عرض لمقال
Grand Egyptian Museum: A Monumental Gesture That Fails Its Collection
من Archpaper (تقييم نقدي لتصميم المتحف المصري الكبير):
---
1. عنوان المقال ومعناه
المتحف المصري الكبير: إيماءة ضخمة غير مبالية بمجموعته
المعنى العام: المقال يرى أن المبنى نفسه محافظ على ضخامة الشكل أكثر من الاهتمام بالمحتوى (أي القطع الأثرية).
---
2. التصميم العام ومبدأه
المتحف صُمّم في الأصل بناءً على مخطط بصري بسيط: خطوط تتجه نحو أهرامات الجيزة. الفكرة كانت أن يُظهِر المبنى انسجامًا بصريًا وتوجيهًا تاريخيًا نحو الأهرامات، لكن عمليًا خط التقاء المنظور لم يصل إلى الهضبة الأثرية بل إلى تقاطع طرق سريع، فبدل أن يصبح المبنى “بيتًا” حقيقيًا للمجموعة، صار رمزًا هندسيًا مجردًا بلا هدف وظيفي واضح.
---
3. خلل المقياس بين المبنى والمقتنيات
المقال ينتقد أن التصميم أخطأ بين حجمين مختلفين جدًا:
حجم الأهرامات الضخم
حجم التحف الصغيرة مثل قناع توت عنخ آمون
بدلًا من أن يُوجد لغة معمارية توفّق بين هذين المقياسين، تم تصميم قاعات ضخمة تنافس حتى صالات المطارات، وصُمِّمت قبل التفكير في كيفية عرض القطع الأثرية. تصميم الفراغات المكانية لم يُأخذ من منظور المعروضات نفسها.
---
4. تعدد الجهات المنفذة وتقسيم العمل
بعد اختيار مكتب Heneghan Peng، انتقل المشروع لعدد كبير من الشركات الاستشارية والمهندسين والمقاولين:
Arup للهندسة الإنشائية والواجهات
West 8 لتصميم المناظر الخارجية
Metaphor لتخطيط المعرض
Atelier Brückner لعرض قطع المتحف
شركات مصرية وعسكرية اتخذت قرارات التشغيل النهائية
هذا التشتت في المسؤوليات أدى إلى إنتاج واجهة مبنية من ألواح مثلثية تبدو وكأنها تحاكي شكل الأهرامات بلا ضرورة رمزية أو هيكلية، بل فقط كـ زينة.
---
5. تجاهل التصميم لعلاقة القطع الأثرية مع المكان
الجزء الأكثر نقدًا في المقال هو عدم اهتمام العمارة بالمحتوى الذي من أجله بُني المتحف:
نُقل القوارب الشمسية والقطع التاريخية إلى داخل فضاءات واسعة جدًا بلا علاقة واضحة بالعظمة التاريخية لها
قارب الشمس الخاص بخوفو، الذي كان مُعرضًا في موقعه الأصلي بتفاصيل مصممة خصيصًا له، وضع تحت سقف منخفض نسبيًا
قناع توت عنخ آمون لم يُعرض في غرفة لها بُعد هندسي مناسب لأهميته
النتيجة: القطع تبدو كأنها عائمة داخل فراغات لا تعي قيمتها أو حضورها التاريخي.
---
6. مقارنة مع متاحف تاريخية
المقال يقارن تصميم GEM مع متحف القاهرة القديم والمكتبة الإسكندرية:
المتحف المصري (1902) صُمّم من الداخل للخارج، بحيث تكون مساحات السقف والإضاءة والممرات متناسبة مع المعروضات.
مكتبة الإسكندرية حققت فخامة من خلال النسب والوضوح المكاني، لا بالحجم وحده.
وهنا — حسب المقال — يبدو GEM مُهتمًا أكثر بشاخصة ضخمة ورمزية من اهتمامه بـ العلاقة بين المبنى والمقتنيات التاريخية.
---
7. الخلاصة الرئيسية
المتحف المصري الكبير — رغم عظمته وموقعه المميز — وُصف بأنه تحفة ضخمة “غير مبالية” بالمقتنيات التي جاءت لعرضها.
يقول المقال إن ما ظهر في النهاية ليس مؤسسة مدروسة بتأني لعرض تراث عظيم، بل “كتلة من المثلثات والواجهات والخطوط غير المفسرة، جمعها أكثر من فريق في بناء ضخم بقيت رؤيته المنسجمة مفقودة”.
--
🟡 ملاحظة خفيفة: هذا المقال لا يُنكر قيمة المتحف كموقع أو مشروع سياحي مهم، لكنه يقدم نقدًا معماريًا تقنيًا لطريقة التفكير في التصميم والعلاقة بين المكان والمحتوى — وهي رؤية تختلف عن التغطيات الصحفية العامة للمتحف عند افتتاحه.
.................
المصدر:
https://www.archpaper.com/2025/12/grand-egyptian-museum-monumental-gesture-indifferent-to-collection/?utm_source=chatgpt.com