2026-08-23

الطيبات

 


منقول:

بعد التعمق في موضوع نظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي رحمة الله عليه، و الذي هز الرأي العام 

اليكم هذه الاستنتاجات :


 لم يقل: «أوقفوا الأدوية»  

✅ لكنه أوضح أن الإنسان عندما يلتزم بنظام صحي حقيقي ويتحسن وضعه الطبيعي أن تقل حاجته لبعض الأدوية تدريجيًا تحت إشراف مختص.


 لم يقل: «تناولوا النوتيلا يوميًا»  

✅ بل قال: إذا أردت تناول شيءٍ حلو أحيانًا، فهناك خيارات أسهل على الهضم من بعض الأطعمة المصنعة الثقيلة، ومن لا يريد ذلك فالأمر يعود إليه.


 لم يقل: «تناولوا كميات هائلة من السكر»  

✅ بل أوضح أن الجسم يحتاج إلى الجلوكوز يوميًا ليعمل الدماغ والخلايا بشكل طبيعي، ويمكن الحصول عليه من الأرز أو البطاطس أو الفواكه أو غيرها من مصادر الكربوهيدرات.


 لم يقل: «كل ما هو طبيعي أصبح حرامًا»  

✅ لكنه تحدث عن تغيّر جودة كثير من الأطعمة الحديثة بسبب التهجين والمواد الكيميائية، ونصح الناس بالعودة إلى الغذاء الأبسط والأقرب للطبيعة.


 لم يقل: «اتركوا هذا الدواء وخذوا ذاك»  

✅ بل كان يحاول توعية الناس بعدم الاعتماد المفرط على الأدوية دون فهم أصل المشكلة أو تحسين نمط الحياة.


 لم يكن يبيع الوهم أو يستغل الناس  

✅ بل كان يكرر نفس الكلام في اللقاءات والعيادة، ولم يكن هدفه الشهرة أو الربح بقدر ما كان يريد نشر أفكاره وقناعاته.


 لم يقل إن التدخين مفيد  

✅ بل أكد أن التدخين خطأ، لكنه كان يناقش فكرة أن التلوث البيئي والعوامل الأخرى أيضًا تؤثر على صحة الإنسان.


 لم يهاجم المرأة  

✅ لكنه كان يدعو الرجال لتحمل المسؤولية واستعادة القوة والانضباط والرجولة الحقيقية من وجهة نظره.


 نعم، بعض ردوده العصبية كانت خاطئة  

✅ لكن لا تنسوا حجم الهجوم والسخرية والتشويه الذي تعرض له باستمرار، ومع ذلك استمر في الحديث عما يعتقد أنه يفيد الناس.


 لم يُجبر أحدًا على اتباع أسلوبه  

✅ كان يطرح أفكاره فقط، فمن اقتنع فله ذلك، ومن اختلف معه فله حريته أيضًا، لكن الاختلاف لا يبرر التشويه أو نشر الشائعات.