2026-02-22

معبد أبو سمبل

 


من صفحة كان زمان في مصر علي الفيسبوك 

1. ما حقيقة تعامد الشمس على معبد أبو سمبل؟


✔️ نعم، هي حقيقة علمية وهندسية.

معماريو مصر القديمة صمّموا المعبد بحيث تسمح فتحة المدخل لأشعة الشمس أن تدخل إلى أعمق جزء من قدس الأقداس داخل المعبد وتضيء تمثال الملك رمسيس الثاني والآلهة الذين معه، مرتين كل عام، في وقت شروق الشمس صباحًا. 


📌 الموعدين هما:


 • 22 فبراير

 • 22 أكتوبر�في هذه الأيام تدخل أشعة الشمس وتضيء التمثال (وأحيانًا يُقال إنهما يوم ميلاد الملك ويوم تتويجه، رغم أن هذا غير مثبت تاريخيًا بشكل قاطع).  


✔️ بعد أن نقل الموقع في الستينات بسبب السد العالي، تغيرت هذه التواريخ بمقدار يوم في بعض السنوات، لكن الظاهرة ما زالت تحدث عند تواريخ قريبة جدًا. 


🔹 لم يكن هذا صدفة — المعبد مُحسوب بدقة فلكيًا وفيزيائيًا، ما يعني معرفة ممتازة بالهندسة وعلم الفلك لدى المصريين القدماء. 


🧭 

2. من اكتشف معبد أبو سمبل؟


🔎 المعبد كان مدفونًا في الرمال لعدة قرون حتى أواخر القرن الـ19 الميلادي.


 • لأول مرة يذكر السويسري يوهان لودفيج بوركهارت الموقع عام 1813م، بصحبة صبي محلي يُدعى أبو سمبل الذي دلّه على المكان.  

 • وبعد ذلك، في 1817م، نجح المستكشف الإيطالي جيوفاني باتيستا بيلزوني (“Belzoni”) في حفر وفتح المعبد للمرة الأولى في العصر الحديث.  


📌 لذلك غالبًا ما يُنسب الاكتشاف إلى بيلزوني، بينما كان بوركهارت أول من رأى وجوده. 


🏛️ 

3. لماذا سُمي “أبو سمبل”؟


📍 الاسم “أبو سمبل” ليس اسمًا مصريًا قديمًا أصلًا، بل:


 • يعتقد أنه جاء من اسم الصبي المحلي “أبو سمبل” الذي قاد الرحالة إلى الموقع في بداية القرن التاسع عشر.  

 • وقد يكون الاسم العربي تحوّلًا للاسم القديم Ipsambul الذي ذُكر في بعض المصادر، لكن المعنى الدقيق غير معروف تمامًا.  


🏺 

4. ما كان اسمه في مصر القديمة؟


🔹 الاسم الأصلي الدقيق غير معروف تمامًا بوضوح من المصادر الهيروغليفية، لكن ما هو معروف:


 • المعبد الكبير كان يُعرف ضمنيًا بأنه “معبد رمسيس الثاني” أو بيت رمسيس المحبوب من آمون (أي معبد مكرّس للرجل الإله رمسيس والثلاثة آلهة: آمون-رع، رع-حورآختي، وبتاح).  


📌 لم يُستخدم اسم “أبو سمبل” في زمن مصر القديمه . الاسم العربي الحالي جاء بعد اكتشاف الموقع في العصر الحديث.

ليست هناك تعليقات: