2026-01-13

أضرار الشاي




دكتور يوسف محمد 

📅 تقرير صحّي يوضح المخاطر الممكنة لشرب الشاي على معدة فارغة، خاصة الصباح قبل الفطار، بحسب موقع Food-ndtv. 


🫖 الأضرار الصحية الرئيسية:

1. حموضة واضطرابات المعدة

الشاي يحتوي على الكافيين والتانينات التي تزيد حمض المعدة. على معدة فارغة قد يسبب حرقة، تقلصات، انتفاخ، غثيان وحتى مشاكل مزمنة مثل التهاب أو قرحة المعدة. 


2. الغثيان وربما التقيؤ

مركبات التانينات المرة قد تؤدي لشعور بالغثيان عند البعض عند شرب الشاي على الريق. 


3. الجفاف

الشاي مدر للبول قليلًا، ما قد يزيد من فقدان السوائل بعد النوم ويؤدي إلى صداع أو دوار أو تشنجات عضلية. 


4. تأثير على امتصاص العناصر الغذائية

التانينات تعيق امتصاص الحديد والكالسيوم، مما قد يزيد خطر فقر الدم خاصة عند تناول الشاي مع/قبل وجبة الإفطار مباشرة. 


5. ضرر لصحة الفم

حموضة الشاي قد تُساهم في تآكل مينا الأسنان، زيادة الحساسية أو التسوس، خصوصًا مع إضافة السكر. 


6. خلل في التمثيل الغذائي والهرمونات

الكافيين يمكن أن يؤثر على هرمون الكورتيزول وميكروبيوم الأمعاء، ما يؤثر على الطاقة والهضم. 


7. التوتر وخفقان القلب

عند من لديهم حساسية للكافيين، الشاي على الريق قد يسبب توترًا، توزعًا في الطاقة، خفقانًا أو ارتفاعًا في ضربات القلب. 


✅ نصائح للتقليل من الأضرار:

  • تناول شيء خفيف (خبز أو فاكهة) قبل الشاي. 
  • اشرب ماء أولًا لترطيب الجسم بعد الاستيقاظ. 
  • جرّب أنواع أعشاب بدون كافيين مثل البابونج أو النعناع في الصباح. 
  • الأفضل شرب الشاي بعد الإفطار وليس على معدة فارغة. 

شاي الشافعي والبراوي



 


دكتور محمد الشافعي 

في جلسة ودٍّ عابرة، من تلك الجلسات التي لا تُخطَّط ولا تُنتظر، خرجت حكاية صغيرة تحمل من الدفء أكثر مما تحمله مشروعات كاملة من الحسابات والدراسات.

كنت أتحادث أنا محمد الشافعي مع صديقي الدكتور أيمن البراوي، حديث أصدقاء لا تحكمه الرسميات ولا تُثقله الجدية الزائدة، فعلق تعليقًا راق لي صدقه ووقْعه، فقلت له بعفوية صادقة: «أثلجت صدري». لم تكن جملة مُعدّة، ولا استعارة متكلفة، لكنها خرجت من القلب فاستقرت فيه.

ابتسم الدكتور أيمن، وكعادته التقط المعنى قبل اللفظ، وقال ضاحكًا إن التعبير بليغ إلى حد ألهمه فكرة لتطوير مشروعنا الجانبي ذاك؛ الكشك الصغير، الأنيق، الذي يبيع الشاي والقهوة لطلاب الحرم الجامعي. 

قال إننا، ما دمنا نُثلج الصدور بهذا القدر، فيمكننا الاستغناء عن ثلاجة المشروبات الغازية تمامًا، ولا حاجة بالتالي إلى ثلاجة عرض. ونكتفب بتوفير في التكاليف باسم البلاغة!

ولأن المزاح إذا وجد أرضًا خصبة نما، لم أتأخر في الرد. قلت له إن التوفير يمكن أن يكون أشمل وأذكى. سألني: كيف؟ 

فقلت له، بعد تمهيد لا يخلو من الدعابة: ألسنا – والحمد لله – متحابين؟ ألا نلتقي دائمًا بحرارة صادقة؟ إذن فلِمَ لا نعتمد على حرارة اللقاء نفسها، ونصنع بها الشاي والقهوة، ونوفّر ثمن أنبوبة البوتاجاز أيضًا؟

ضحكنا، لا لأن الفكرة قابلة للتنفيذ، بل لأنها قابلة للحياة… حياة الصداقة الصادقة. فثمّة مشروعات تقوم على المال، وأخرى تقوم على التخطيط، لكن القليل منها يقوم على الألفة والروح الخفيفة. 

وهذا المشروع – وإن بدا كشكًا صغيرًا لبيع الشاي والقهوة – هو في حقيقته مساحة للود، وتجربة إنسانية قبل أن يكون نشاطًا تجاريًا.

في تلك اللحظات، أدركت أن بعض الكلمات لا تُقال لتُفهم، بل لتُشعَر، وأن بعض الضحكات تختصر مجلدات من الشرح، وأن حرارة اللقاء بين الأصدقاء، وإن لم تُغنِ عن البوتاجاز، فهي كفيلة بأن تُبقي القلب دافئًا… حتى في أبرد الأيام.

..................

أود التنويه بأن موضوع 'الكشك' ليس إلا مزحة خيالية وافتراضية، وهو من قبيل الطُّرَف اللطيفة المتبادلة بيني وبين الدكتور أيمن البراوي، ولا يتعدى كونه خيالاً."