2026-02-11

التاسوع المقدس

 


من صفحة كان زمان في مصر 

التاسوع المقدس بين النصوص القديمة والتصميم الحديث: كيف تشكّل الشكل الذي نعرفه اليوم ؟

لا يوجد نقش أثري شهير يُظهر التاسوع كاملًا مصطفًا بالشكل المدرسي المعروف اليوم.

التصميم المنتشر (أتوم في الأعلى وتحته الأجيال) هو إعادة تنظيم حديثة مبنية على النصوص الدينية، وليس على لوحة أثرية واحدة.

ورغم حداثة هذا الشكل، يتكرر لعدة أسباب:

1️⃣ علميًا: لأن نصوص أون تذكر تسلسلًا نسبيًا واضحًا:

نون → أتوم → شو وتفنوت → جب ونوت → أوزيريس وإيزيس وست ونفتيس،

وهو تسلسل ورد في نصوص الأهرام ونصوص التوابيت ولاهوت هليوبوليس، لذلك أصبح الرسم الهرمي هو الأنسب لتمثيله.

2️⃣ تعليميًا: منذ القرن التاسع عشر نظم علماء المصريات العقيدة في مخططات لتسهيل الفهم، وانتشرت هذه الرسومات في الكتب والمناهج حتى أصبحت الشكل المعتمد.

3️⃣ نفسيًا وبصريًا: العقل البشري يفضل الترتيب الهرمي والشجرة العائلية، بينما المصري القديم كان يرى شبكة قوى وعلاقات متداخلة أكثر مرونة.

4️⃣ عمليًا: تغيير الشكل قد يسبب لبسًا أو يُفهم كأنه عقيدة مختلفة، لذلك استقر الشكل الحديث كمرجعية تعليمية.

...............

الخلاصة:

الثبات الذي نراه اليوم هو ثبات أكاديمي حديث، أما في مصر القديمة فلم يكن هناك شكل واحد ملزم لعرض التاسوع.

ليست هناك تعليقات: