة الأطفال الرضع (Paediatrics) بعد تجاربهم المخبرية على عيّنات من الدم البشري أن مركب لوسون يرفع تركيز مركب (Methaemoglobin) في الدم، ويكون بدرجة أعلى في دم الأشخاص الذين يعانون حالة نقص إنزيم جلوكوز 6 فوسفات ديهيدروجينيز، المعروف بحالة تسمّم الفول Favism، وهو اضطراب أيضي خلقي. ونتيجةً لهذه الدراسة اقترح هؤلاء الأطباء أن الحناء قد يكون السبب غير المعروف لحدوث ارتفاع في نسبة مركب بليروبين Bilirubin في دم الأطفال الصغار السن، خصوصاً الذين يعانون حالة التسمم بالفول Favism، أو ما يسمى حالة نقص إنزيم جلوكوز 6 فوسفات ديهيدروجينيز؛ لذا يُحظر استعمال الحناء للأطفال الذين يعانون حالة التسمم بالفول وفقر الدم التحللي(13).الاستخدام التجاري للحناءتعدّدت الأنواع التجميلية التي يدخل في تركيبها مسحوق أوراق الحناء؛ إذ استخدمت صبغة لوسون في تحضير كريمات واقية من الشمس، لكن العلماء لم يكتشفوا أيّ دليل علمي على وجود أيّ خواصّ واقية ضد أشعة الشمس في مركب لوسون وحده. كما يستخرج من أزهار نبات الحناء زيت عطري له رائحة جميلة يدخل في تركيب مستحضرات بعض العطور.الاكتشافات الحديثة لفوائد الحناءيستعمل الحناء لعلاج الحروق؛ إذ يتم وضع مسحوق الحناء على الجزء المحروق، ووجد أنها تقلّل من الألم، وتقلّل من كمية الماء المفقود من منطقة الحرق، وهو عامل مهم جداً في حالة الحروق الكبيرة، التي يكون فقدان الماء فيها من العوامل المهمة التي تهدّد حياة المصاب. كما يلتصق المسحوق بالجزء المحروق، ويكوّن طبقةً لا تنفصل حتى يلتئم الحرق، وهذا الأمر يعمل أيضاً على تقليل الالتهابات، وهي من العوامل المهمة التي تهدّد حياة المصاب أيضاً.كما ثبت أن للحناء خاصيةً مهمةً، هي أنها تعمل مضاداً للفيروسات؛ إذ ثبت بالتجربة فائدتها في علاج الثؤلول Warts الذي يصيب الجلد، خصوصاً عندما تكون مقاومةً للعلاج بالطرائق المعروفة، أو عندما تكون متعددة. كذلك يمكن استعمالها في علاج لطمة الحمى Herpes simplex التي تصيب الأعضاء التناسلية كعدوى، وهي من الأمراض المقاومة للعلاج عادةً. وهذه الخاصية المضادة للفيروسات يمكن أن تتوسّع في علاج مرض الإيدز.ويساعد الحناء في التئام الجروح المزمنة، خصوصاً التي تصيب مرضى السكر في الأقدام، وكذلك يقلّل من الإصابات بهذه الجروح؛ إذ يقوّي الجلد، ويجعله أكثر مقاومةً ومرونةً. كما إن الحناء عامل مساعد ضد النزيف عند وضع مسحوق الحناء على مكان النزف؛ إذ يكوّن طبقةً تلتصق بالمكان، وتمنع النزيف، وتبقى في المكان حتى التئام مكان النزف(14).تناول د. مالك زادة - أستاذ الميكروبات والجراثيم في جامعة طهران - في دراسة مهمة نُشرت في بعض المواقع العلمية الأمريكية تأثير نبات الحناء في البكتيريا والجراثيم، وتوصّل إلى نتائج ممتازة في القضاء على أنواع متعددة منها. وورد في موقع Plant cultures(15): «كشفت بعض الدراسات العلمية الحديثة أن للحناء تأثيراً في جسم الإنسان بإبطاء معدل نبضات القلب، وخفض ضغط الدم، وتخفيف التشنجات للعضلات، وتخفيف آلام الحمى؛ إذ يمكن عدّه مسكّناً». واستخلص العلماء من أوراق نبات الحناء الكاملة مضادات للبكتيريا والفطريات والجراثيم، كما أن مطحون هذه الأوراق يمكن أن يعالج بعض الأمراض المعوية(16). وسجّلت براءة اختراع في بريطانيا لمستحضر طبي مضاد للبكتيريا مستخلص من الحناء. وأثبتت الدراسة المخبرية وجود مركبين، هما: Lawsone وisoplumbagin، لهما تأثير فعّال في القضاء على السرطان(17).أما د. حسين الرشد - الطبيب والباحث في الجراثيم والميكروبات في الجامعات الأمريكية - فيعرض خلاصة تجاربه على الحناء في دراسة نشرها على الإنترنت(18)، نلخّص منها هذه الفوائد في النقاط الآتية:- للحناء تأثير شفائي كبير؛ فهو يحتوي على عدد من المواد العلاجية المهمة؛ مثل: Tanine، وأصباغ أخرى مفيدة لها تأثير كبير في القضاء على الميكروبات والفيروسات.- عندما توضع الحناء على الحروق من الدرجة الأولى والثانية يعطي نتائج جيدة في العلاج، كما أنه يقلّل من الآلام الناتجة من الحروق.- للحناء أثر في التئام الجروح، خصوصاً القروح المزمنة والإكزيما، كما استعمل في علاج التقرحات التي تصيب القدم، وثبت أن له تأثيراً فعالاً جداً.- استعمل الحناء في إيقاف نزف مقدمة الأنف، ونزف الأنف الخلفي، ونزف قرحة الاثني عشر.- للحناء تأثير مضاد للفيروسات، ويظهر ذلك واضحاً من خلال نتائجه في علاج الثآليل الكبيرة منها والمتعددة؛ إذ يتم إلصاق معجون الحناء على الثآليل. كما يمكن استعمال الحناء لمعالجة مرض الإيدز، وهو علاج رخيص وليس له أعراض جانبية.- يمكن استعمال الحناء في الطب الوقائي، خصوصاً لحماية أقدام مرضى السكري. وينصح د. حسين الرشد مرضاه باستعمال الحناء مرةً في الشهر على الأقلّ. كما يمكن استعمال الحناء في علاج ألم الظهر ومرض التهاب القولون التقرّحي من خلال وضعه في حقنة شرجية.



