منقول
دكتور الجامعة بعد الساعة 12 بالليل…
إحنا كدكاترة جامعة عندنا موهبة غريبة جدًا…
طول اليوم بنجري ونخلص شغل كتيير جدا مطلوب مننا ونقول:
«نفسي أرجع البيت وأنام بس.»
نرجع البيت… ناكل… نرتاح شوية…
ونقول:
خلاص، النهارده كان طويل أوي… لازم أنام بدري.
ندخل السرير…
وهنا بقى يبدأ الدوام المسائي للمخ!
المخ:
«بالمناسبة… فاكر المحاضرة بتاعة بكرة؟»
أنا:
«آه… بس مش دلوقتي.»
المخ:
«طب والبحث اللي واقف؟»
أنا:
«بكرة.»
المخ:
«والإيميل اللي مردتش عليه؟»
أنا:
«بكرة يا عم!»
المخ:
«طب والطالب اللي سألك السؤال ده الصبح؟ أنا لقيت له إجابة دلوقتي!»
وأسئلة وحوارات كتييير مش عاوزا تنتهي
وفجأة تلاقي الساعة بقت 2 ونص…
وأنت بدل ما تكون نايم:
قاعد بتحط خطة تطوير شاملة للكلية في دماغك!
وتبدأ الأفكار تتوالى:
«طب لو عملنا مبادرة كذا؟»
«طب البحث لو اتكتب بالطريقة دي؟»
«طب الترم الجاي نعمل…»
«طب هو أنا قلت للطالب…؟»
يا جماعة إحنا مش ناقصين اجتماع هيئة تدريس داخل المخ قبل النوم!
بس الحقيقة إن جسمك ممكن يكون محتاج الراحة، بينما دماغك لسه عايشة في تفاصيل اليوم.
وعشان كده يمكن أهم حاجة نعملها لنفسنا آخر اليوم إننا نقول:
كفاية لحد هنا.
مش كل فكرة لازم تتنفذ دلوقتي.
مش كل مشكلة لازم تتحل الليلة.
ومش كل حاجة لازم نفضل شايلينها معانا للسرير.
الجامعة هتستنانا الصبح…
لكن جسمنا وعقلنا محتاجين مننا شوية رحمة بالليل.
فلو مخك بدأ بعد نص الليل يقولك:
«فاكر إن عندك شغل؟»
قوله بكل هدوء:
«فاكر… بس أنا دلوقتي في إجازة مؤقتة من الحياة الأكاديمية!»
تصبحوا على خير يا دكاترة…
واللي عنده اجتماع في دماغه بعد الساعة 12…
ياريت يأجله لبكرة!
بس انصحوني بردوا أعمل أي في المشكلة دي لأن مش لقيالها حل خالص وتعباني جداً جداً
منقول وهكذا حالنا ورسالتنا
