2026-02-21

دعاء عظيم

 

هذا الدعاء عظيم جدا كرروه لعلها ساعه استجابه


اللهم ليس بجدي و اجتهادي و إنما بتوفيقك و عونك ، يسر لي ما استصعبته نفسي ، ربي اني مقبل على ايام تحتاج توفيقك، فاجعل اولها تساهيل وآخرها فرح ، ربي افتَح بيني وبين رزقِي وجبري وتوفيقي فتحًا مُبينًا وأنت خيرُ الفاتحين

ابو الهول

 



من صفحة كان زمان في مصر

  • تمثال أبو الهول: بين التاريخ والاسم عبر العصور

يُعد تمثال أبو الهول في هضبة الجيزة أحد أعظم الأيقونات التاريخية في مصر والعالم، وهو تمثال ضخم يجمع بين جسد أسد ورأس إنسان، منحوت في الصخر الجيري منذ أكثر من 4500 سنة.  


  • هل كان له اسم مصرِي قديم؟

في الواقع، الاسم الذي أطلقه المصريون القدماء على هذا التمثال غير معروف بدقة في عهد بنائه خلال الدولة القديمة (حوالي 2613–2494 ق.م.)، لأن النصوص المكتشفة من تلك الفترة لا تذكر اسمًا رسميًا له.  

لكن في العصر الحديث من تاريخ مصر القديمة (العهد الحديث)، كان يُنظر إليه كرمز ديني وأُطلق عليه اسم حور-إم-آخت (Horus-on-the-Horizon) أي «حورس في الأفق» — وهو اسم مرتبط بالإله حورس ومعبود الشمس في تلك الفترة.  

  • هذا يعكس أن المصريين القدماء ربطوا التمثال بالشمس ولآلهتهم قبل أن يُنسى اسمه الأصلي مع الزمن.  

  • ‏ لماذا سُمّي “Sphinx” بالإنجليزية؟

الاسم “Sphinx” في الإنجليزية ليس مصريًا — بل جاء من اللغة اليونانية القديمة (Σφίγξ / Sphinx) التي استخدمه اليونانيون عند زيارتهم لمصر قبل أكثر من ألفي سنة من الآن.  

في الأساطير اليونانية، كان السِفنكس مخلوقًا أسطوريًا ذو جسد أسد ورأس امرأة وجناحين يُطرح ألغازًا ويعاقب من لا يستطيع حلها.  

البعض يرجّح أن كلمة Sphinx قد تكون تطوّرًا صوتيًا من اسم مصري قديم محتمل “shesep-ankh”، والذي يعني «الصورة الحية» أو «الصورة الممجدة» — وهو اسم كان يُستخدم في مصر القديمة لوصف التماثيل الملكية، وليس فقط هذا التمثال.  

  •  لذا الاسم في الإنجليزية يعكس تفسيرًا يونانيًا أسطوريًا أكثر منه اسمًا مصريًا أصليًا.  

  • ‏لماذا سُمّي “أبو الهول” في العربية؟

قدّم المؤرخون العرب في العصور الوسطى، مثل المقريزي، الاسم العربي «أبو الهول» (ويدل لفظ “الهول” في العربية على الرُعب أو الهيبة).  

يظهر هذا الاسم في النصوص العربية كتسمية شائعة للتمثال منذ العصور الإسلامية، وقد تكون تحويرًا لسردٍ لغوي أقدم مرتبط بتسمية محلية أو تأثيرات قبطية.  

  • بمرور الوقت، أصبح اسم أبو الهول علامةً شائعةً في العربية، بينما بقي الاسم Sphinx منتشرًا في اللغات الأوروبية.  

٤ رمضان

 


٤  رمضان 


"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ."

2026-02-20

سعادة لا تُقاس بالآخرين


 

كتب دكتور محمد الشافعي 

إذا أردت أن تعيش سعيدًا، فابدأ من نقطة جوهرية: لا تجعل حياتك مرآةً لغيرك. فالمقارنة المستمرة تُفسد صفاء القلب، وتُحوِّل نعمة الحاضر إلى شعور بالنقص، وتزرع في النفس قلقًا لا ينتهي. إن لكل إنسان طريقه الذي خُطَّ له، وتجربته التي صاغته، وملامحه التي لا تتكرر في غيره.

ليست حياتك نسخةً من حياة أحد، ولا ظروفك صورةً مطابقة لظروف سواك. أنت ابن بيئتك، ونتاج تجاربك، وصاحب فكرٍ تشكّل عبر محطات الفرح والألم، والنجاح والتعثر. شخصيتك لم تُصنع في فراغ، بل نحتتها الأيام بما فيها من دروس وعِبر. فكيف تقيس مسارك بمسار غيرك، وأنتما لم تنطلقا من الأرض نفسها، ولم تسلكا الطريق ذاته؟

المقارنة تُغفل الفروق الخفية؛ ترى الثمرة ولا ترى جذور الشجرة، ترى الواجهة ولا ترى ما وراءها من كفاحٍ وصبر. كثيرًا ما ننظر إلى ما في أيدي الناس، فنظنه نعيمًا خالصًا، بينما لكل إنسان ابتلاؤه الذي لا يظهر للعيون. ولو كُشفت الأستار، لعلمنا أن الأقدار تتفاوت كما تتفاوت الوجوه.

إن نصيبك ليس تأخرًا إذا تأخر، ولا قلةً إذا قلّ؛ بل هو ترتيب إلهيٌّ دقيق، يأتيك في وقته الذي كُتب له. وما فاتك لم يكن لك، وما هو لك سيأتيك ولو بعد حين. فاطمئن إلى أن قدرك لا يُشبه قدر غيرك، وأن الخير قد يُؤجَّل ليأتي في صورةٍ أجمل وأكمل.

السعادة الحقيقية لا تنبع من سباقٍ مع الآخرين، بل من مصالحةٍ صادقة مع الذات. أن تعرف قيمتك، وأن تعمل على تطوير نفسك دون أن تُثقل روحك بحسابات المقارنة. أن ترى في نجاح غيرك دافعًا لا تهديدًا، وفي اختلافه عنك تنوعًا لا نقصًا.

وحين تضيق بك اللحظة، أو يتسلل إلى قلبك شيءٌ من الضيق، فقل: الحمد لله. ليست كلمةً تُقال فحسب، بل منهج حياة. بها يستقر القلب، وتصفو النفس، ويهدأ الاضطراب. الحمد لله على ما كان، وعلى ما هو كائن، وعلى ما سيكون. ففي الشكر اتساع، وفي الرضا طمأنينة، وفي التسليم راحةٌ لا تُقدَّر بثمن.

عِش حياتك كما خُلقت لك، لا كما يتوقعها الناس. ازرع في أرضك، واسعَ في طريقك، وتيقّن أن ما عند الله لك لا يضيع. فإذا امتلأ قلبك بالرضا، استغنيت عن المقارنة، وعرفت أن السعادة ليست في أن تكون مثل غيرك، بل في أن تكون أنت.

السعادة

 



كتب دكتور محمد الشافعي 

ليست السعادة وصفةً معقّدة تُشترى، ولا سرًّا غامضًا يُكتشف في بطون الكتب، بل هي أقرب إلينا مما نظن؛ تسكن في عاداتٍ صغيرة إذا داومنا عليها صنعت في أرواحنا فرقًا كبيرًا. ومن بين تلك العادات أربعٌ تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة الأثر في باطنها: المشي، وشرب الماء، والنوم الجيد، والبعد عن التوتر.

المشي ليس مجرد حركة للأقدام، بل هو تصالح يومي مع الجسد والروح. حين نمشي، تنتظم أنفاسنا، وتصفو أفكارنا، ويهدأ اضطراب الداخل. في الخطوات المتتابعة نوعٌ من التأمل الصامت؛ كأن الإنسان يترك خلفه أثقال يومه مع كل خطوة، ويستعيد توازنه الطبيعي. المشي يوقظ الدورة الدموية، وينشّط القلب، ويعيد للجسد حيويته، لكنه في الوقت ذاته يمنح النفس فسحةً من الصفاء لا تُقدّر بثمن.

أما شرب الماء فهو أصل الحياة وسرّ بقائها. به تنتعش الخلايا، ويصفو الذهن، وتعتدل وظائف الجسد. كثيرًا ما نبحث عن منشّطاتٍ تُنعش عقولنا، ونغفل عن أبسط علاج: كوب ماءٍ صادق. إن ترطيب الجسد ليس ترفًا، بل ضرورة تحفظ النشاط، وتقلّل الإرهاق، وتُشعر الإنسان بخفةٍ ولين. الماء رسالة نقاءٍ متجددة، كلما استجبنا لها شعرنا بأن الحياة تجري في عروقنا بسلاسةٍ أكبر.

وإذا كان النهار حركةً وسعيًا، فإن النوم الجيد هو ميزان الاتزان. في ساعاته الهادئة يُرمَّم ما تكسّر، ويُجبر ما وهن، ويستعيد العقل صفاءه. ليس النوم هروبًا من الواقع، بل هو إعدادٌ صامت لمواجهته بقوة. من حُرم النوم اختلّ مزاجه، وتشتّت فكره، وضعفت مناعته. أما من أعطى جسده حقه من الراحة، فقد منح نفسه فرصة بدايةٍ جديدة كل صباح.

ويبقى البعد عن التوتر تاج هذه العادات الأربع. فالتوتر نارٌ خفيّة تلتهم الجسد قبل أن تُرهق الفكر. حين نختار الهدوء، ونتدرّب على التسليم بما لا نملك تغييره، ونُحسن إدارة ما نستطيع، فإننا نغلق أبوابًا كثيرة من القلق. لا يعني ذلك تجاهل المسؤوليات، بل التعامل معها بعقلٍ رصين ونفسٍ مطمئنة. السكينة ليست ضعفًا، بل قوةٌ داخلية تحفظ التوازن في خضمّ العواصف.

إن اجتماع هذه العادات الأربع يصنع أسلوب حياةٍ متكاملًا؛ حركةٌ تُنعش، وماءٌ يُحيي، وراحةٌ تُرمّم، وهدوءٌ يحمي. ليست السعادة ضجيجًا صاخبًا، بل انسجامٌ هادئ بين الجسد والنفس. ومن أحسن العناية بأساسياته، وجد أن الحياة – رغم ما فيها – أيسرُ وأجمل مما كان يظن.

كرسي العرش

 




من صفحة كان زمان في مصر علي الفيسبوك 

كرسي عرش توت عنخ آمون: تحفة تحمل أسرار التاريخ

كرسي عرش الملك توت عنخ آمون ليس مجرد مقعد فخم، بل تحفة فنية وتاريخية تحكي قصة عصر كامل في مصر القديمة.

1️⃣ الاسم على الكرسي: توت عنخ آتون

 • الكرسي صُنع في بداية حكم الملك، عندما كان اسمه توت عنخ آتون.

 • الاسم لم يُمحَ بعد تغيير الملك لاسمه إلى توت عنخ آمون، ليبقى شاهدًا على مرحلة عبادة آتون الدينية.

2️⃣ المشهد العائلي والإنساني

 • يظهر الملك جالسًا على العرش، وزوجته عنخ إس إن آمون تضع العطر على كتفه.

 • المشهد غير رسمي ويبرز الجانب الإنساني للملك، وهو ما يميّز فن العمارنة عن الفن التقليدي الصارم.

3️⃣ فردة السندل الواحدة

 • يظهر وكأن كل من الملك والملكة يرتدي فردة سندل واحدة.

 • هذا اختيار فني رمزي يعبر عن الحركة والألفة، وليس عن الإهمال أو حالة صحية.

4️⃣ الكوبرا المُجنَّحة

 • الكوبرا (واجيت) المجنحة على الكرسي رمز للحماية الإلهية والسلطة الملكية.

 • الأجنحة تعني أن الحماية تمتد في كل الاتجاهات، وأن الملك محاط بالآلهة.

5️⃣ الثياب الفضية

 • ارتداء الملك والملكة ثياب فضية وليس ذهبية له معنى رمزي:

 • الذهب = الشمس والألوهية الكاملة

 • الفضة = القمر، النقاء، الجانب الإنساني

 • يعكس اختيار اللون الطبيعة الحميمية للمشهد والتباين البصري مع العرش الذهبي.


6️⃣ التلف في الأجزاء السفلية

 • توجد كسور في الأرجل السفلية، لكن لا علاقة لها بلعب الملك أو تحركه.

 • السبب: مرور أكثر من 3300 سنة، طبيعة الخشب، وزن الذهب والزخارف، وظروف النقل والدفن.

خلف الملكة مباشرة، توجد عدة عناصر فنية ورمزية هامة:

1. مائدة القرابين أو "المبخرة"

يوجد خلفها مباشرة ما يشبه حامل قرابين مرتفع أو مائدة مزينة. يتكون هذا الحامل من:

باقة زهور كبيرة: تظهر في الأعلى بتنسيق دائري معقد، وهي تمثل زهور اللوتس والبردية.

أواني: تظهر أوانٍ صغيرة أسفل الزهور، كانت تُستخدم لتقديم الشراب أو العطور كقرابين.

2. الأعمدة والزخارف الجانبية

على يمين الصورة (خلف الملكة ومائدة القرابين)، يوجد عمود زخرفي ضخم يمثل طراز العمارة المصرية القديمة، مزين بنقوش هندسية ونباتية غائرة ومذهبة، وهو جزء من إطار العرش نفسه.

 


٣ رمضان 


"اللهم إن كنت أفعل ذنبا يمنع فرحتي و استجابة دعائي فأغفره لي يا الله يارب طهرني من كل الذنوب وغير حالي لحال تحبني به يارب قدرتك أقوى من ضعف حيلتي ورحمتك أوسع من قلقي مد لي بالنور طريقي وقوِي قلبي اللهم وكلتك أمري وكلي ثقة بك وبأنك لن تخذلني يا الله"

2026-02-19

تمثال«متجيتجي»

 


من صفحة الحضارة المصرية القديمة 

.....

★ تمثال«متجيتجي» 

ـ مدير القصر في عهد الملك أوناس 

 ، صُنع من خشب والجيسو مع طلاء 

ونحاس ومرمر 

الجيسو (Gesso) هو مادة طلاء بيضاء سميكة تُستخدم كطبقة أساسية (برايمر) لتحضير أسطح الرسم مثل القماش أو الخشب قبل التلوين، وتتكون من خليط من الطباشير والجبس ومادة رابطة. يضمن سطحاً أملسًا وماصًا، مما يسهل التصاق الألوان الزيتية والاكريليك،

، ويرجع للأسرة الخامسة 4500 سنة 

تم العثور عليه بمنطقة سقارة الأثرية 

يعرض الان بمتحف نيلسون اتكنز للفنون بأمريكا

و يُعد متحف نيلسون أتكينز للفنون

 (The Nelson-Atkins Museum of Art) وجهة ثقافية عالمية في مدينة كانساس سيتي بولاية ميزوري الأمريكية. يشتهر المتحف بمجموعته الموسوعية التي تضم أكثر من 42,000 قطعة فنية تمتد عبر 5,000 عام من تاريخ البشرية، ويتميز بدخوله المجاني لجميع الزوار.

تمثال منكازرع

 



من صفحة الحضارة المصرية القديمة 

.....

هذا التمثال تم نحته الفنان المصري القديم منذ آلاف السنين 

كيف نقنع أنفسنا قبل غيرنا بأن المصريين القدماء صنعوا تلك التماثيل بأدوات يدوية كامطرقة و ازميل ؟؟؟


★ هذا التمثال هو ثالوث الملك منكاورع، 

وهو قطعة أثرية فريدة من نوعها تعود إلى عصر الأسرة المصرية الرابعة في الدولة القديمة. 

يصور التمثال الملك منكاورع واقفاً في المنتصف،

 وإلى يمينه الإلهة حتحور،

والي يساره سيدة إقليم بات

  الملك هنا يرتدي التاج الأبيض تاج مصر العليا، وترتدى حتحور تاج قرص الشمس وقرنين البقرة، بينما تضع سيدة إقليم بات فوق رأسها رمز إقليم بات.

 

 تم نحت هذا الثالوث المذهل من حجر الشست الرمادي المخضر الصلب. 

 اكتشفه عالم الآثار جورج ريزنر عام 1908 في معبد الوادي الخاص بهرم منكاورع بالجيزة 

يُعرض هذا الثالوث حالياً في المتحف المصري بالتحرير في القاهرة.

الرمزية: يرمز الثالوث إلى الدعم للملك منكاورع من قِبل الآلهة وأقاليم مصر المختلفة لضمان شرعية حكمه وخلوده في العالم الآخر.

زخارف الأسقف

 


  • من صفحة الحضارة المصرية القديمة 

.....

  • تفاصيل من سقف مقبرة « أوسرحات »

شغل مناصب هامة مثل "مستشار المدينة" و"القاضي الملكي" و"المشرف على حقول آمون". 

  • الأسرة التاسعة عشر 

 في البر الغربي بالأقصر، وتحديداً بمنطقة دراع أبو النجا، بزخارف هندسية مذهلة وذات طابع حداثي ( Modern ) يشبّهه البعض بلوحات فان جوخ. تتميز النقوش بألوان زاهية وخطوط فنية دقيقة، مما يعكس براعة الفن المصري القديم في تصميم الأسقف بشكل غير تقليدي. 

  • أبرز تفاصيل السقف:

التصميم الهندسي: زخارف هندسية معقدة ومتكررة بشكل فني جذاب.

الألوان: استخدام ألوان مبهجة وزاهية ما زالت محتفظة برونقها (تدرجات الأزرق، الأبيض، والأحمر).

الانطباع الحداثي: يشير الزوار والمصورون إلى أن النقوش تبدو كأنها تصميمات معاصرة وليست تقليدية، خاصة في طريقة دمج الألوان والأشكال.

  • الحالة الفنية: تعتبر من السقوف المتميزة والمحفوظة جيداً بين مقابر النبلاء، وتضفي جوًا مختلفًا عن النقوش التقليدية للجدران. 

تقع المقبرة في منطقة دراع أبو النجا بالبر الغربي، وتعود أهميتها لكونها تضم كنوزاً أثرية بالإضافة إلى تصميماتها الهندسية المتميزة في السقف.


رأس أوسركاف

 



من صفحة الحضارة المصرية القديمة 

......

★ رأس تمثال الملك « أوسركاف »


معروض بالمتحف المصري بالقاهرة 

كان أحد ملوك مِصر القديمة 

ومُؤسِّس الأسرة الخامسة.

 حَكم لمدة سَبع إلى ثماني سَنوات في أَوائل القرنِ الخامسِ والعشرينَ قبل الميلاد 

وربما كان ينحدر من أحد فروع العائلة المالكة من الأسرة الرابعة

تاريخ الوفاة : 2487 ق.م

تمثال نادر عمره حوالي 4515 سنة، 

تم العثور عليه بمنطقة سقارة الأثرية 

نُحت من حجر الديوريت الصلب 

يمثل تطور ضخم في فن النحت المصري

يتشابه حجر الديوريت في مظهره وتركيبه إلى حد ما مع البازلت والجرانيت، وهو أمرٌ غير مُستغرب، إذ تُشكل هذه العناصر المكونات الرئيسية لصخور الديوريت. يتميز الديوريت بحبيبات خشنة للغاية. والمكون الرئيسي فيه هو البلاجيوكليز

تمثال كا عبر

 








من صفحة الحضارة المصرية القديمة 

.....

المصريين القدماء صنعوا من الخشب تمثال يعجز الفنانين التشكيليين و النحاتين في العالم بالإتيان بمثله والتمثال معروض بالمتحف المصري بالقاهرة.

  • تمثال « كا-عبر » المعروف باسم شيخ البلد 

 يعتبر من أروع التماثيل غير الملكية وأشهرها وأعظمها في عصر الدولة القديمة

و «كا عبر » رئيس الكهنة في المعابد ثم تولى حكم اقليم 

التمثال مصنوع من خشب الجميز

 وارتفاعه 112 سم

 وعثر عليه بالمصطبة رقم ج 8 قرب هرم «أوسر كاف» بمنطقة سقارة الأثرية بمحافظة الجيزة 

على يد الفرنسي اوجست ماريت عام 1860

 ويعود إلى عصر الأسرة الخامسة من عهد الدولة القديمة.

أما عن الحقيقة وراء تسميته بشيخ البلد فأثناء حفائر الفرنسي اوجست ماریت اول ما ظهر تمثال "كاعبر صرخ عمال الحفر شيخ البلد شيخ البلد

 لأن ملامحه كانت تتطابق مع شيخ البلد في قريتهم

 ليكتشف بعد ذلك مارييت أن التمثال شبه شيخ البلد الذي دفنه العمال من فترة قريبة فقرر يسميه تمثال شيخ البلد بالإضافة لاسمه الاصلى ( كا- عبر )

القاشاني في مصر القديمة

 


من صفحة الحضارة المصرية القديمة علي الفيسبوك 

....

★ البلاط القيشاني اختراع مصري قديم 

 هذا الجمال الخلاب في الصورة عمره أكثر من 5100 عام، في مجمع الملك ( زوسر ) بسقارة

 اسفل هرمه الذي يمثل أول مبنى هرمي، بنى هذه البوابات والجدرات وامتدت كسوتها بأول بلاط قيشاني أنتجته الحضارة البشرية،

في المقبرة الجنوبية لهرم زوسر المدرج والذي بني حوالي 2600 ق.م

وبناه المهندس والطبيب والحكيم ايمحوتب

هذه المقبرة والبهو المؤدي اليها 

يزين جدارها بالسيراميك الملون بلون السماء 

الأزرق الفاتح او السماوي

وهي غرفة عجيبه بها ثلاث أبواب وهمية وتعتبر هذه المقبرة الجنوبية تحفة معمارية وجمالية يزينها قطع الخزف المصقول بالزجاج 

تقنية لم يعرفها العالم في ذلك الوقت 

وتقدم لم يصل اليه اي مخلوق على وجه الأرض

من استخدم القيشاني او السيراميك الملون

في ذلك الوقت ؟؟؟

 حيث اخترع بلاط القيشاني بمصر قبل 5100 عام، 

وقد عثر على أكثر من 66 ألف بلاطة مطلية بطبقة زجاجية لامعة ترصع جدران وبوابات أسفل الهرم لتقلد قصر الملك الذي كان في العاصمة الأولية ( ممفيس )

 أخذ السومريون التقنية وعثر عليه في مقابر (أور) في شكل خرز مطلي والبابليون وسكان الأناضول والآشوريون واليونان والفرس، حبث استخدم في طلاء بوابة عشتار بعد اختراعه في مصر قبل 2500 عام

 كما عثر عليه في وسط بلاد النهرين وفي قصور آشورية مثل قصر (سرجون الثاني) وفي معابد أثينا وبريسبولس بفارس وفي شمال سوريا ومدينة بومبي وروما وحتي في الكنائس الاوربية في العصر المسيحي ، وحتي عصرنا الحاضر تظل

العبقرية المصرية القديمة صاحبة الفضل في انتشار استخدام هذه الابداعات التي أعطتها مصر للعالم قبل آلاف السنين.

تمثال رمسيس الثاني بتورين

 



من صفحة الحضارة المصرية القديمة علي الفيسبوك 

.....

من آثارنا المصرية المنهوبة 

- التاج في فرنسا 🇫🇷

- التمثال في إيطاليا 🇮🇹

1/ تاج خبريش المعروف أيضًا باسم تاج الحرب الأزرق

 يعود إلى المملكة الجديدة

بداية ظهوره في أوائل الأسرة الثامنة عشر

 1550- 1425 ق.م

التاج مصنوع من سبائك النحاس

الارتفاع: 9.6 سم. العرض: 8.9 سم. العمق: 8.6 سم

معروض الآن من متحف اللوفر باريس

فرنسا 

2/ تمثال الملك رمسيس الثاني 

الدوله الحديثة - الأسرة التاسعة عشر 

حوالى 1250 ق.م

تفاصيل تمثال الملك رمسيس الثاني من اجمل وافخم ما أنتجته الايادي البشرية 

يظهر الملك في الصورة الرسمية مُرتدياً تاج "خبريش" وممسكاً بعصا "حكا" وهي عصا الحكم 

ابدع النحات في اظهار ادق تفاصيل ملابس و صندل الملك 

معروض الآن في المتحف المصري _ تورينو 

 إيطاليا

من مقبرة ناخت (TT52)

 



من صفحة الحضارة المصرية القديمة علي الفيسبوك:

رسومات جميله ، الوان زاهية ، تفاصيل مذهلة  وكأن تم الانتهاء من رسومها للتو.  و ليس من حوالي 3400 عاماً !!


★ مقبرة ناخت (TT52)

 حوالي 1421-1372 ق.م


  • مقابر الشيخ عبد القرنة - الأقصر 

تقع جبانة الشيخ عبد القرنة على الضفة الغربية في طيبة

 وهي جزء من المنطقة الأثرية في الدير البحري.

« ناخت » : كاتب و فلكي من عهد الملك تحتمس الرابع 

الأسرة الثامنة عشر

٢ رمضان

 

  


٢ | رمضان

"اللهُم سخر لي جنود الأرض وملائكة السماء وكل من وليته امري وارزقني حظ الدنيا ونعيم الآخرة ويسّر لي كل امر عسير، وقُل لما اريد كُن ليكون بحولك وقوتك ورحمتك، يارب ايّام جميلة واخبار مفرحة وراحة بال وتوفيق من عندك انك على كل شيء قدير."

١ رمضان



 1| رمضان 


"اللهُم في هذا الشهر الكريم أجعل فيه كل مايتمناهُ قلبي تراهُ عيني ، اللهم أستجب كل ما أعجز عن قولهِ ، وإني يارب في انتظار عطاياك المبهجة وكلي ثقة بأنك الكريم الذي لا يرد عبده ، اللهم عليكَ بما في قلبي وأنتَ أعلم ما به ، وإنك علي كل شئ قدير."

اغتيال الوقت

 


مهندس عاصم شاكر 

رمضان بين قداسة الزمن وابتذال الشاشة

ما إن يُقبل شهرُ رمضان المبارك، حتى يُفترض أن تُفتح معه أبواب السكينة، ويُستعاد معنى الوقت بوصفه نعمةً تُصان، وعُمرًا لا يُبدَّد. غير أنّ الواقع الإعلامي في عالمنا العربي، وفي مصر على وجه الخصوص، يسير في اتجاهٍ معاكس؛ إذ يتحوّل الشهر الفضيل إلى موسمٍ من الاستغفال المنهجي، واستنزاف الساعات، وجرِّ الناس جرًّا إلى ما لا ينفع، بل إلى ما قد يثقل الميزان بالسيئات بدل الحسنات.

تدخل القنوات الفضائية سباقًا محمومًا لعرض كمٍّ هائل من المسلسلات، يزاحمها طوفان من البرامج الفارغة، ثم تُطوِّق المشاهدَ سلاسلُ متصلة من الإعلانات السخيفة، وإعلانات التسوّل المقنَّع باسم التبرعات. لا هدفَ حقيقيًّا هنا سوى احتلال الزمن، وكأنّ الوقت عدوٌّ يجب قتله لا قيمةٌ يجب إحياؤها.

وليس الخلل في الكثرة وحدها، بل في النوع أيضًا. فالفن — حين يُفقد معاييره — يتحوّل إلى مهنةٍ بلا ضوابط، يتصدّرها من لا يمتلك أدواتها، ولا يعرف أصولها، حتى غدا التمثيل في نظر البعض حفظَ كلمتين وإلقاءهما كيفما اتفق، ثم تُلصَق على صاحبها صفة “فنان”. ولسنا ببعيد عن نماذج صارخة لأشباه مؤدّين، صُنِعوا داخل منظومةٍ إعلاميةٍ فاسدة، ثم رُوِّج لهم على أنهم نجوم، كما حدث مع ظاهرة مسرح مصر، حيث غاب البناء الفني، وحضرت الفوضى والابتذال، فاختُزل المسرح في ضحكٍ عابر، وسقطت أبسط مقومات الأداء.

والسؤال الجوهري الذي يفرض نفسه: لماذا كل هذا الكم من المسلسلات؟ ولماذا هذا الإغراق المتعمَّد في الإعلانات؟ أهو صدفةٌ أم تخطيط؟

العودة إلى الماضي القريب تكشف الفارق بجلاء؛ كانت قناتان، ومسلسلٌ واحد، وإعلاناتٌ محدودة، خفيفة الظل، لا تقتحم الوجدان ولا تُصادر الوقت. ومع ذلك — أو ربما بسبب ذلك — كان للدراما وزنٌ، وللوقت حرمة.

أما اليوم، فثمّة تعمُّد واضح لقتل أوقات الناس، لا لملئها بالمعنى، بل لإغراقها في التفاهة. والأسوأ أنّ هذا يحدث في شهرٍ هو الأجدر بأن يكون زمن مراجعةٍ وتأمّل، لا موسم استهلاكٍ واستنزاف. ولو كان هذا السيل الجارف من الأعمال يُقدّم فنًّا حقيقيًّا، أو يطرح قضايا بعمقٍ ومسؤولية، لهان الأمر. لكن المؤلم أنّ أغلبه هابطٌ في لغته، فقيرٌ في فكرته، ضحلٌ في رسالته، لا يضيف إلى العقل شيئًا، ويترك في النفس أثرًا ثقيلًا.

إنّ الخطر لا يكمن في مسلسلٍ أو إعلان، بل في منظومةٍ كاملة تُدرِّب الناس على الاعتياد على الرداءة، وتُقنعهم — بمرور الوقت — أنّ هذا هو الطبيعي، وأنّ ما عداه ترفٌ أو تعقيد. وهنا تكمن الكارثة الحقيقية: حين يُستبدل الوعي بالضجيج، والمعنى بالتكرار، والفن بالتسول باسم الفن.

رمضان ليس موسم عرض، ولا ساحة سباقٍ إعلاني، بل زمنٌ له قدسيته. واحترام هذا الزمن يبدأ باحترام عقل الإنسان، ووقته، وذوقه العام. وما لم تُراجع هذه المنظومة نفسها، سيظل السؤال معلّقًا كل عام: لماذا نُصرّ على قتل أوقات الناس، ثم نندهش من خواء الروح وضمور الوعي؟

2026-02-17

شونة الزبيب

 


كتب الاثري شريف محمود 

مبنى شونة الزبيب بأبيدوس واحد من اقدم المباني في العالم من المرجح إستخدامه كحصن عسكري في توحيد ارضي مصر بواسطة ملوك الاسرة الاولى (مايزيد عن خمسة الاف عام). 

الادلة تؤكد رجوعه لعهد الملك "خع سخموي" حيث تم العثور على جرار تحمل إسمه، المبنى كان النموزج الاقدم الذي قام بتقليده المهندس "إمحتب" في المجموعة الهرمية للملك "جسر" بسقارة. 

نلاحظ ذلك من خلال عنصر الدخلات والخرجات الموجودة بالسور الخارجي المشيد من الطوب اللبن والتي حافظت علي المبنى من التدمير وجعلته متماسك حتى الوقت الحالي.

2026-02-16

دعاء نية الصيام

 



ردد معي الآن:

"اللهم إني نويت أن أصوم رمضان كاملاً لوجهك الكريم إيمانا واحتسابا اللهم تقبله مني واجعل ذنبي مغفورا وصومي مقبولاً فإن توفيتني قبلها أسألك أن تكتبني من الصائمين ومن عبادك الصالحين اللهم إني أدعوك أن ترزقني حسن الصيام وحسن الخاتمة يا حي يا قيوم "

2026-02-15

أمان الروح


 

كتب دكتور محمد الشافعي 

أكثر الناس حظًّا في هذه الحياة ليس من كثرت أمواله، ولا من اتسعت مناصبه، بل ذاك الذي رزقه الله إنسانًا سويًّا في مسيرته الإنسانية. إنسانًا مستقيم الطبع، واضح الملامح، صادق السريرة، لا يعرف الالتواء ولا يُجيد ارتداء الأقنعة، ولا يسلك الطرق الملتوية للوصول إلى غاياته.

الإنسان السوي هو الذي تتطابق أقواله مع أفعاله، فلا يقول ما لا يفعل، ولا يُظهر غير ما يُبطن. هو من لا يعرف الكذب سبيلًا، ولا يتخذ الغدر حيلة، ولا يرى في الخيانة ذكاءً أو فطنة. يمضي في حياته بخطى ثابتة، مؤمنًا بأن الاستقامة ليست ضعفًا، وأن الصدق ليس سذاجة، بل قوة أخلاقية نادرة في زمن كثرت فيه التبريرات وقلّت فيه المبادئ.

هذا الإنسان حافظ على نقائه الداخلي، وصان نظافته النفسية من التلوث بالحقد والأنانية وسوء النية. لم يسمح لقسوة الواقع أن تُفسده، ولا لضغوط الحياة أن تنتزع منه جوهره الإنساني. ظل نقيًّا كما أرادته فطرته الأولى، يرى الخير قيمة لا شعارًا، والحق طريقًا لا خيارًا مؤجلًا.

وجود هذا النوع من البشر في حياتنا نعمة لا تُقدَّر بثمن، لأنه يمثل مرآة صافية نرى فيها أنفسنا دون تزوير، ونستعيد بالقرب منه إيماننا بالإنسان وبالخير الممكن. لذلك، إذا ساق الله إلينا إنسانًا سويًّا، وجب علينا أن نحافظ عليه، وأن نُحسن إليه، وأن نتمسك به في عالم سريع التقلّب، لأن خسارته ليست خسارة شخص، بل خسارة قيمة، وخسارة معنى، وخسارة أمان إنساني نادر.

فالإنسان السوي ليس مجرد رفيق طريق، بل هو أحد أثمن مكاسب العمر، ومن يفرّط فيه، كأنما فرّط في جوهر الإنسانية ذاته.

حين يختلُّ ميزان التقدير

 


دكتور محمد الشافعي 

ليست كل الخصومات صاخبة، ولا كل الكراهية قابلة لأن تُروى على الورق. فبعضها يولد من تراكمٍ طويل، ومن احتكاكٍ يوميٍّ يُنهك الروح ويستفزّ الضمير، حتى تغدو الكلمات أقلَّ من أن تحمل ما في الصدر من ثِقل.

ثمة أنماط بشرية لا تكتفي بالحضور، بل تسعى إلى احتكار المشهد. تتقن صناعة الصورة، وتُحسن إدارة الانطباع، وتُبالغ في تضخيم الذات حتى تبدو في أعين بعضهم أكبر مما هي عليه في الحقيقة. هي شخصيات تعيش على الضوء، وتقتات من الإعجاب، وتستمد قوتها من كثرة الالتفات إليها، سلبًا كان أو إيجابًا. وكلما خفت بريقها، بحثت عن وسيلةٍ جديدة لإعادة إشعال المشهد حولها.

غير أن الإشكال لا يقف عند حدود هذا السلوك، بل يتفاقم حين يجد من يصفّق له ويمنحه شرعيةً مصطنعة. إذ تنجذب بعض الطالبات إلى هذا النموذج لا لعمقٍ علميٍّ راسخ، ولا لتميّزٍ معرفيٍّ صادق، بل لما يُجيده من لفت الانتباه، وإيهام الآخر بخصوصيةٍ زائفة، وبناء علاقةٍ تقوم على الاستعراض أكثر مما تقوم على الرسالة. فيتحول الإعجاب إلى ولاءٍ عاطفي، ويتحوّل الولاء إلى موقفٍ متحيّز، يبلغ أحيانًا حدَّ النفور من بقية الأساتذة، لا لقصورٍ فيهم، بل لأنهم لم يسلكوا المسلك ذاته، ولم يُنزِلوا العلم من مقامه إلى دائرة الاسترضاء.

وهنا يختلُّ ميزان التقدير.

يُكافأ الصوت الأعلى لا الأعمق، ويُفضَّل الأداء المسرحي على الجهد الصامت، ويغدو الانبهار معيارًا، بينما يتراجع الاتزان والرصانة إلى الصفوف الخلفية. إنها مفارقة موجعة أن ترى من يُجيد تسويق ذاته يُحاط بهالةٍ من القبول، في حين يبقى المخلصون لرسالتهم بعيدين عن دوائر التصفيق.

ومع ذلك، فإن أخطر ما في هذا المشهد ليس وجود هذا النموذج، ولا التفاف بعضهم حوله، بل الأثر الذي يتركه في النفوس المخالفة له. فحين يتحول النفور إلى كراهيةٍ مطلقة، ويتسع الرفض ليشمل الاسم والظلّ والصدى، فإن المشاعر تكفُّ عن كونها ردَّ فعلٍ طبيعي، وتتحول إلى عبءٍ داخليٍّ يستهلك صاحبه أكثر مما يُصيب غيره.

لسنا مطالبين بتزكية من لا نستحقّ تزكيته في نظرنا، ولا بقبول ما نراه خللًا في السلوك أو القيم. لكننا مطالبون بأن نحفظ لأنفسنا صفاءها، وألا نسمح لمشهدٍ مضطرب أن يزرع في داخلنا اضطرابًا دائمًا. فالشخصية التي تعيش على ردود الأفعال، سواء كانت إعجابًا أو خصومة، لا يُضعفها شيء بقدر ما يُضعفها التجاهل الواعي، والثبات الصامت، والعمل الذي لا ينتظر تصفيقًا.

إن الزمن كفيل بأن يُعيد ترتيب المشهد.

فالوهج المصطنع يبهت، والصوت المرتفع يخفت، أما القيمة الحقيقية فتبقى، ولو تأخر الاعتراف بها. وفي نهاية المطاف، ليس السؤال: من يُحَبّ اليوم؟ بل: من يبقى أثره غدًا؟

وحين ندرك أن اتزاننا أغلى من خصومتنا، وأن صفاءنا أسمى من أن يُرهَن لشخصٍ أو موقف، نكون قد تجاوزنا دائرة الانفعال إلى مساحةٍ أرحب، حيث يحكم العقل، ويهدأ القلب، ويستقيم الميزان.

النرجسي الحقير


 

دكتور محمد الشافعي 

ولعل أكثر ما يضاعف الإحساس بالاختناق والضيق من هذا الكائن السنطاوي البغيض

أن ترى هذا النموذج محاطًا بإعجابٍ غير مفهوم، لا يقوم على علمٍ ولا قيمة، بل على مهارةٍ في اصطياد الانتباه واستثمار الضعف الإنساني. إذ تنجذب إليه بعض الطالبات لا لما يمثله من مضمون، بل لما يُجيده من صناعة صورةٍ زائفة، قائمة على الاستعراض، والتودد المحسوب، وإيهام الآخر بأنه محور اهتمامٍ خاص.

وليس مستغربًا – في هذا السياق – أن يتحول هذا الإعجاب إلى موقفٍ عدائي تجاه غيره من الأساتذة، لا لعيبٍ فيهم، بل لأنهم لا يجيدون لعب الدور ذاته، ولا يرضون أن يُنزلوا العلم من مقامه إلى مستوى الاستعراض الرخيص.

وهنا تتجلى خطورة المشهد؛ إذ لا يعود الأمر مجرد نفورٍ شخصي، بل انحرافًا في ميزان التقدير، حيث يُكافأ الادعاء، ويُهمَّش الرصين، ويُستبدل الاحترام الحقيقي بإعجابٍ سطحي لا يصمد أمام أول اختبار اللزمن أو العقل.

ذكرياتي في مصراته بليبيا الحبيبة

 




































ذكريات من عام 2009

عندما كنت أعمل كعضو هيئة تدريس بقسم السياحة والآثار بكلية الآداب جامعة السابع من أكتوبر بمدينة مصراته.

كل التحية لأهل مصراته الكرام.وعلي رأسهم الدكتور أحمد الشوكي والدكتورة العميدة المحترمه الدكتورة حميدة بقسم اللغة العربية وقتها والدكتور مصباح عاشور وكافة الزملاء الاعزاؤ